• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

بواتينج يرفض ابنة مانديلا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 فبراير 2017

محمد حامد (دبي)

كشف كيفين برينس بواتينج لاعب توتنهام وميلان السابق، والمنتقل لصفوف لاس بالماس الإسباني الصيف الماضي عن تفاصيل مثيرة في حياته الشخصية ومسيرته الكروية عبر صحيفة «الجارديان» البريطانية. وعلى الرغم من أن بواتينج لم يقدم ما يتناسب مع قدراته الكروية الكبيرة، إلا أن حياته ومسيرته داخل الملعب وخارجه تظل مثيرة بدرجة تفوق بعض النجوم أصحاب الإنجازات الكروية الكبيرة.

بواتينج أكد أنه منذ طفولته وسنوات شبابه الأولى كان يحلم بمقابلة 3 شخصيات، وهم الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، والملاكم الأسطوري محمد علي كلاي، والفنان الشهير مايكل جاكسون، وتحققت للنجم الغاني أمنيته الأولى حينما التقى مع مانديلا خلال خوض المنتخب الغاني منافسات كأس العالم 2010.

وعن هذا اللقاء قال بواتيج إن مانديلا شخص يجعلك تشعر بالراحة والسكينة حينما تراه، وكشف عن حوار لن يبرح ذاكرته أبداً، حيث أشار إلى أن مانديلا شد على يده وقال له «ابنتي تريد الزواج منك» فما كان من بواتينج إلا أن اعتذر وقال للزعيم الجنوب أفريقي إنه يرتبط عاطفياً بخطيبته.

وتابع بواتينج «لقد كان حواراً مثيراً يبعث على المرح، ولكن لسوء الحظ لم يكن مسموحاً بالتقاط الصور مع مانديلا حفاظاً على عينه من فلاشات الكاميرات، وعلى الرغم من ذلك فقط حظيت بصورة معه، ولكنها بكل أسف ليست بجودة عالية، إلى حد أن الشخص الموجود بها لا يشبهني».

وعاش بواتينج موقفاً آخر لا ينساه، فقد كان مكلفاً بإلقاء خطاب في الأمم المتحدة، باعتباره واحداً من ضحايا العنصرية، حينما ترك الملعب في مباراة ودية للميلان أمام برو باتريا في يناير 2013، وقال بواتينج عن تجربة هذا الخطاب أنها كانت رائعة، فقد شعر بأنه يوجه خطابه للعالم أجمع، وعلى الرغم من ذلك يشير النجم الغاني «الألماني» إلى أن جميع الجهود التي قام بها «الفيفا» لم تسفر عن القضاء على العنصرية، حيث ما زال ماريو بالوتيللي مثلاً يعاني العنصرية في تجربته الحالية مع نيس الفرنسي.

وقال «في الفيفا أو المنظمات العالمية، يعتقدون أنهم نجحوا في محاربة العنصرية، وهذا ليس صحيحاً، هذا العمل لم يكتمل بعد، يجب أن نحارب العنصرية بقوة، وأن نستمر في هذا الطريق، كرة القدم مجرد منصة تنطلق منها العنصرية، علينا ألا نقول إننا قضينا عليها، كل ما يمكن أن يفعله بالوتيللي أو غيره من ضحايا العنصرية أن يكتب شيئاً ما عبر تويتر أو إنستجرام، بالطبع لا يمكنه مقاومة هذا الوباء بمفرده».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا