• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يستكشف في إصداره الجديد ملامح النظام العالمي

جمال سند السويدي يستشرف آفاق العصر الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - صدر أمس كتاب جديد للدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بعنوان «آفاق العصر الأميركي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد» يضع فيه خلاصة فكره وعصارة تجربته البحثية، كمحاولة على الطريق لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد.

ويقع الكتاب في نحو 860 صفحة، تضم سبعة فصول، بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة والملاحق والهوامش والمراجع والفهارس، وقد اعتمد المؤلف على مجموعة كبيرة جداً من المراجع العلمية المتخصصة يبلغ عددها نحو 500 مرجع، كما دعم أطروحته بدراسة ميدانية أجريت بدولة الإمارات العربية المتحدة على عينة كبيرة من مختلف الجنسيات قوامها 1500 شخص، مع مقارنات عالمية لدراسات ميدانية أجريت على عينات مختلفة في الموضوعات نفسها، لتعطي للدراسات صبغة عالمية مقارنة، وتعطي القارئ مقاربة معيارية لفهم القيم العالمية بأسلوب يجمع بين التأصيل العلمي الرصين وبساطة العرض والتقديم، في كتاب يقدم فيه مؤلفه خلاصة خبرة وتجربة في مجال البحث العلمي امتدت على مدار نحو ربع قرن، يعرض فيها المؤلف النظريات والحقائق والأرقام في تجرد وحيادية، ثم يقدم رؤيته مصبوغة بالربط بين المقدمات والنتائج، والفروض والتوصيات، في طريقة فريدة تعطي ترابطاً وتناغماً للمحتوى الذي جمع بين مجالات متعددة للتحليل يصعب على كثير من الباحثين المزج بينها بهذه القدرة من الفهم والعمق.

مسارات القوة والنفوذ

ويعدّ الكتاب إضافة نوعية جديدة إلى المكتبة العربية، في محاولة لتقديم نظرة موضوعية تحليلية معمّقة قائمة على الإحصاءات والبيانات والمعلومات، بعيداً عن الانطباعات والانحيازات والرؤى الشخصية غير العلمية، وإسهاماً في تسليط الضوء على بنية ومسارات وهيكلية القوة والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد خلال السنوات والعقود المقبلة، بما يسهم في فهم ما يدور إقليمياً وعالمياً، ويساعد على بلورة رؤى استراتيجية واضحة للمستقبل.

جدل متواصل

وفي تناوله للنظام العالمي الجديد، يتخذ الدكتور جمال سند السويدي طابعاً مغايراً لما سبق طرحه من قبل، برغم وجود خطوط اتفاق عامة حول مكانة الولايات المتحدة الأميركية ودورها في هذا النظام، فالجدل العالمي حول ظاهرة مثل العولمة لا يزال محتدماً بين المنظّرين والباحثين بل ورجال الأعمال والمستثمرين حول طبيعتها وتأثيراتها وأبعادها، وكذلك حول سبل تعظيم مردودها. وبين هذا وذاك، هناك من يتقوقع حول ذاته ساعياً إلى تجنب تأثيرات العولمة أو الالتفاف حولها أو الاختباء منها، غير مدرك أن موجاتها باتت من القوة والاندفاع والتسارع بدرجة لم تعد الحواجز الطبيعية أو المصطنعة تجدي معها نفعاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا