• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

شتاينماير يطالب الأسد بتوفير المزيد من الإمكانات للمساعدات الإنسانية

القاهرة: نتابع سير الهدنة ونأمل تهيئة المناخ للحل السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

أكد أحمد أبو زيد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية متابعة بلاده سير الهدنة في سوريا عن كثب، معرباً عن أمله في أن يتقيد جميع الأطراف المعنية بوقف إطلاق النار.

وفي حديث أدلى به لوكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء أمس، قال «تنظر مصر بعين الاهتمام إلى سير تطبيق الهدنة في سوريا، فيما نعول على جميع الأطراف المعنية التقيد بوقف النار». وأضاف أبو زيد «أهمية الهدنة تكمن في أنها تفتح الطريق أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وفي تهيئة المناخ تمهيداً للمفاوضات وتحقيق الحل السياسي للأزمة السورية». ونفى المتحدث المصري صحة أنباء تحدثت عن تحضير القاهرة للقاء موسع يحشد فصائل المعارضة السورية.

من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير لحوار سياسي في سوريا في ضوء سريان الهدنة. وقال الوزير الألماني في تصريحات لصحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية الأسبوعية أمس، «لم يتم الالتزام بالهدنة المتفق عليها على الفور بنسبة 100٪ في كل مكان، ولكن للمرة الأولى يكون هناك فرصة لفترة راحة حقيقية». وطالب الرئيس بشار الأسد بتوفير المزيد من الإمكانات للمساعدات الإنسانية، قائلاً «يتعين علينا الاستفادة من فرصة الهدنة من أجل تحسين وصول المساعدات الإنسانية.. وفي هذا الشأن تكمن مسؤولية الحكومة السورية بشكل أساسي».

إلى ذلك، قال مرتضى سرمدي نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مستمرة في دعم الجهود المبذولة للتهدئة في سوريا، معرباً عن ثقته التامة بأن الهدنة ستخدم الحل السياسي.

وقال سرمدي «وقف إطلاق النار في سوريا منعطف جيد سيساعد في الحل السياسي وفي النأي عن الوسائل العسكرية. لقد لعبت بلادنا دوراً إيجابياً، وهذا ما أكده ستيفان دي ميستورا، فيما سنواصل من جهتنا دعم الجهود الرامية إلى التهدئة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا