• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مجلس الوزراء اليمني يشيد بجهود الإمارات

الأفراد والمؤسسات يتنافسون للمشاركة في «عونك يا يمن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

بدرية الكسار

بدرية الكسار (أبوظبي ) - الرياض (وام)

واصلت هيئة الهلال الأحمر استقبال التبرعات في حملة «عونك يا يمن»، التي تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن، وتقديم المساعدة لأكثر من 10 ملايين شخص تأثرت أوضاعهم نتيجة الأزمة فيها، حيث شهدت الحملة إقبالاً جماهيرياً كبيراً من المواطنين والمقيمين في الدولة، الذين توافدوا على مختلف مراكز التبرعات للمساهمة في هذه الحملة نصرة ودعما للإخوة اليمنيين، لرفع الضرر عنهم والوقوف بجانبهم لتجاوز محنتهم.وأشاد مجلس الوزراء اليمني أمس الأول بالحملة، وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن المجلس أعرب، خلال اجتماعه، عن شكره وتقديره إلى قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على إطلاقها الحملة، مثمناً جهود الدولة ودعمها المستمر لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

وتأتي حملة «عونك يا يمن»، التي تستمر مدة شهر لحشد الدعم لمصلحة برامج ومشاريع الهيئة الموجهة للمتأثرين من الأحداث في اليمن، وتخفيف معاناتهم - ضمن قافلة العطاء والدعم للأشقاء في اليمن - تعكس التزام دولة الإمارات بمسؤولياتها وحرصها الشديد على سلامة اليمني، بجانب كونها تعزيزاً للدور الإنساني الذي تضطلع به دولة الإمارات على الساحة اليمنية.

وكان مجلس الوزراء اليمني قرر خلال اجتماعه الليلة قبل الماضية - برئاسة خالد محفوظ بحاح نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء - إعادة تشكيل اللجنة العليا للإغاثة وتحديد مهامها، إضافة إلى تشكيل اللجنة العليا لإعادة الإعمار والتنمية التي ستعمل على تأمين التعافي القومي واستعادة الأمن والسلام، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بجانب إعداد خطة وطنية لإعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة مع وضع استراتيجية للتنمية بموازاة تلك الخطة، وتقييم الوضع الراهن، وأثر الحرب على البنى الأساسية في اليمن، وتحديد متطلبات وتكاليف إعادة الإعمار والتنمية.

من جانب آخر، أكد الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي، أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بحملة (عونك يا يمن) تنطلق من القيم والمبادئ الإنسانية والإسلامية التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة وغرسها بعمق القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله تعالى الذي كان نبض الإنسانية الدقيق وشعورها المرهف، وإحساسها المتدفق، فحيثما كانت هناك مشكلة إنسانية كان لهذه الدولة المباركة حضور، وحيثما كان هناك نداء من ضعيف أو ملهوف أو مكلوم أو متضرّر، كانت تلبية النداء من هنا سريعاً تحقيقاً لأوامر رب العالمين بالإنفاق في الخير، وتنفيسا عن كرب المكروبين، حسب السنة المحمدية.

وقال: إن من قيم الإسلام العظمى إغاثة الملهوف، والأخذ بيده، وقد كانت هذه الدولة ولا تزال بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على هذا المنهج حتى سابقت دول العالم كلها فسبقتها، وأصبحت مناراً للمعروف والإحسان وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، ومهوى أفئدة الناس وأبصارهم لأن ذلك دون مآرب سياسية عاجلة أو مطامع اقتصادية مرتقبة أو غايات محدودة يُساوم عليها، كل ذلك غير وارد، بل إنه ترسيخ للقيم الإسلامية والعربية، ومثال إنساني رائع يُقتدى به، وهذا ما ندعو جميع الدول والناس إلى الاقتداء به والتعاون عليه وتوسعته في جميع الأرجاء رحمة بالناس ورفعة لشأن الإنسانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض