• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان وقعوا الوثيقة

تونس تحتفل بدستورها الجديد بعد ثلاث سنوات من الثورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

تونس (وكالات) - احتفل التونسيون أمس بدستور بلادهم الجديد الذي صادق عليه المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) بأغلبية ساحقة ليلة الأحد-الاثنين، وذلك بعد مضي ثلاث سنوات على اندلاع «الثورة» في تونس مهد «الربيع العربي».

ووقع رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان أمس الدستور الجديد للبلاد الذي يشتمل على «توطئة» (ديباجة) و149 فصلا، والذي صادق عليه المجلس الوطني خلال جلسة عامة استثنائية انعقدت بمقر المجلس وحضرها ممثلو دول وبرلمانات أجنبية.

وتولى التوقيع على الدستور كل من رئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر ورئيس الحكومة المستقيلة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية، علي العريض.

وقبل توقيع الدستور، قال الرئيس التونسي في خطاب توجه به إلى أعضاء البرلمان إن المصادقة على هذا النص تمثل «انتصارا» لتونس وللشعب التونسي على «الدكتاتورية» في إشارة إلى نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي أطاحت به «ثورة» 14 يناير 2011.

وأضاف المرزوقي «هذا يوم اكتمال انتصارنا على الدكتاتورية المقيتة التي أطحنا بها، وهذا اليوم هو تواصل لانتصارنا على الإرهاب الذي حاول عبر اغتيال شهيدي الشعب، شكري بلعيد ومحمد البراهمي إيقاف مسلسل التحرّر الفكري والسياسي الذي يجسده دستورنا الذي نحتفل به».

وفي 2013 قتل مسلحون المعارض اليساري البارز شكري بلعيد، المعروف بانتقاده الشديد لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة، ومحمد البراهمي النائب المعارض بالمجلس التأسيسي وحوالي 20 من عناصر الأمن والجيش في عمليات نسبتهما وزارة الداخلية إلى جماعة «أنصار الشريعة بتونس» التي صنفتها تونس والولايات المتحدة تنظيما «إرهابيا». وفجّرت هذه العمليات أزمة سياسية حادة في تونس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا