• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القوانين قائمة لكن دونها التفعيل

حقوق الملكية الفكرية.. التوقيع وحدَهُ لا يكفي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

ساسي جبيل

ساسي جبيل (أبوظبي)

تواصلت أمس الأول «الأربعاء» أشغال الندوة الفكرية الدولية حول الملكية الفكرية بمشاركة عدد من الباحثين العرب الذين عرضوا للمسألة من جوانبها المختلفة مجمعين على أن عامل التوقيع وحده لا يوفر للحقوق الحماية المنشودة .

وعرجت فاطمة شعبان من الكويت في قراءتها لهذه الاشكالية على جذورها التاريخية منذ العصور القديمة وحتى عصر الثورة الصناعية، حيث نشأ مفهوم الملكية الفكرية في القرن الثامن عشر الميلادي في أوروبا، وأثرها الواسع في دول العالم حيث تعددت الاختراعات الصناعية والإنتاجات الفكرية، مما دفع بالدول المنتجة إلى التنادي لوضع الاتفاقيات في سبيل حماية حقوق الصناعيين والتجار والمبدعين . ويعتقد أن أول بذرة للمفهوم برزت في شمال إيطاليا في عصر النهضة، ثم أخذت الدول تنضم إلى الاتفاقيات والالتزام بها، وتضع تشريعات وتعقد مؤتمرات عالمية في محاولة لحماية حقوق الملكية الفكرية.

وأكدت شعبان أن الكويت خطت خطوات مهمة في هذا المجال بانضمامها إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (وايبو) في أبريل من العام 1998، إذ وقعت المعاهدة رسمياً، واعتمدت اتفاقيات دولية عدة .

أما د. زياد أبولبن من الأردن فأشار إلى أن قانون حماية حق المؤلف في الأردن يتكون من 26 مادة، وق أدخلت تعديلات كثيرة على بنوده، ليتناسب مع مستجدات العصر ومتغيراته.

واستعرض أبولبن تعريف المنظمة العالمية للملكية الفكرية: «يقصد بالملكية الفكرية ما يبدعه فكر الإنسان، أي الاختراعات والمصنفات الأدبية والفنية والرموز والأسماء والصور المستعملة في التجارة». وقد قسمت المنظمة الملكية الفكرية إلى فئتين هما: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا