• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

70 قتيلاً و100 جريحاً بتفجير انتحاري مزدوج بمدينة الصدر

«داعش» يستولي على مناطق غرب بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) سيطر تنظيم «داعش» على مناطق عدة غرب بغداد، أمس، بعد هجمات واسعة مفاجئة شملت تفجيراً انتحارياً مزدوجاً تكبدت القوات العراقية خلالها عشرات القتلى، بينما قالت القوات الحكومية، إنها صدت الهجوم. وقالت مصادر أمنية عراقية، إن عشرات من أفراد الأمن ومليشيات «الحشد الشعبي» قتلوا في الهجوم الواسع الذي شنه التنظيم على مناطق عدة تابعة لمنطقة أبو غريب غرب بغداد، وأضافت أن الهجوم بدأ بأربع آليات ملغمة، أعقبه هجوم آخر بمختلف أنواع الأسلحة. وسيطر التنظيم على مواقع في منطقة المصنع العراقي ومديرية جمارك أبو غريب ومخازن الحبوب ومقر الفوج الثالث واللواء 24 وقريتي الحمدانية وكاظم العذاب. وأفادت المصادر بأن التنظيم سيطر أيضاً على مركز شرطة الحصوة ومصنع الرضوان قرب مقبرة الكرخ. من جهتها، قالت قيادة عمليات بغداد، إنها صدت هجوم التنظيم وقتلت عددا من مسلحيه، وقال مسؤولون حكوميون، إن انتحاريين في سيارات ومترجلين هاجموا مواقع حكومية على بعد 25 كيلومترا من وسط بغداد وقرب المطار الدولي. وتكبدت القوات الحكومية ومليشيات «الحشد الشعبي» عشرات القتلى خلال الهجمات التي جرت بالقرب من مطار بغداد الدولي، مما أربك المسؤولين الحكوميين والقادة العسكريين. وقال «داعش»، إن مقاتليه نفذوا «ثلاث هجمات انتحارية» غرب بغداد، مما خلف عشرات القتلى في صفوف قوات الجيش و«الحشد» والشرطة. وأقر مسؤولون عراقيون بسقوط 12 قتيلاً من الجيش والشرطة جراء هجمات «نفذها انتحاريون، وسيطروا على مواقع في صومعة للحبوب ومقابر». لكن مصادر ميدانية أكدت أن الهجوم أسفر عن سقوط 70 قتيلاً و100 جريح على الأقل مشيرة إلى أن عناصر التنظيم سيطروا على «المصنع العراقي» وقرية العبادي وأجزاء من منطقة الحمدانية في قضاء أبو غريب غرب بغداد، مؤكدة استمرار المعارك. وقالت القوات العراقية إنها قتلت 14 إرهابياً من «داعش» بعد تسللهم إلى منطقة السكراب، وسايلو خان ضاري في قضاء أبو غريب، مؤكدة أن المتشددين أجبروا على الخروج من مركز للشرطة وعدة مواقع عسكرية، وإنهم تحصنوا في المقابر والصومعة التي أضرمت النيران في جزء منها. وفي هذه الأثناء، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن قرى منطقة الحمدانية غرب بغداد شهدت موجة نزوح واسعة. وذكرت المصادر وشهود أن التنظيم سيطر على عدة مواقع في منطقة الحصوة، وعلى مقرات منها مقر لواء المثنى ومقر الفوج الثالث التابع للفرقة السادسة، ومركز شرطة الحصوة وثكنات ومقرات أخرى. كما سيطر تنظيم الدولة، بحسب المصادر، على مواقع وثكنات الجيش العراقي في منطقة الحمدانية بمحيط سجن أبو غريب من الجهة الشمالية. وقالت المصادر، إن التنظيم اقتاد أعدادا من منتسبي الأجهزة الأمنية والصحوات إلى منطقة مجهولة، في حين تنفي مصادر أمنية سيطرة التنظيم على أي منطقة بعد الهجوم الذي تم صده بحسب تلك المصادر. من جهة أخرى، تبنى «داعش» تفجيرين انتحاريين وقعا أمس في حي مدينة الصدر، وأسفرا عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 120 آخرين. وأكدت الشرطة ومصادر طبية أن عدد قتلى التفجيرين لانتحاريين في مدينة الصدر بلغ 31 قتيلاً مرجحة للارتفاع، بينما جرح 120 شخصاً. وأوضحت أن منفذي التفجيرين كانا يستقلان دراجتين ناريتين يسيران بهما وسط سوق مزدحمة للهواتف المحمولة، فيما أغلقت الشرطة المنطقة لمنع وقوع مزيد من الهجمات. وفي غرب الفلوجة بمحافظة الأنبار، قالت مصادر في الشرطة العراقية، إن 18 من عناصرها ومن أفراد العشائر قتلوا في هجوم شنه تنظيم «داعش» في منطقة ألبو هوا بمحيط عامرية الفلوجة، كما شن التنظيم هجوماً على موقع آخر للجيش و«الحشد الشعبي» جنوب شرق الفلوجة. يأتي ذلك بعدما قتل 300 شخص بينهم امرأتان، وإصابة 4 بينهم طفل، جراء قصف شنه الجيش العراقي على أحياء في الفلوجة غرب بغداد، بحسب ما أفادت به مصادر طبية عراقية. وفي السياق ذاته، يواصل الجيش العراقي عمليات التمشيط في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار مع تكبد القوات الحكومية خسائر جديدة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي أرزيج القول، إن قوات الشرطة والجيش خسرت 15 عنصراً متخصصاً في تفكيك الألغام في الرمادي، أثناء عمليات تنظيم البيوت والمباني الحكومية والطرقات من الألغام والعبوات التي زرعها عناصر تنظيم «داعش» في المدينة. على صعيد آخر، طالب مجلس محافظة صلاح الدين اعتبار مدينة بيجي مدينة منكوبة لما لحق بها من دمار بسبب العمليات العسكرية التي شهدتها والقصف المدفعي والجوي خلال فترة الحرب بين القوات العراقية وتنظيم «داعش». ودعا رئيس مجلس المحافظة أحمد عبد الكريم منظمات الأمم المتحدة وحكومة بغداد إلى البدء في عملية إعمار بيجي، من أجل إعادة أهلها الذين فروا منها جراء العمليات العسكرية. كردستان وبغداد يتفقان على نشر الجيش في مخمور أربيل (وكالات) أكد الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق جبار ياور أمس، أن الاتفاق بين حكومتي الإقليم وبغداد يقضي بالسماح لقوات من الجيش العراقي فقط بالقدوم إلى معسكر مخمور ضمن الإقليم، للمشاركة في عملية استعادة محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش». وقال ياور إن القوات تمركزت في معسكر مخمور خلال الأيام القليلة الماضية، وتم باتفاق بين الحكومتين. كما أوضح أن الاتفاقية تنص على تمركز قوات من الفرقة 15 من الجيش العراقي في حدود بلدة مخمور، مؤكدا أنه لن يتم السماح لأي قوة أخرى بالقدوم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا