• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المنامة: لن يفلت من العدالة كل من نفذ أو شارك أو حرض على العمليات

السعودية والكويت تساندان البحرين في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعرب مجلس الوزراء السعودي، خلال اجتماعه أمس برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في جدة، عن إدانته واستنكاره الشديدين للتفجير الإرهابي الذي وقع في قرية كرانة بمملكة البحرين، وأسفر عن استشهاد رجل أمن وإصابة آخرين، وأكد أن هذه الجرائم الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن وسفك دماء الأبرياء تتنافى مع جميع القيم والمبادئ الإنسانية مما يتطلب تكثيف المزيد من الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب ومصادر تمويله، معربا عن تعازي المملكة حكومة وشعبا لمملكة البحرين الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

ودان مجلس الوزراء الكويتي التفجير الإرهابي الذي وقع في قرية كرانة، وعبر عقب اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس المجلس الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح عن رفضه وإدانته لكل أساليب العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، وترويع الآمنين من المواطنين والمقيمين فيها. وأكد وقوف الكويت ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.

إلى ذلك، استعرض رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة مجريات الوضع الأمني في ضوء الاجتماع عالي المستوى الذي عقده مع مختلف الأجهزة الأمنية، واستمع إلى إيجاز من وزير الداخلية بشأن الظروف والملابسات حول الحوادث الإرهابية التي وقعت مؤخراً ومنها حادث تفجير كرانة. وأكد على أهمية سرعة إجراءات القصاص لتطبيق العدالة الناجزة ضد الإرهابيين لينالوا ما يستحقونه على فعلهم الآثم، مثنياً على جهود رجال الأمن والأجهزة الأمنية المختلفة.

وبحث مجلس الوزراء وضع ضوابط للحفاظ على المنبر الديني والنأي به عن الخطاب السياسي التحريضي الذي يفرق بين أبناء البلد الواحد، ويسبب الاحتقان والتوتر بينهم، ويجعل المنبر الديني بعيداً عن مكانته الدينية ودوره الوعظي والإرشادي، وكلف وزارة الداخلية ووزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف برفع التوصيات في هذا الخصوص، وذلك في ضوء استعراض المجلس للمذكرة المرفوعة لهذا الغرض من وزير الداخلية.

وبحث المجلس مشروع قانون يجرم ازدراء الأديان كالتطاول على الذات الإلهية أو التعدي على الكتب السماوية أو التطاول على أحد الأنبياء والرسل أو زوجاتهم أو صحابتهم أو يثير خطابات الكراهية والطائفية والبغضاء التي تمس الوحدة الوطنية وتفرق بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب ويخلق الفتنة بين الأفراد أو الجماعات. كما بحث التصديق على عدد من الاتفاقيات العربية، ومنها الاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وشدد رئيس الوزراء على أن يد العدالة ستطال كل من يسعى إلى تقويض أمن المجتمع وتهديد استقرار وسلامة مواطنيه، وأن البحرين سوف تواصل حربها على الإرهاب ولن يفلت كل من نفذ أو شارك أو حرض على العمليات الإرهابية من أن ينال الجزاء الذي يستحقه.

ونوه إلى أن التحديات والمخاطر المحيطة بالمنطقة تتطلب من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اتخاذ مزيد من الإجراءات على صعيد وحدة الموقف لاسيما في قضايا الأمن الخليجي والإقليمي، فمصيرنا واحد، مشددا على أهمية تكثيف اللقاءات بين كبار المسؤولين في دول المجلس وزيادة التنسيق المشترك في كل ما يخدم مصلحة دول وشعوب المجلس ويحقق لها الأمن والاستقرار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا