• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

13 عاماً ضجيجاً مع إيفرتون والمان يونايتد والمحصلة «طحين بلا دقيق»

انتفاضة الفتى الذهبي.. حقيقة أم «حلاوة روح»؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

تصور البعض أن النجم الدولي الإنجليزي واين روني هداف مانشستر يونايتد والملقب بـ «الفتى الذهبي» قد رد - بالأهداف الثلاثة «هاتريك» التى سجلها في مرمى فريق بروج البلجيكي وأسهمت في فوز فريقه 4/صفر وتأهله إلى دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج»، انه استعاد ذاكرة تسجيل الأهداف ورد بذلك على منتقديه ومهاجميه في الصحافة الانجليزية والعالمية أيضاً..

ولكن استمرار «عقم» رونى عن التهديف في الدوري الإنجليزى منذ 14 أبريل الماضي وبعد مضي أربعة أسابيع من مباريات الدوري وآخرها لقاء مانشستر يونايتد ضد سوانسي الذي انتهى عصر الأحد الماضي بفوز الأخير 2/ 1، جعل البعض الآخر يتشكك في إمكانية أن يعود الفتى الذهبي من جديد كهداف كبير، وخاصة بالنسبة للبريمير ليج.

ولهذا تساءلت مجلة «فرانس فوتبول» عما إذا كان «الفتى الذهبي» روني قد بات «كارتاً محروقاً» وان شمسه في طريقها للغروب، ولاسيما انه عانى معاناة كبيرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وازدادت المعاناة مع بداية الموسم الجديد حيث ظهر في المباريات الأربع الأولى من «البريمير ليج» بعيداً تماماً عن مستواه كما بدا مرهقا وضعيف اللياقة، الأمر الذي دفع صحيفة «ليكيب» هي الأخرى إلى التساؤل حول ما إذا كانت أهداف روني الثلاثة «هاتريك» في مرمى فريق بروج البلجيكي كانت مجرد «صحوة» انتهت، وألمحت أيضا إلى أن مستوى فريق بروج البلجيكي لا يرقى إلى مستوى أندية البريمير ليج، ولهذا لا تعد الأهداف التي تسجل فيه مقياساً لعودة روني أو «فوقانه».

وكان البعض قد ذهب إلى أن روني قد وجه بأهدافه الثلاثة «هاتريك» في مرمى فريق بروج البلجيكي «صفعة قوية» إلى منتقديه ومهاجميه، ولكن تراجعه السريع ومساهمته أيضاً في سقوط فريقه، دفع البعض الآخر لطرح السؤال بشكل مغاير في إطار هو.

«فوقان» الفتى الذهبي.. حقيقة ستستمر أم «حلاوة روح»؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا