• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

خطوة في مسيرة الألف ميل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 سبتمبر 2015

خلق قيمة مجتمعية لمنشآتك يعكس شخصيتك كرائد في مجال الأعمال ورائد في الأعمال الاجتماعية كذلك..

الريادة مفهوم يرتبط بعملية تكوين شيء ما مختلف ذي قيمة عن طريق تخصيص الوقت والجهد، حيث يمتاز رواد الأعمال بالكثير من المميزات التي تجعلهم يعاملون كقادة.

والريادية تعتبر مصدراً للأعمال الجديدة وأملاً للشباب المبتكرين والمتطلعين للعب دورهم الخاص في خدمة المجتمع، وتحقيق أحلامهم وآمالهم الكبيرة من خلال البدء بمشروعات صغيرة، سرعان ما تكبر وتتنامى حتى تصبح محركات عظيمة لعجلة التقدم.. فمسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة.. وأكبر الإنجازات في عالمنا كانت في البدء مجرد فكرة أو حلم رائع صغير.

الجميل في الريادة في مجال الأعمال والريادة الاجتماعية أنها ترتبط بثلاثة أبعاد تشمل الابتكار وتمثل الحلول الإبداعية غير المألوفة للمشكلات وتلبية الحاجات، وتأخذ صيغاً من التقنيات الحديثة والمخاطرة وهي عادة ما تحتسب وتدار، وتتضمن الرغبة في توفير موارد أساسية لاستثمار فرصة مع تحمل المسؤولية عن الفشل وكلفته، والاستباقية وتتصل بالتنفيذ مع العمل على أن تكون الريادة مثمرة.

ومنذ ظهر مفهوم المسؤولية المجتمعية بشكل ملحوظ وبدأ يأخذ مكاناً عام 1950، أصبح يبرز في العقد الأخير، وبدأت منظمات الأعمال في إظهار مسؤولياتها المجتمعية بشكل أكثر جدية في إدارة استراتيجياتها والتقارير الاجتماعية لأصحاب المصالح فضلاً عن إبرازها عبر مسميات مختلفة إذ تشير جميعها إلى المسؤولية المجتمعية مثل المساءلة الاجتماعية والأخلاق التنظيمية والمواطنة الصالحة وغيرها.

وأكد العديد من الباحثين أهمية الاستثمار في المجالات المختلفة للمسؤولية المجتمعية بحيث أصبحت استراتيجية كونها تجلب منافع كثيرة للمنظمات كزيادة المبيعات أو تعزيز الصورة الذهنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا