• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أشاد بأداء الإمارات للطاقة النووية ومستوى التطور في مشروع «براكة»

المزروعي لـ «الاتحاد»: الطاقة المستدامة توفر 30% من احتياجات الكهرباء في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

بسام عبدالسميع (أبوظبي)

بسام عبد السميع (أبوظبي)

أكد معالي سهيل محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة، أنه بحلول عام 2020، ستتمكن الطاقة المستدامة من توفير قرابة 30% من الكهرباء للدولة، وسيحقق هذا التقدم في الطاقة المستدامة رؤية قادة الدولة في الحفاظ على المصادر الطبيعية وتوفير مستقبل مستدام للأجيال القادمة، وستصبح الطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة أساسية لتحقيق رؤية الدولة 2021 وتحسين جودة الهواء والحفاظ على المصادر وزيادة مساهمة الطاقة الصديقة للبيئة.


وأشار في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، بمناسبة إعلان مؤسسة الإمارات للطاقة النووية عن محطة براكة للطاقة النووية السلمية كأول موقع في العالم يجري فيه بناء 4 محطات نووية متطابقة في آن واحد، إلى أن مستوى التقدم الدائم الذي يحققه مشروع محطة براكة للطاقة النووية يعكس مدى التزام المؤسسة في تطوير برنامج نووي سلمي يتميز بتحقيقه أعلى معايير السلامة والجودة، 
ومع بناء 4 محطات متطابقة للطاقة النووية في وقت واحد داخل موقع براكة، تُحقق بذلك مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إنجازًا مهمًا ليس فقط على صعيد صناعة الطاقة النووية فحسب، إنما يتعداها ليشمل قطاعي الطاقة والهندسة في الدولة. وأضاف أن حجم المشروع يوضح حقيقة أن دولة الإمارات قادرة على تزويد أكبر بنية تحتية للمشاريع بينما تتبع أعلى معايير السلامة والجودة واليوم.

وتابع: يمكننا القول أن الدولة قد انضمت إلى نخبة الدول التي تملك القدرة والكفاءة على إدارة المشاريع الضخمة في الهندسة وإنشاء بنية تحتية هندسية ضخمة والمتمثلة في مفاعلات الطاقة المتقدمة (APR 1400).


وتابع المزروعي: إن تطوير محطات الطاقة النووية هو مشروع استراتيجي للدولة يعكس مدى التزام حكومتها في توفير طاقة مستدامة وصديقة للبيئة.وقال من المثير للإعجاب رؤية أن المنطقة الغربية أصبحت مركزًا عالميًا في قيادة البنية التحتية للطاقة إلى جانب بعض مشاريع الطاقة المُنفذة في هذه المنطقة الفريدة من نوعها،
 وسيعود ذلك بالفوائد على سكان المنطقة بصورةٍ مباشرة، إذ سيوفر العديد من الفرص الوظيفية للأفراد من ذوي الكفاءات لتمكين نمو الدولة.


وعند استكمال المحطات، ستصبح محطة براكة المزود الأكبر والأكثر سلامة للطاقة في الدولة وستوفر طاقة تصل إلى 5400 ميجاواط، ولكن من أجل تحقيق الرؤية المستقبلية، يجب على المؤسسة التركيز على الأعمال المستقبلية في الوقت الذي يمضي فيه المشروع نحو أهم مراحله القادمة وهي تسليم المشروع.


وبعد التحدث مع قادة المؤسسة والمتواجدين معنا اليوم، إنني على يقينٍ بأن المؤسسة تركز على رسالتها وأن برنامجها النووي السلمي يمتلك المصادر والأفراد اللازمين لاستكماله باتباع أعلى معايير السلامة والجودة.


وأثنى المزروعي، على جميع الجهود المبذولة في محطة براكة للطاقة النووية وبتميزهم في إنشاء أربع محطات متماثلة للطاقة النووية بوقت وآن واحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا