• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الجيش الليبي يتقدم ويعثر على سجون وأسلحة للإرهابيين ببنغازي

غارة على موكب لـ «داعش» قرب سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

قالت مصادر ليبية إن مقاتلات مجهولة الهوية استهدفت أمس رتلاً مكوناً من عشر سيارات تابعاً لتنظيم داعش أثناء مروره قرب مدينة سرت.

وأوضح عقيد في سلاح الجو التابع لحكومة طرابلس «تم قصف موكب يعتقد أنه لتنظيم داعش، لكن لا معلومات عن الهدف الذي تم قصفه». وأضاف لفرانس برس «هذا القصف تم من دون تنسيق مع حكومتنا». من جهته، قال أحد أعضاء اللجنة الأمنية في المجلس المحلي في سرت إن «الموكب غادر سرت، وجرى استهدافه بعد ذلك جنوب غرب المدينة». وأضاف «تم تدمير الموكب بشكل كامل». وتبعد سرت مسافة 450 كلم إلى الشرق من طرابلس، ويسيطر التنظيم المتطرف عليها مع المناطق المحيطة بها. وقال مصدر من المجلس المحلي لمنطقة ماجر جنوب زليتن لـ«العربية.نت» إن الطيران وجه أكثر من ضربة لرتل السيارات، الذي كان يمر بالقرب من منطقة «بئر دوفان» متوجها على الأرجح لمعسكر «البركان» الواقع بين زليتن وبني وليد، حيث يعتبر معسكر البركان أحد معاقل التنظيم بالمنطقة منذ فترة طويلة.

وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسم المعلومات الأولية لدينا إن أكثر من 5 سيارات بالرتل تم تدميرها، بينما استطاعت البقية أن تلوذ بالفرار وتنجد جرحاها وتنقل قتلاها. وأضاف، أن داعش متواجد في المنطقة الواقعة بين زليتن وبني وليد ومصراتة، وله تمركزات معروفة لدى الخاص والعام، تبدأ من وادي دينار حتى معسكر البركان، كما له ارتباطات مع مجموعات تمارس الجريمة المنظمة وتزوده بالوقود».

وأكمل قائلا«نحن على يقين أن الميليشيات متورطة بعلاقاتها مع التنظيم، وتسهل له عمليات التجنيد القسري بالمنطقة، كما تزوده بالدعم اللوجستي، وكل هذا يتم مقابل المال، لكن المدن التي تمتلك ترسانة عسكرية كمصراتة تغض الطرف عن مخاطر تمركز وتوسع التنظيم بالمنطقة». ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن القصف الجوي، وما إذا كان بواسطة طيران ليبي أو أجنبي.

وفي مدينة بنغازي، قال فضل الحاشي، آمر تحريات القوات الخاصة، إن قوات الجيش أحرزت تقدما مشهودا بمنطقة«النواقية»في الجنوب الغربي من المدينة، وذلك بعد فرار عناصر إرهابية كانت تتخذ بعض المساكن بالمنطقة حصونا لها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا