• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الإثارة تتواصل في قضية حارس «الفهود»

الفيفا: الزعابي «حر» بقوة «البند السادس» !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

معتز الشامي (دبي)

عند اختلاط الأوراق، واختلاف الرأي والرأي الآخر، يكون اللجوء إلى أهل الفتوى المتمكنين مطلباً ضرورياً وملحاً، وطالما احتدمت الآراء وتمسك كل طرف بوجهة نظره في قضية حارس الوصل يوسف الزعابي، المطالب بالرحيل عن «قلعة الفهود»، لجأت «الاتحاد» إلى رأى الخبير المتخصص في القانون الرياضي، المستشار ماجد قاروب، عضو اللجنة القانونية في «الفيفا»، وهي اللجنة التي تراجع وتنظم القوانين واللوائح كافة التي تحكم الساحرة المستديرة عبر العالم، ومنها قوانين أوضاع وانتقالات اللاعبين، وكذلك مستشار الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وجاء الرد سريعاً وشافياً، من المستشار قاروب، بصفته طرفاً محايداً في القضية، التي يدلي فيها بدلوه قانونياً رياضياً، وأكد أن «الفيفا» لا يسمح بمنع لاعب من التدريب أو الانتقال لأي نادٍ آخر طالما يوجد بند في عقده يسمى «بندا مشروطا»، أي مشروط بتعويض بدل مالي يتم دفعه، ويحصل اللاعب على حريته، كما أن موقف اللاعب سليم لأنه طلب الرحيل عقب نهاية الموسم وليس في منتصفه، ولا يجوز منعه من مزاولة مهنته، وهي التدريب واللعب، حتى يتم الفصل في قضيته، وقال «كان يجب أن تمنحه لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين فوراً بطاقة انتقال مؤقت منذ يونيو الماضي، ومنذ أن قام اللاعب ووكيله بإبلاغ اللجنة والأمانة العامة للاتحاد، باستخدام بند في عقده يتيح له الرحيل، ودفع تعويض مالي للنادي، تم تقديره في العقد بمبلغ 5 ملايين درهم وبموافقة النادي نفسه».

وعن رأيه في تفاصيل القضية التي اشتعلت مع أول رسالة من وكيل يوسف الزعابي إلى الوصل، يطلب تنفيذ البند 6 من عقده، وإنهاء التعاقد بعد انتهاء الموسم الرياضي الماضي، قال «ما قام به اللاعب ووكيله سليم 100%، فهو يحق له إنفاذ بنود عقده، والمطالبة بتطبيق البند 6 والرحيل عن النادي، طالما كان هناك هذا الاتفاق المبرم بين الطرفين وبالتراضي بينهما، وهذا يعتبر إنهاء عقد من طرف واحد، كما نادت الفقرة الأولى من البند 6 في عقد اللاعب صراحة».

ورداً على ما قاله الوصل ضد اللاعب ووكيله، بأن خطاب إنهاء التعاقد الذي تم إرساله يوم 30 يونيو الماضي، كان على الفاكس، ولم يكن وفق المتفق عليه بينهما عبر البريد الإلكتروني أو التسليم باليد، قال «البند 17 في العقد يقول إن المخاطبة على العوان أعلاه، أي العنوان في أعلى صفه العقد، والذي ينطوي على تليفون النادي، ورقم الفاكس والصندوق البريدي، والعنوان بالتفصيل، وطالما ذكرت كلمة العنوان الموضوع أعلاه، يدخل فيها كل ما يوجد في أعلى العقد من معلومات عن الطرف الأول من التعاقد وهو هنا النادي، ما يعني أن إرساله رسالة طلب إنهاء التعاقد عبر الفاكس يعتبر أمراً سليماً تماماً من اللاعب ووكيله».

وأضاف «ما تقوم به إدارة الوصل الآن، أو ما قامت به سابقا وإعلان أنها لم تلتفت للفاكس، لأنه ليس وسيلة معتمدة في التواصل، فهذا يعتبر نوعاً من أنواع التعنت غير اللائق وغير المقبول، لأنه حتى «الفيفا» يستخدم الفاكس وسيلة للتواصل مع الجهات المعنية، وكيف يتم منع الوسيلة نفسها في تخاطب لاعب وناديه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا