• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

تصاعد المعارك العنيفة مع المتمردين في تعز وتحذيرات من كارثة صحية

تحضيرات نهائية لتطهير مأرب والجوف والزحف إلى صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن): تصاعدت حدة المعارك أمس بين قوات الشرعية اليمنية المدعومة من المقاومة الشعبية ومتمردي جماعة الحوثي والمخلوع صالح في محافظة تعز المنكوبة، وسط تحذيرات من أن الوضع الصحي أصبح كارثيا مع ارتفاع عدد الضحايا وانتشار الأوبئة، ومناشدة الحكومة اليمنية، المجتمع الدولي بذل أقصى الجهود لإنقاذ المحافظة. وقالت مصادر في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن قتالا عنيفا اندلع في منطقة «وادي الدحي» غرب تعز، وفي منطقة «الكمب» (شرق)، بالتزامن مع استمرار المتمردين في قصفهم بمدافع الهاون وصواريخ الكاتيوشا، وبشكل عشوائي، مناطق وأحياء سكنية شرق وجنوب المدينة مما أسفر عن سقوط 5 قتلى. وأضافت «أن المعارك الدائرة أسفرت عن مقتل 33 متمرداً وعنصران من المقاومة». وأعلن مستشفى الروضة في تعز، وهو المستشفى الوحيد الذي يقدم خدماته للمدنيين في الفترة الحالية، توقفه اضطرارياً عن استقبال الحالات المرضية ابتداء من أمس، وعزا ذلك إلى نفاد كثير من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتزايد الحالات المرضية بشكل يفوق قدرتها الاستيعابية. وقالت مصادر «إن الوضع الصحي أصبح كارثيا مع ارتفاع عدد الضحايا وانتشار الأوبئة». وناشدت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي ببذل أقصى الجهود لإنقاذ تعز من الوضع الصحي الكارثي الذي تمر به في ظل حرب الإبادة التي تتعرض لها من قبل متمردي الحوثي وصالح. واستنكرت وزارة حقوق الإنسان ما آل إليه الوضع مع انتشار حمى الضنك التي أصبحت تصيب أربعة أشخاص من بين كل 10 يمنيين يعيشون في المحافظة، بالإضافة إلى انعدام الأدوية والمحاليل الضرورية لمرضى الكلى». وعبرت عن قلقها من تفشي الأمراض الوبائية وتوقف معظم المستشفيات عن العمل وانعدام الأدوية والمراكز الصحية، ما ينذر بكارثة صحية وشيكة قد تودي بحياة المئات من المرضى والجرحى. وقتل 12 حوثياً وعنصران من المقاومة في اشتباكات عنيفة دارت أمس في حزم العدين غرب محافظة إب المجاورة. وقالت مصادر لـ«الاتحاد» «إن الحوثيين يقصفون بأسلحة ثقيلة قرى آهلة بالسكان». كما تواصلت الاشتباكات بين الحوثيين وقبائل الزرانيق لليوم العاشر على التوالي في محافظة الحديدة الساحلية بالتزامن مع شن طيران التحالف أربع غارات على معسكر للجيش موال للمتمردين في بلدة «الخوخة» المطلة على البحر الأحمر. وقصف طيران التحالف معسكرا للجيش وتجمعات للمتمردين في مديرية «مكيراس» بمحافظة البيضاء. كما دكت 12 غارة مواقع مسلحة في العديد من بلدات محافظة حجة على الحدود مع السعودية. وشن الطيران ست غارات على تجمعات في محافظة مأرب. في وقت قال قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء عبدالرب الشدادي لـ«الاتحاد»، «إن قوات الشرعية تجري تحضيرات نهائية لإطلاق معركة عسكرية كبيرة لتطهير مأرب والجوف من المتمردين، واستعادة صنعاء بدعم من التحالف. لكن لم يذكر خارطة زمنية محددة لبدء معركة صنعاء. وقال العميد المتقاعد في الجيش اليمني محمد جواس لـ»سكاي نيوز عربية»، إن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن قوات التحالف بقيادة السعودية، والجيش اليمني المدعوم من المقاومة الشعبية، تسعى إلى تطبيق استراتيجية «فكي الكماشة» على محورين. وأضاف «ما يتم تداوله يشير إلى أن مأرب والجوف ستشكلان المحور الأول لانطلاق قوات التحالف والجيش الوطني نحو صنعاء»، لافتاً إلى أن مهمة الانطلاق من مأرب ستوكل إلى قوات الجيش الوطني الموجودة حالياً في المحافظة، البالغ عديدها أكثر من 20 ألف جندي، على أن تتولى قوات برية من التحالف مهمة الهجوم من على جبهة الجوف المحاذية للأراضي السعودية. من جهة ثانية، افتتح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مخيما لإيواء آلاف اليمنيين العالقين في بلدة «العبر» الواقعة في حضرموت. ووصلت أمس الطائرة الإغاثية السعودية الحادية عشرة التي أشرف عليها المركز إلى عدن بالتنسيق مع الهيئة العالمية لأطباء عبر القارات وتحمل على متنها 11 طناً من التجهيزات والمستلزمات الطبية التي ستوزع في اليمن على مستشفياتها ومراكزها ومحافظاتها. قرقاش: لا يمكن أن يمثل «الإخوان» مستقبل اليمن أبوظبي (الاتحاد) حذر معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية من محاولات تيار «الإخوان» الانتهازي دخول المشهد في اليمن قرب النهاية قائلا في تغريدات على حسابه في «تويتر» «إن هذا الحزب انهار أمام الحشد الحوثي ولم يقف أمام التمرد، ولم يشارك في تحرير عدن والجنوب»، وأضاف «الانتهازية سمة الإخوان في «الربيع العربي»، سرقوا تحرك الشباب وإحباطه، وتحكموا وتسلطوا وهمشوا حتى سقطوا. وفي اليمن الإخوان جزء من المشكلة، منذ البداية، ولم يلعبوا دورا في تحرير عدن، وتفننوا في الهوامش والمنافي في نشر الشائعات والأكاذيب». وأضاف «تحالف الإخوان مع السلطة أحيانا ومع الغالب دائماً انتهازية ميزتهم، فلا أمان لهم في اليمن أو أي قطر آخر، والأدلة على ذلك مجلدات، وكثيرا ما ارتبط الحزب بالمال الفاسد وفي العديد من الأقطار، ومنها مصر واليمن، مقوضا دورهم كمعارضة تسعى إلى الإصلاح والتطوير. ونرى دورهم الانتهازي الحالي في اليمن، كمن يتحين فرصة الانقضاض، وغني عن البيان أن الدولة الجديدة الواعدة لا يمكن أن يكون طريقها بوابتهم». وتابع قرقاش قائلا «لا يمكن أن يمثل الإخوان مستقبل اليمن، الغوغاء والمال الفاسد والولاءات الملتبسة تجعلهم جزءا من المشكلة لا الحل»، وأضاف «اتصف دور الإخوان في كل مشهد سياسي بالإقصاء والاستئثار والتعالي والحسابات الخاطئة، إليكم مصر وسوريا وليبيا واليمن نماذج للحزب الانتهازي»، وختم تغريداته بانتقاد صحيفة «كيهان العربي» قائلا «إنه في حصرها لخسائر التحالف العربي في اليمن، الصحيفة تعلمت الحساب من دفترنا في 1967، نبشر «كيهان العربي» أن سيف التحالف ظافر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا