• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ناقش 26 ورقة بحثية بينها 9 محلية

« مشاركو مؤتمر الأعصاب» يطالبون اعتماد التكنولوجيا التعليمية بتنفيذ المناهج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

طالب مشاركون في المؤتمر الدولي لعلم الأعصاب المعرفي«والذي تنظمه كلية الإمارات للتطوير التربوي على مدار يومين، تحت شعار» تطبيقات علم الأعصاب في التعليم«بضرورة الربط بين الطب وطرق التعليم الحديثة، من خلال تسخير علم الأعصاب في مجال البحوث التربوية وتطوير أساليب التعليم، وربط النتائج الأساسية في علم الأعصاب المعرفي مع التكنولوجيا التعليمية للمساعدة في تنفيذ المناهج الدراسية لتعليم الرياضيات والقراءة وغيرها من أنماط التعليم الأخرى، وتم خلال الجلسات إلقاء الضوء على شريحة الذين يتميزون بحفظ الأرقام أو السرعة في حفظ المعلومات وارتباطه واندماجه بين الأعصاب والتعلم.

وتفصيلاً يتضمن المؤتمر الذي يقام على مدار يومين، مشاركة 8 متحدثين رئيسيين وضيوف يمثلون جامعات مرموقة من مختلف الدول، حيث يتضمن المؤتمر مشاركة 26 ورقة بحثية من بينها 9 أوراق بحثية من داخل الدولة. وسيتم استعراض نتائج الأوراق البحثية من خلال المحاضرات وحلقات النقاش وورش العمل.

حضر حفل الافتتاح الدكتور محمد يوسف بني ياس، المدير التنفيذي لقطاع التعليم العالي في مجلس أبوظبي للتعليم، وممثلون من وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، وأعضاء هيئة تدريس وباحثون وخبراء من مختلف الجامعات في الدولة وخارجها وأعضاء مجلس الأمناء والإدارة العليا لكلية الإمارات للتطوير التربوي وحشد من الضيوف والمشاركين بالإضافة إلى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية.

وأكد أستاذ علوم معرفة الدماغ، بجامعة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور سامي بودلاعة، خلال مشاركته في المؤتمر بورقة بحثية، أن تعلم اللغة العربية يساعد على عمل المخ وتحريكه، أكثر من تعلم باقي اللغات، خاصة وأن التعلم في الأساس قائم على الأعصاب، مشيراً إلى أهمية ربط الطب والتعليم، خاصة علم الأعصاب وعلاقته بأساليب التعليم من ناحية فسيولوجية ومتابعة حركة الدماغ وردة فعلها، بحيث يتم رصد التغيرات الحادثة في دماغ الإنسان خلال عملية التعلم، ومتابعة ما يكون عليه الإنسان من الناحية السيكولوجية.

فيما ألقى أحد المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، البروفيسور موريس بيتيتو، محاضرة حول استخدام تقنية التحفيز المغناطيسي لفهم حالات العمى الخلقي، وكيفية استخدام هذه التقنية في الممارسات التربوية لتفعيل الأجزاء البصرية في الدماغ لدى المكفوفين، و طرق تقييم الممارسات التربوية باستخدام الذبذبات الكهروفسيولوجية في حصين المخ، بالإضافة إلى عملية تخطيط الدماغ لترويض العقل باستخدام البيانات السلوكية والتصوير الطبي.

من جانبه قال رئيس مجلس أمناء كلية الإمارات للتطوير التربوي، الدكتور عارف سلطان الحمادي: يدخل تنظيم كلية الإمارات للتطوير التربوي لهذا المؤتمر ضمن استراتيجيتها لدعم البحث العلمي في مجال علم الأعصاب المعرفي، حيث يعد المؤتمر منصة هامة لاستعراض أحدث الأبحاث في علم الأعصاب.

التعليم وعلم الأعصاب

أطلقت كلية الإمارات للتطوير التربوي، في وقت سابق مركز «التعليم وعلم الأعصاب»، وهو أحد المراكز البحثية الذي تهدف من خلاله إلى تسخير علم الأعصاب في مجال البحوث التربوية وتطوير أساليب التعلم. ويضم المركز أجهزة حديثة ومتطورة تتضمن جهاز تخطيط الدماغ بالإضافة إلى جهاز (MRI) الخاص بالتصوير بالرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى بيئة متكاملة تعزز البحوث العملية المتطورة في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض