• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منتخبنا الوطني يواجه ماليزيا باستاد محمد بن زايد الليلة

«السادسة».. يا «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

عبدالله القواسمة (أبوظبي) يشهر منتخبنا الوطني لكرة القدم أسلحته الهجومية، عندما يستضيف نظيره الماليزي على ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة مساء اليوم، في الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الأولى لتصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم «روسيا 2018». ويسعى «الأبيض» إلى الخروج بنتيجة كبيرة وأداء متطور، يؤكدان مواصلة انتصاراته صعيد «القارة الصفراء»، وتجاوز منعطف مهم، خاصة أنه يتأهب لخوض مواجهتين خلال أقل من 5 أيام، حيث من المنتظر أن يتوجه عقب مباراة ماليزيا إلى فلسطين لمواجهة منتخبها يوم الثلاثاء المقبل بالجولة الرابعة. وتكمن أهمية الجولتين الثالثة والرابعة، في أنهما يمنحان «الأبيض» فرصة التقدم إلى صدارة ترتيب المجموعة، في حال وصوله إلى النقطة التاسعة من ثلاثة لقاءات، وفي الوقت نفسه، يلتقي السعودية مع تيمور الشرقية اليوم، فيما تشهد الجولة الرابعة الثلاثاء المقبل مواجهة «الأبيض» مع فلسطين، وماليزيا مع السعودية، ويحتل فلسطين قمة المجموعة الآن وله 3 نقاط من مباراتين، بالتساوي مع منتخبنا الوطني من مباراة والسعودية من مباراة أيضاً، مقابل نقطة لماليزيا وتيمور الشرقية. وفي حال نجاح المنتخب الوطني في تخطي عقبة ماليزيا اليوم وفلسطين في الجولة المقبلة، فإن حظوظه تصبح كبيرة في التربع على صدارة المجموعة، برفقة «الأخضر» المرشح لتخطي عقبتي تيمور الشرقية وماليزيا، علماً وأن منتخبنا يواجه السعودية في ختام مرحلة ذهاب التصفيات 8 أكتوبر المقبل على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية. ورغم الفوارق الفنية والتاريخية بين المنتخب الوطني ونظيره الماليزي، إلا أن التحضيرات التي سبقت المواجهة تركزت على ضرورة التعاطي مع المنافس بجدية واحترام، لتفادي حدوث مفاجآت في المباراة، خاصة أن التقلبات في النتائج حضرت في الجولتين الأولى والثانية، وأكدت وجود طفرة حقيقية في المستوى الفني للعديد من المنتخبات التي كان يطلق عليها «المغمورة»، ولكنها في الآونة الأخيرة أصبحت تفرض واقعاً تنافسياً قوياً أحرجت من خلاله نظيرتها العريقة، ومن أبرز نتائج الجولتين الماضيتين، تعادل العملاق الياباني مع سنغافورة دون أهداف، وفوز فلسطين على ماليزيا بستة أهداف نظيفة، تعادل بنجلاديش مع طاجيكستان بهدف لمثله، فوز المنتخب السعودي على فلسطين3-2 بصعوبة، وخسارة البحرين أمام الفلبين 1-2. انطلقت تحضيرات المنتخب الوطني 23 أغسطس الماضي، عقب انتهاء الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، واقتصرت التدريبات في البداية على مشاركة 18 لاعباً، لغياب لاعبي الأهلي، للمشاركة مع «الفرسان» في مباراة نفط طهران بدوري أبطال آسيا، ولعب «الأبيض» مباراة ودية مع ميانمار باستاد مدينة زايد الرياضية، وأنهاها فائزاً بهدف، وفضل مهدي علي عدم إشراك لاعبي الأهلي في المباراة. على الطرف الآخر، بدأت تحضيرات ماليزيا بالعاصمة كوالالمبور مطلع الأسبوع الماضي، بمشاركة 22 لاعباً، قبل أن تشهد الأيام الأولى من المعسكر تعرض عنصرين من التشكيلة الأساسية إلى الإصابة، هما إدريس أحمد ونور شهرول، ما اضطر دولا صالح المدير الفني إلى استبعادهما، والاستعانة بالمهاجم محمد فايز صوبري والمدافع جوهر دارول تعظيم. وإلى جانب الإصابات التي طاردت المنتخب الماليزي مؤخراً ظهر واضحاً معاناة اللاعبين من الإرهاق الشديد نتيجة دخولهم في التحضيرات، فور انتهاء فعاليات الموسم المحلي، فيما اختبر المنتخب قدراته في بروفة ودية مع بنجلاديش يوم السبت الماضي، انتهت بالتعادل دون أهداف، وأعقبها حالة من التشاؤم من الإعلام الماليزي الذي رأى أن منتخبه يفتقر إلى العديد من المقومات التي تمكنه من تحقيق النتيجة الإيجابية أمام «الأبيض» وأيضاً أمام السعودية في الجولة الرابعة، وتوجه المنتخب الماليزي إلى أبوظبي مثقلاً بحالة التشاؤم، وتدرب فور وصوله على ملعب الشعبة العسكرية، وقام دولا صالح بإغلاق التدريبات قبل أن يفسح المجال أمام وسائل الإعلام لحضور ربع الساعة الأولى من مران مساء أمس. تشير التوقعات إلى أن «الأبيض» سوف يقبض على زمام السيطرة في وقت مبكر، رغم التدابير الدفاعية التي ينتهجها المنتخب الماليزي في ظل معاناته لغياب المهاجم الصريح الذي يملك القدرة على تلبية تطلعاته، في حين أن دفاع «الأبيض» يسعى جاهداً لإحراز هدف مبكر من شأنه أن يفتح المباراة أمام على مصراعيها، بحثاً عن فوز عريض يمنحه النقطة السادسة. دعوة مفتوحة لجماهير «الأبيض» أبوظبي (الاتحاد) قرر اتحاد كرة القدم فتح أبواب ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة مساء اليوم، مجاناً أمام الجماهير لحضور المباراة، ووجه الاتحاد عبر تصريحات أعضاء مجلس الإدارة والمشرفين على المنتخب الوطني الدعوة إلى جماهير «الأبيض» لمتابعة المباراة والتي تعتبر الأولى في استحقاق قاري على أرض الوطن منذ مطلع العام الحالي. وشهدت المباراة الودية أمام ميانمار الجمعة الماضي، غياب عشاق المنتخب، فيما من المنتظر أن تشهد مباراة اليوم حضوراً كبيراً، لأنها ضمن تصفيات كأس العالم، التي يعتبر بلوغ نهائياتها بمثابة حلم يداعب الجيل الحالي من أبناء المنتخب الوطني. «البداية والنهاية» ترجح كفة صاحب الأرض أبوظبي (الاتحاد) رغم الفوارق الكبيرة بين المنتخبين، إلا أن هناك عاملاً فنياً آخر، لا يقل أهمية عن التاريخ يرجح كفة «الأبيض» للخروج بنتيجة كبيرة من مواجهة اليوم، حيث إن منتخبنا يخوض المباراة بالتزامن مع بدء الموسم المحلي، وهو الأمر الذي يصب في مصلحته، خاصة أن اللاعب يكون جاهزاً، في حين أن المنتخب الماليزي يخوض المباراة، بعد انتهاء الموسم المحلي، وبالتالي لا يكون اللاعب في أفضل حالاته البدنية، نتيجة الإرهاق والضغط النفسي الذي يؤثر على تركيزه وحضوره التنافسي، وهو ما تحدث عنه دولا صالح، المدير الفني لماليزيا، في بداية رحلة الإعداد. «العاشرة» في 2015 أبوظبي (الاتحاد) تعتبر مباراة اليوم هي العاشرة في مسيرة «الأبيض» خلال العام الحالي، والثانية على أرضه، بعد «ودية» ميانمار باستاد مدينة زايد الرياضية الجمعة الماضي. وخاض «الأبيض» 6 مواجهات في نهائيات كأس آسيا التي استضافتها أستراليا مطلع العام الحالي، واحتل المركز الثالث، وأعقب ذلك خوض «ودية» كوريا الجنوبية في يونيو الماضي، على ستاد شاه علم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، قبل أن يواجه تيمور الشرقية بالجولة الثانية لتصفيات المونديال على الملعب ذاته، وأخيراً ميانمار ودياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا