• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

6 حالات شهيرة في 20 عاماً

هدافون ولكن «صائمون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

المهاجمون ليسوا «ماكينات» لا تتوقف عن تسجيل الأهداف، إذ يصابون في كثير من الأحيان بـ«العطل» ويعانون «العقم» والصيام عن إحراز الأهداف لفترات تمتد لأسابيع وربما لشهور، ليعودوا بعدها إلى ممارسة هوايتهم في هز الشباك.. وقد شهدت كرة القدم على مر عصورها الكثير من النجوم الذين عانوا هذه الظاهرة في مرحلة ما من مشوارهم الكروي.. ومن أبرز من أصابتهم هذه «الظاهرة» في العشرين سنة الأخيرة في أوروبا 6 مهاجمين هدافين كبار، لطالما تألقوا وأمتعوا الجماهير بأهدافهم الجميلة في معظم مراحل حياتهم الكروية..

وأول هؤلاء النجوم الأوروجواياني دييجو فورلان مع فريق مانشستر يونايتد، فعندما تعاقد معه السير أليكس فيرجسون المدير الفني الأسبق للفريق في يناير عام 2002 كان متوسط أهدافه 12 هدفاً في الموسم الواحد مع فريقه السابق إندبندينت، وكان هذا الرقم كافياً لإغراء مدرب «الشياطين الحمر» بضمه ليكون مكملاً للمهاجم رود فان نستلروي في دعم خط هجوم الفريق، ولكن الرياح لا تأتي دائماً بما تشتهي السفن، ففي أول مشاركة له في الدوري الإنجليزي يوم 29 يناير 2002 أمام فريق بولتون لم يسجل، واستمر على هذا الحال 8 أشهر بالتمام والكمال، قبل أن ينجح أخيراً بعد 27 مباراة لعبها في إحراز هدفه الأول، والطريف أنه كان من ضربة جزاء!! وكان ذلك يوم 18 ديسمبر من نفس العام. وبعد هذا «النوم العميق» تألق وسجل 16 هدفاً مع اليونايتد في مختلف البطولات التي شارك فيها قبل أن ينتقل في نهاية الموسم إلى فريق فياريال الإسباني، ليسجل هناك 25 هدفاً في أول موسم له مع هذا الفريق، بل ويحصل أيضاً على لقب هداف الدوري الإسباني.

والمهاجم الثاني الذي صام عن التهديف في مرحلة من مسيرته الكروية هو السويدي زلاتان إبراهيموفيتش «السلطان»، ولم تكن مع أحد الأندية التي لعب لها، وإنما كان مع منتخب بلاده «أحفاد الفايكنج».. فرغم فاعليته كهداف مع الأندية، شهد فترة صيام طويلة مع منتخب السويد استمرت 1119 دقيقة لعب من أكتوبر 2005 إلى يونيو 2008 «أكثر من 12 مباراة خلال تلك الفترة الطويلة».

والثالث هو الإنجليزي بيتر كراوتش مع نادي ليفربول عام 2005، عندما انضم إلى صفوف هذا الفريق قادماً من ساوثهامبتون، حيث سجل 16 هدفاً في 33 مباراة ولكن أصابه العقم وصام عن التهديف مع «الريدز» لمدة 4 أشهر «19 مباراة» قبل أن يستعيد من جديد حاسة تسجيل الأهداف، وأنهى موسمه الأول بتسجيل 13 هدفاً، إلى جانب حصوله مع الفريق على بطولة كأس إنجلترا.

والرابع هو الإسباني فرناندو توريس مع فريق تشيلسي الذي انتقل إليه في 2011 قادماً من ليفربول مقابل 5. 85 مليون يورو، ولكنه عانى الكثير في ملعب ستامفورد بريدج ولم يسجل وخيّب آمال جماهير «البلوز»، التي كانت تتوقع أن يتألق من أول مباراة، توريس سجل هدفه الأول مع تشيلسي بعد وصوله بأكثر من ثلاثة أشهر وتحديداً في نهاية شهر أبريل 2011، وحتى نهاية الموسم لم يكن قد سجل سوى هدف واحد «في 18 مباراة»، والأسوأ من ذلك أنه شهد بعدها فترة طويلة من عدم الفاعلية استمرت من أكتوبر 2011 إلى مارس 2012 أي 1541 دقيقة لعب من دون أن يسجل أي هدف!

والنجم الخامس هو الفرنسي كريم بنزيمة مع منتخب فرنسا في عام 2012، حيث أمضى فترة طويلة جداً بين الهدف الذي سجله مع «الديوك» في مرمى منتخب البوسنة في يونيه 2012 وبين هدفه التالي في أكتوبر 2013 أمام منتخب أستراليا.. أي صيام كامل وطويل استغرق 1222 دقيقة لعب أو أكثر من عشرين ساعة توقفت فيها ماكينة أهدافه.

والسادس هو الفرنسي أوليفييه جيرو المنتقل حديثاً إلى صفوف تشيلسي في آخر أيام الميركاتو الشتوي الحالي قادماً من أرسنال.. ففي موسم 15/‏‏ 2016 عانى «المدفعجية» من العقم الهجومي وعدم الفاعلية طوال 15 أسبوعاً من يناير إلى مايو ولم ينجح خلالها «جيرو» في تسجيل أي هدف، وإن كان صنع 6 تمريرات حاسمة أسفرت عن أهداف، واضطر النجم الفرنسي للانتظار حتى يوم 9 مايو لكي يسجل أول هدف له في ذلك الموسم، لتعود إليه بعدها حاسة التهديف ويسجل 13 هدفاً حتى نهاية الموسم الذي أنهاه بزيادة 3 أهداف عن معدله في الموسم السابق له.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا