• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الفائزون بـ «داكار» يخططون للقب العاصمة الإماراتية

ابن سليم: رالي أبوظبي الصحراوي اختبار حقيقي للسائقين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - ينتظر خبراء الراليات الصحراوية الطويلة في أنحاء منطقة الشرق الأوسط اختبار صعباً للشجاعة والمهارة مع قرب انطلاق النسخة الـ 24 لرالي أبوظبي الصحراوي.

ويقام الرالي برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ويشكل الجولة الثالثة لبطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات، والجولة الأولى لبطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للدراجات النارية والكوادز.

ومن أبرز المشاركين في الرالي الصحراوي، فريق إكس رايد، الفريق الذي سيطر على أحداث رالي داكار 2014، ويتوقع له المشاركة بقائمة قوية لمواجهة أفضل السائقين وسائقي الدراجات في العالم بين الصحارى الرملية الرائعة والطبيعة الأخاذة للمنطقة الغربية التي تسضيف الرالي في الفترة ما بين 3 و10 أبريل المقبل. ومن جانبه، قال الدكتور محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «سنوياً، يقوم فريق تخطيط الرالي بتمشيط الآلاف من الكيلومترات بغية تصميم تجربة سباق صحراوية مثيرة ورائعة، وهذا العام، وكما الأعوام السابقة، نتطلع لإيجاد مراحل تشكل اختباراً عادلاً وصعباً للمهارات، وتتويج أفضل السائقين والدرّاجين. لطالما شكل رالي أبوظبي الصحراوي اختباراً حقيقياً للسائقين. فلا أحد يفوز بالرالي بسهولة، وعلى الجميع بذل أقصى طاقاتهم للتتويج باللقب».

وأضاف: «روعة هذا الرالي تكمن في أن عشاق الراليات المحليين والمتسابقين من أنحاء المنطقة يمكنهم المنافسة جنباً إلى جنب مع كبار السائقين والدراجين العالميين، وفي بعض الأحيان التغلب عليهم. كل من يتمكن من إنهاء السباق يتملكه شعور رائع بتحقيق إنجاز كبير. لا أحد يشارك في الرالي وينسى هذه التجربة العظيمة». ويتقاسم كل من السائق روما، المدافع عن اللقب، وزميله سفين بيتر هانسل والعطية، ثمانية ألقاب لرالي الإمارات الصحراوي فيما بينهم، وبغض النظر عن اختيار مدير فريق إكس رايد – «كوانديت» للسائقين المشاركين في الرالي، إلا أنه يتطلع لتحقيق النصر بإحدى سياراته الميني الرباعية للسباقات الصحراوية.

ومع بدء استقبال طلبات المشاركة من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط والعالم، يتوقع للسائقين الإماراتيين مرة أخرى أن يتميزوا ويحرزوا مراكز متقدمة، ففي الوقت الذي خرج فيه السائق الإماراتي يحيى بلهلي، الفائز بعدد من الألقاب في الرالي وأنهى السباق بين العشرة الأوائل في عدد من المناسبات، من سباق العام الماضي من الجولة الثالثة، إلا أن ابنه منصور تمكن من تحقيق أعلى نتيجة بين الإماراتيين المشاركين في الرالي بعدما أنهاه في المركز 14.

ومن بين السائقين المشاركين من الإمارات في الرالي الذين تمكنوا من الوصول إلى خط النهاية، السائق إيان باركر، أحمد شيجاوي، إميل خنيصر، مالكولم أندرسون، خالد الجفلا ومطر المنصور.

وبعد الانطلاق من الإمارات، ستواصل بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للدراجات النارية لتعقد جولات في كل من قطر، مصر، إيطاليا، البرازيل، والمغرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا