• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

120 أسرة يمنية تستفيد من مساعدات غذائية جديدة

قوافل طبية إماراتية دعماً للقطاع الصحي في إقليم عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 سبتمبر 2015

بسام عبدالسلام(عدن)

بسام عبدالسلام (عدن)

سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أمس، قوافل طبية تحمل إمدادات دوائية متنوعة إلى محافظات إقليم عدن، جنوب اليمن، تزامناً مع تدشين الهيئة عملية توزيع شاملة على مستوى المدينة لمواد غذائية متنوعة، وفي إطار جملة المساعدات الإنسانية المقدمة من الهيئة لإغاثة الشعب اليمني المتضرر من الحرب التي يشنها المتمردون الحوثيون والمخلوع علي عبدالله صالح.

وتضمنت القوافل التي سيرت عبر لجنة الإغاثة الطبية في عدن، أدوية متنوعة ومستلزمات طبية لأقسام الطوارئ وأجهزة طبية أخرى، وتم التدشين بحضور مسؤولين محليين، من بينهم محافظ لحج، الدكتور أحمد مهدي، ومحافظ الضالع فضل الجعدي، ومحمد الكعبي ممثلاً عن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

وأوضح الدكتور الخضر لصور رئيس لجنة الإغاثة الطبية في عدن، لـ «الاتحاد»، أن المساعدات الطبية الإماراتية سيرت إلى مستشفيات ومراكز طبية على مستوى إقليم عدن الذي يضم «عدن، ولحج، وأبين، والضالع»، مؤكداً أن هذه المساعدات ستعمل على رفع مستوى الخدمات الصحية والعلاجية التي تدهورت جراء الحرب.

وأضاف: «نشكر الإمارات الدولة الشقيقة على الدعم السخي وغير المحدود الذي تقدمه من أجل تجاوز آثار الحرب، وهناك قوافل طبية أخرى سيتم تسييرها خلال الفترة المقبلة».

من جهة أخرى، دشنت هيئة الهلال الأحمر عبر مبادرة «كلنا عدن» الشبابية عملية توزيع مساعدات غذائية على الأسر المتضررة على مستوى مديريتي عدن والثمان، وتم التدشين في مديرية البريقة غرب المدينة، بحضور الأمين العام في الهيئة، الدكتور محمد عتيق الفلاحي الذي يزور عدن حالياً، وحسن الجسمي مدير مكتب الهيئة في عدن.

واستفادت 120 أسرة من أحياء أشيد وكوبجان وبندر شيخ في البريقة من المواد الغذائية المتنوعة، في حين تتواصل عملية التوزيع في بقية المديريات خلال الأيام المقبلة عقب مسح ميداني نفذه 50 شاباً وشابة من المتطوعين مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في عدن.

وخلال عملية التدشين، قال الدكتور محمد عتيق الفلاحي: «الهلال نفذت مسحاً ميدانيا كاملاً للاحتياجات الأساسية في عدن، ونبشر المواطنين في عدن أن مهمة الهلال لا تقتصر على تقديم المساعدات الإغاثة الغذائية فقط، بل تشمل تقديم تقديم الأدوية والمستلزمات الطبية والأدوات المدرسية للطلاب، وإعادة تأهيل المدارس في المناطق المتضررة من الحرب والتي هي بحاجة إلى إعادة تأهيل وإعمار من أجل بدء العام الدراسي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض