• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لا غنى عنه في أوروبا وكندا وأميركا

«المغطى»يتحدى قسوة الطبيعة بـ 50 مليون درهم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

محمد حامد (دبي)

لم تتردد الدول ذات الأجواء شديدة البرودة التي تداهمها العواصف الثلجية لفترات طويلة في تشييد الصالات والملاعب المغطاة، من أجل ممارسة كافة الألعاب والأنشطة الرياضية، وهو الأمر الذي كانت فوائده الكبيرة في سيطرة تلك الدول «خاصة الواقعة في شمال أوروبا وكندا وأميركا» على بعض اللعبات والتفوق فيها بصورة واضحة، نظراً لإتاحة الفرصة أمام الآلاف لممارسة نشاطهم الرياضي في أجواء مواتية، وكذلك تتيح تلك الملاعب للجماهير حضور المباريات بأعداد كبيرة دون معاناة من معضلة الأجواء غير مناسبة.

والأمر على هذا النحو يؤكد أن محنة الطبيعة القاسية تتحول إلى منحة، حيث صناعة الأبطال بفضل كثافة الممارسة، وجذب الجماهير، والارتفاع بشعبية الألعاب المختلفة، مما يجعل جميع الأطراف تستفيد من «الملعب المغطى».

وتعتبر الولايات المتحدة الأميركية هي النموذج الأبرز في العالم فيما يتعلق بالاعتماد على الملاعب والصالت المغطاة، من أجل مقاومة الظروف الجوية القاسية سواء الباردة أو حتى شديدة الحرارة، حيث تتفاوت درجات الحرارة في أميركا بصورة واضحة على مدار العام، نظراً لاتساع المساحة، وتنوع المناخ، فقد كان لأميركا السبق في إبهار العالم بإقامة أول مباراة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم بملعب مغطى «سيلفر دوم»، وهي مباراة أميركا وسويسرا في مونديال 1994.

«المغطاة» تصنع الأبطال وتجذب الجماهير

مسمى عربي بالمصادفة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا