• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

منظمة طبية إسرائيلية: غزة على شفا كارثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2018

القدس المحتلة، رام الله (الاتحاد)

حذرت منظمة طبية إسرائيلية من وقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة جراء النقص الكبير في الأدوية والأدوات الطبية الناجم عن الحصار من الجانب الإسرائيلي. وقالت منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان» الإسرائيلية في بيان أمس، «إن مخازن الأدوية في مستشفيات قطاع غزة تشارف على الانتهاء». وذكرت في بيانها أنه بعد 4 أشهر من المصالحة الفلسطينية، لم تتحسن الأوضاع الصحية في القطاع، عدا زيادة كمية الكهرباء التي ارتفعت لـ6 ساعات في اليوم للمرافق والمؤسسات الطبية. وأشارت إلى استمرار معاناة عدد كبير من المرضى نتيجة حرمانهم من مغادرة غزة عبر معبر بيت حانون شمال غزة، أو معبر رفح جنوبها.

وأوضحت المنظمة أن المصالحة الفلسطينية لم تحسن حالة مخازن الأدوية الحيوية في القطاع التي لم يتبق منها سوى 45% من الكمية المطلوبة، منوهة إلى أن النقص يشمل أدوية خاصة بالقثطرة وغسل الكلى ومشاكل التنفس وغيرها.

ولفتت المنظمة إلى أن هناك نقصاً بنحو 500 نوع من الأدوية والعتاد الطبي نتيجة الحصار، مشيرة إلى تدني رواتب الأطباء بشكل لا مثيل له عن العالم حيث يضطر المبتدئون منهم للعمل مجاناً أو مقابل 300 دولار شهرياً، أما الأطباء العاديون فيتقاضى كل منهم نحو 400 دولار والطبيب المختص 600 دولار شهرياً. وبحسب البيان، فإن هناك مشاهد غير مسبوقة للمجاعة، راصداً عدة أشخاص ينبشون في حاويات القمامة بحثاً عن الطعام. والأسبوع الماضي، عاد وفد من أطباء القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، من غزة بانطباعات سيئة جداً عن الناحية الإنسانية.