• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أشادت بدور الإمارات في نصرة القضايا العربية ودعم التضامن الخليجي

البحرين: الوضع الإقليمي يحتاج إلى تعاون عربي أكثر شمولاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 سبتمبر 2015

المنامة، نيويورك (وكالات)

رأى رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الوضع الإقليمي والعالمي يحتاج إلى تعاون عربي أكثر شمولاً على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني ليكون أكثر فاعلية، ويجب أن تنطلق كافة التحركات من منظور المسؤولية المشتركة، وهذا ما يؤكده التحرك الخليجي الحالي على المستوى الدولي لدعم وتعزيز الموقف العربي، لافتاً خلال لقائه عدداً من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في المملكة إلى ضرورة تكثيف اللقاءات الخليجية على مستوى كبار المسؤولين، فالدورية الاعتيادية للاجتماعات لا تتناسب وطبيعة التطورات المتلاحقة والمتسارعة في المنطقة، مؤكداً أن ما مرت وتمر به المنطقة اليوم يستدعي اليقظة وأخذ العبر والدروس، فحالة عدم الاستقرار المخطط لها من أعداء الأمة في بعض الأقطار من الممكن أن تكون في أي دولة أخرى ما لم نأخذ الحيطة والحذر ونتمسك بالتعاون الشامل كخيار استراتيجي لدحض مؤامرات الشر ضد الوطن العربي.

وأشاد بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في توجيه دفة العمل الخليجي باتجاه المزيد من الترابط الذي يحفظ لدول المجلس مكانتها على الساحة الدولية كقوة اقتصادية وسياسية لها تأثيرها. كما نوه بدور الإمارات العربية المتحدة وجهودها الخيرة في نصرة القضايا العربية ودعم التضامن الخليجي، بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وكذلك دور المملكة الأردنية الهاشمية في دعم القضايا العربية، مشيداً بالعلاقات التي تربط بين البحرين والدول الثلاث وما يشهده التعاون على المستوى الثنائي والخليجي والعربي من تطور ونماء في مختلف المجالات.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب البحرين أحمد بن إبراهيم الملا رفض بلاده التام لأي تدخل خارجي تحت أي ذريعة أو سبب، الذي تتعرض له بين الحين والآخر بما يمس شؤونها الداخلية وسيادتها على أراضيها بغية تعطيل المسيرة الديمقراطية والتأثير على التنمية وزعزعة الاستقرار، تماماً كما ترفضه كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية المعمول بها، مشدداً في كلمة أمام الاجتماع العالمي الرابع لرؤساء برلمانات العالم في نيويورك على أن ضمان استقرار المملكة وأمنها وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها، يقع فوق كافة الاعتبارات.

وأكد أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة ظاهرة الإرهاب الخطيرة التي يتعرض لها السلام والأمن والتنمية جراء العمليات التي تشكل ظاهرة عالمية ليست مرتبطة بدين أو مكان، مشيراً إلى ما اتخذته المملكة من إجراءات رادعة وإصدار العديد من التشريعات لحماية مجتمعها من هذه الآفة الخطيرة، إلى جانب مشاركتها في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، والتحالف العربي لإعادة الأمن والاستقرار والشرعية في اليمن، لافتا في الوقت ذاته إلى تفشي ظاهرة الإرهاب والتطرف لا سيما الديني، وانتشار فكر وسياسات رفض وإقصاء الآخر، وهو الفكر العابر للحدود والبعيد عن تعاليم أي دين أو فطرة إنسانية سوية، وانتشار الجماعات الإرهابية بشكل واسع خلال السنوات الأخيرة، في ظل تنامي وتطور أدواتها، وتنوع مصادر تمويلها، سواء عبر هجمات آثمة، أو باستغلال المنابر المختلفة لإثارة العنف والفوضى وعدم الاستقرار داخل المجتمعات وبين الدول، بعيدا عن الدور المحوري في تعزيز السلام والديمقراطية والتنمية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا