• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الفرسان» حقق فوزه الأول رغم غياب 10 لاعبين

«توليفة» الأهلي «الجديدة» تتخطى عقبة الإمارات بهدفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

وليد فاروق ( دبي) تغلب الأهلي على ضيفه فريق الإمارات بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمع بينهما على ستاد راشد، في ختام مباريات الجولة الأولى في المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم، ليحصد «الفرسان» أول ثلاث نقاط لهم في هذه البطولة، ويحقق فوزه الثالث على التوالي في جميع البطولات المحلية والآسيوية. أحرز هدف الأهلي الأول المحترف البرازيلي رودريجو ليما في الشوط الأول في الدقيقة 41، وأضاف حميد عباس الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل ضائع من زمن اللقاء. وتباين الأداء خلال شوطي اللقاء صعودا وهبوطا، فبعد أداء حماسي وندية واضحة بين الفريقين في الشوط الأول، تراجع الأداء في الشوط الثاني ووضح إجهاد اللاعبين وتأثرهم بارتفاع درجة حرارة الجو. خاض الأهلي اللقاء بتشكيلة جديدة تماما نظرا لظروف غياب 10 لاعبين أساسيين، وبدأ بماجد ناصر في حراسة المرمى ومن أمامه عبد العزيز هيكل وسالمين خميس وكيونج وعبد العزيز صنقور، وفي الوسط سعيد أحمد وحميد عباس وريبيرو ونواف مبارك وفي الأمام ليما ووليد حسين. في حين خاض الإمارات بتشكيل مكون من أحمد الشاجي في حراسة المرمى، ومن أمامه عيسى عبد الله ومحمود حسن وهلال سعيد والحسن صالح، وفي الوسط عبدالله علي وهيثم علي ومحمد مال الله ورودريجو بيمبار، وفي الهجوم ويلمار وخالد خميس. ولم تمنع التوليفة الجديدة من اللاعبين التي خاض بها الأهلي هذه المباراة من فرض سيطرته مبكرا، وتشكيل هجوم ضاغط على دفاعات فريق الإمارات، رغم أن معظم اللاعبين يلعبون بجوار بعضهم للمرة الأولى، في الوقت الذي كان التركيز الدفاعي من قبل لاعبي الإمارات واضحا خلال الدقائق العشر الأولى من زمن الشوط الأول. وبرز أصحاب الخبرة في صفوف الفرسان وعلى رأسهم البرازيليان ايفرتون ريبيرو ورودريجو ليما ونواف مبارك، وخلال الدقائق الأولى من اللقاء شكلت تحركات الثنائي البرازيلي خطورة واضحة على مرمى «الصقور» حيث سدد ريبيرو كرتين تصدى لهما أحمد الشاجي حارس الإمارات بنجاح. بعد مرور 15 دقيقة تخلى فريق الإمارات عن حذره وحاول مبادلة الأهلي للهجمات، وظهرت خطورة الثنائي رودريجو بيمباو وويلمار، وكل منهما سنحت له فرصة تهديد مرمى ماجد ناصر، ولكن الأول أخفق في استغلال الكرة وهو في حلق المرمى في الدقيقة 15، في حين قام الثاني بمجهود فردي رائع مراوغا أكثر من مدافع أهلاوي وسدد أعلى المقص الأيسر لمرمى ماجد ناصر في الدقيقة 20. انحصر اللعب في وسط الملعب الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول، وإن كانت الندية وضحت على أداء الفريقين، وزالت أسباب الرهبة التي ظهرت على فريق الإمارات في أول اللقاء، وأهدر ويلمار جوردان أخطر فرص اللقاء لمصلحة «الصقور» بعدما تلقى تمريرة بينية انفرد على أثرها بماجد ناصر وسددها في لحظة خروجه ولكن الكرة خرجت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 37، ورد نواف مبارك للأهلي بتسديدة على الطائر من داخل منطقة الجزاء خرجت إلى جوار القائم الأيسر لمرمى الشاجي في الدقيقة 39. وفي ظل حالة من الثقة والتقدم لمدافعي الإمارات تلقى ليما تمريرة رائعة من عبد العزيز صنقور لعبها المحترف البرازيلي ببراعة من فوق الحارس محرزا هدف الأهلي الأول في الدقيقة 41 من الشوط الأول، ومؤكدا على براعته التهديفية. وكاد ليما أن يضيف الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول بمجهود فردي بعدما راوغ أكثر من مدافع وسدد كرة ارتطمت بأجسام المدافعين وخرجت بعيدا عن المرمى. دخل الفريقان الشوط الثاني برغبة هجومية واضحه، الأهلي لتعزيز تقدمه، والإمارات في محاولة لإدراك التعادل والالتحاق بالنتيجة، وأجرى كوزمين أول تغييراته بنزول عادل الحمادي بدلا من عبد العزيز صنقور، وكاد مهاجم الإمارات ويلمار أن يستغل حالة عدم التفاهم بين عبد العزيز هيكل ظهير الأهلي وحارس مرماه ماجد ناصر الذي خرج من مرماه دون أن يلتقط الكرة، لكن المدافع صحح وضعه في اللحظات الأخيرة. وألغى حكم اللقاء خالد ناجم هدفا للبرازيلي ليما بسبب تسلله في الدقيقة 52، قبل أن يمنح عبد العزيز هيكل بطاقة صفراء بسبب الاعتراض على عدم توقيع عقوبة على لاعب الإمارات الذي تعدى عليه في كرة مشتركة. وسريعا عاد اللعب للانحصار في وسط الملعب، ويحاول كاميلي تنشيط هجوم فريقه فدفع بلاعبه سامي عنبر بدلا من خالد خميس. هدأ إيقاع اللعب تماما وقلت الرغبة الهجومية لدى الطرفين ووضح تأثر اللاعبين بالأجواء الحارة ونقص اللياقة البدنية، وأصبحت معظم الهجمات تعتمد على الكرات الطولية من الخلف إلى الأمام والتي تسقط سهله لمصلحة المدافعين، مع أريحية أكبر لمصلحة الأهلي اعتمادا على هدف تقدمه الوحيد. وأجرى كوزمين ثاني تغييراته بإشراك مدافعه يوسف السيد بدلا من سالمين خميس، ليكتمل خروج ظهيري الجنب في الأهلي بعد تغيير صنقور في الشوط الأول. ازداد الأداء تراجعا مع اقتراب الشوط الثاني من نهايته وإن كانت هناك بعض المحاولات على استحياء لفريق الإمارات لتعديل النتيجة، في الوقت الذي حاول استغلال المساحات في دفاعات الإمارات، ويسدد بيمبار صاروخية بجوار القائم الأيمن لماجد ناصر، ويرد ريبيرو بتسديدة مشابهة على يسار أحمد الشاجي دون اهتزاز الشباك في المحاولتين. وفي الدقيقة الأخيرة أنقذ مدافع الإمارات سامي عنبر مرماه من انفراد تام أمام ليما بتدخله وإخراج الكرة إلى ركنية وهو في مواجهة المرمى، قبل أن ينجح حميد عباس في إحراز الهدف الثاني للأهلي بعدما ارتدت تصويبة نواف مبارك البارعة من يد الحارس والعارضة إلى حميد المتابع الذي يودعها المرمى بسهولة ويطلق بعدها حكم اللقاء صافرته معلنا فوز الأهلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا