• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ملفّات مفتوحة أمام الاتحاد العام للكُتّاب العرب

اتحاد الكتاب العرب.. إلى أين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يناير 2016

رضاب نهار

جميعنا، هنا.. وفي كلِّ مكان، نطالب الإبداع العربي باتخاذ مواقف حاسمة وسط فاصل تاريخي راهن، وقعنا فيه وبعضنا لم يستطع الخروج بعد، ليس فقط بسبب ما تتوافر عليه الثقافة العربية من مكانة اعتبارية، مقدَّرة، في ذاكرة ووجدان العرب، وإنما أيضاً لما باتت تقوم به مؤسسات المجتمع المدني من دور فاعل على الصعيد المجتمعي. من هنا، ربما، تبرز مشروعية السؤال عن دور الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب باعتباره مؤسسة مدنيَّة رسميَّة أو شبه رسميَّة تحتضن مثقفي الأمة العربية وتجمعهم داخل منظومة واحدة، ومشروعية البحث عن الدور السابق والحالي والمستقبلي، وتقصّي الإمكانيات والنتائج، وكذلك أصول ومرجعيّات المواقف المتخذة، ومدى استقلاليتها عن الأصداء السياسية، وتبنيها بصدق لقضايا الإنسان العربي وحقوقه في حرية التعبير وحرية الإبداع.

وما بين الآمال المتوقعة والمعطيات المتحققة، كان لابد من وقفة مع أعضاء ومسؤولين من داخل هذا التجمع الثقافي؛ حيث التقت «الاتحاد» على هامش المؤتمر السادس والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الذي انعقد الأسبوع الفائت في أبوظبي، عدداً منهم مستطلعة آراءهم حول كل ما سبق:

التغيير قادم

يذهب الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، إلى أن «المرحلة المقبلة ستشهد بناءً على ما بُني من قبل. فالعمل الثقافي عمل تراكمي ولا يمكن أن يكون غير ذلك».

ويقول عن تقويم ما قدّمه الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب في فتراته السابقة: «كان هذا على جدول أعمالنا في المؤتمر السادس والعشرين الذي اختتم فعالياته الأسبوع الفائت، وترتّب عليه تكوين لجنة برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي رئيس اتحاد أدباء وكتاب مصر لتقديم النتائج للاجتماع القادم وقد تقرر اعتباره مؤتمراً استثنائياً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف