• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

طيران التحالف يدك المتمردين والكوليرا يهدد الآلاف في تعز

هادي: ساعة الصفر لتحرير صنعاء وشيكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن): تعهد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس بدعم القوات الموالية له بكافة الأسلحة والذخائر استعداداً لما وصفه بـ«معركة الفصل» ضد متمردي الحوثي وصالح في صنعاء، مؤكداً في اتصال هاتفي مع قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن عبدالرب الشدادي أن ساعة الصفر لهذه المعركة وشيكة سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب، وداعياً لبذل المزيد من الجهود لاستكمال الترتيبات الميدانية ووضع الخطط العسكرية لتلقين المليشيات الانقلابية الهزيمة التي تليق بهمجيتها وتعيدها إلى كهوف مران (معقل عبدالملك الحوثي في بلدة حيدان جنوب غرب صعدة) ذليلة مدحورة». بينما أكد اللواء الشدادي أن كل الترتيبات تسير على قدم وساق، وأن قواته على أهبة الاستعداد لتنفيذ الأوامر العسكرية متى ما صدرت لمواجهة الانقلابيين. وذكرت مصادر أمنية أن قوات عسكرية إضافية توجهت عبر منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية إلى مأرب في إطار الاستعدادات الجارية لإطلاق حملة عسكرية لتحرير المحافظة التي شهدت مناطقها الشمالية والغربية اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة بعناصر المقاومة الشعبية والمتمردين. وقال مصدر لـ«الاتحاد»: إن المواجهات استمرت في منطقتي «الفاو» و«الجفينة»، جنوب وغرب مأرب، وفي «المخدرة» و«الجدعان» شمال المحافظة، مؤكداً تقدم مقاتلي المقاومة بجبهة القتال في «الجفينة» بعد سيطرتهم على موقع «المنيه» وطرد المتمردين. ٫وقتل 6 متمردين على الأقل وأصيب آخرون في المواجهات وغارات التحالف العربي في مأرب. وقال المصدر:«إن الغارات كانت كثيفة واستهدفت تجمعات الحوثيين في مناطق الصراع شمال وجنوب المحافظة، وأصابت مواقع في بلدة «صرواح» الغربية على الطريق المؤدي لصنعاء. وشن طيران التحالف غارات على المتمردين في «الجبل الأسود» بمحافظة عمران دمرت شبكة اتصالات لاسلكية في الجبل، حيث يحاول المتمردون السيطرة على لواء «العمالقة» المرابط هناك والذي رفض قائده مؤخراً توجيهات حوثية بإرسال قوات إلى مأرب وصعدة. وقصفت مقاتلات التحالف أيضاً مواقع للمتمردين في صعدة ومناطق حدودية مع السعودية في شمال محافظة حجة المجاورة. كما شن طيران التحالف غارات على مواقع للحوثيين في مدينة تعز، حيث استمرت المعارك بين المتمردين والمقاومة في مناطق متفرقة. وقالت مصادر محلية إن الضربات الجوية استهدفت الحوثيين في منطقة «الحصب» و«جبل جره»، إضافة إلى مقر قيادة اللواء 35 مدرع. وتزامنت الغارات مع احتدام القتال في مناطق «وادي الضباب»، «ثعبات»، و«حبيل سلمان»، وإفشال المقاومة محاولات تقدم وتسلل للحوثيين صوب المدينة حيث قتل 4 مدنيين وأصيب آخرون في قصف عشوائي للمتمردين طال منازلهم. فيما ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المدنيين في تعز عالقون، منذ خمسة أيام، بين الخطوط الأمامية ومعرضون للعنف العشوائي وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: «إن السجلات الطبية تشير إلى مقتل 65 شخصاً وإصابة أكثر من 400». وقد انهارت خدمات المياه والصرف الصحي والصحة في المدينة. وتوقفت شركة المياه المحلية عن ضخ الماء في الثامن عشر من أغسطس بما يحرم 300 ألف شخص من المياه الآمنة. كما لم يتم جمع القمامة منذ نحو أسبوعين لتتراكم في الشوارع. كما دعا منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو جميع الأطراف إلى الامتثال لمسؤولياتها باحترام حياة المدنيين وحقوقهم، وحثها على السماح بوصول المساعدات الإنسانية من دون إعاقات إلى أنحاء تعز. ودانت مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في تقرير لها إغلاق اللجان التابعة للحوثيين طرق الإمدادات إلى تعز. وأعربت في مؤتمر صحفي للمتحدثة باسم مفوض حقوق الإنسان سيسيل بويي عن قلقها من الزيادة الحادة في عدد الضحايا المدنيين في تعز خلال الأسابيع الأخيرة. مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في المدينة لم يعد بالإمكان قبوله. وحذرت بويي من أن النظام الصحي في تعز على وشك الانهيار، حيث إن جميع المستشفيات الستة في المدينة تكاد تكون قد توقفت عن العمل إضافة إلى تمركز الحوثيين في مواقع عسكرية قريبة منها ما يجعل العاملين بها في حالة من الخوف بسبب تعرضهم لمخاطر كبيرة. بينما حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع حالات حمى الضنك والكوليرا. وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندميير «خطر الأمراض المعدية لا يزال مرتفعاً خاصة في ظل سوء أوضاع المياه والصرف الصحي في هذه الفترة. ولقي 10 حوثيين مصرعهم أمس بسقوط مركبتهم العسكرية من مرتفع جبلي شاهق في محافظة إب. في حين قتل 10 حوثيين آخرين في هجمات مسلحة للمقاومة في بلدة الزاهر في محافظة البيضاء التي شهدت قصف مقاتلات التحالف، تجمعات ومواقع للحوثيين في بلدة «مكيراس». وقتل 20 متمرداً في غارات التحالف على بلدة بيحان الواقعة شمال شبوة. اغتيال قائدين للمقاومة في عدن عدن (الاتحاد، وكالات) اغتال مسلحون مجهولون يستقلون دراجات نارية بالرصاص أمس قائدين من قوات المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في ميناء عدن هما رشيد خالد سيف وحمدي الشطيري. فيما نجا العقيد في الجيش اليمني عبد الحكيم علي صالح اليافعي من محاولة اغتيال مشابهة. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات، رجحت المصادر وقوف تنظيم «القاعدة» وراءها. وأقرت قيادات في المقاومة الشعبية اجتمعت أمس وضع خطة أمنية لتأمين عدن. وقال محمد أحمد سالم وهو عامل بناء محلي: «انتهينا من الحرب والحوثيين لكن سلسلة الاغتيالات تقلقنا.. هناك فراغ أمني ويأمل الناس في إقامة سلطة ما وتنتشر الشرطة حتى نشعر بالاطمئنان».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا