• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خدمات شرطية في «مجتمعية» الشامخة والفلاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

حرصت وزارة الداخلية على إنشاء مراكز الخدمة المجتمعية في الأحياء السكنية لتقديم خدماتها الشرطية فضلا عن خدماتها الرياضية والثقافية والاجتماعية، فلم تعد الشرطة قطاعاً يهتم بالجوانب الأمنية فحسب، إنما تطورت مهامها ليلعب عناصرها دوراً اجتماعياً يرتبط باحتياجات أفراد المجتمع.ومن هذا المنطلق وبتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تأسس مركز الخدمة المجتمعية في منطقة الشامخة في عام 2013، ومركز الفلاح عام 2015، التابعين لإدارة الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، واللذين يقدمان خدماتهما للمنطقتين.وقال الرائد يوسف فرج الحسن نائب مدير إدارة الشرطة المجتمعية بشرطة أبوظبي بالإنابة، إن الشرطة المجتمعية تسعى دائماً إلى التعرف على الاحتياجات الفعلية للمجتمع من الناحية الشرطية والإنسانية والاجتماعية، من خلال دراسات تحليلية للواقع المعاش، بالتعاون والتنسيق مع الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، فضلاً عن دور المتطوعين في مجال تقديم الخدمة العامة والمشاركة في الأنشطة والفعاليات.وأكد أن القيادة الشرطية تولي اهتماماً كبيراً بدور الشرطة المجتمعية، وتعول عليها في تنفيذ برامج ومشاريع تصب في الصالح العام، خاصة على المستوى المجتمعي، لذا تم إنشاء مراكز الخدمة المجتمعية لتوفير خدمات شرطية، ومجتمعية للجمهور، في إطار السعي لتعزيز دورها الاجتماعي وإحداث نقلة نوعية في مفهوم التواصل المجتمعي، مما يعزز حضور عناصر الشرطة بين الجمهور واتصالهم المباشر معهم للتعرف على احتياجاتهم وتلبية مطالبهم، والاستفادة من العلاقات الإنسانية والاجتماعية وتكوين ركائز للتواصل مع الجمهور، بما يدعم جهود الشرطة لتوفير أرقى الخدمات المجتمعية والشرطية، بالإضافة إلى العمل على حل المشكلات سواء كانت شخصية أو خدمية أو أمنية في الأحياء السكنية، بالتعاون مع الجهات المختصة.ولفت الحسن إلى أن المركزين أُنشئا بعد إجراء دراسة شاملة للمنطقتين وتحليل المعلومات كمخرجات ومؤشرات للاحتياجات الفعلية لأبنائها، وتبين أن وجود مركزين للخدمة المجتمعية سيوفر العديد من المميزات التي تمكن قاطني المنطقتين من الالتقاء في إطار اجتماعي، ومن خلالهما سيسهم عناصر الشرطة المجتمعية في توعية وتثقيف الأبناء عن طريق برامج منهجية تراعي الأعمار ودرجة الإدراك، فضلا عن شرائح كبار السن والعنصر النسائي، ويقدمون كل أنواع العون والمساعدة أياً كان نوعها لأبناء المنطقة. وأنشئ المركزين على مساحات كبيرة ليستوعبا أبناء المنطقتين وليتمكنا من تقديم خدماتهما المتنوعة، حيث تتواجد قاعات للمحاضرات لعقد الدورات والندوات الاجتماعية، بالإضافة إلى الملاعب والمجالس الداخلية، وحديقة أطفال بها العديد من الألعاب الترفيهية، وغيرها من المرافق التي تمكن الجميع من إشباع هواياتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض