• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هذا الأسبوع

البريمير ليج.. لماذا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

حسن المستكاوي

قبل انطلاق الدوري الإنجليزي طلب لويس فان من مهاجم فريقه الشهير واين روني تسجيل 20 هدفاً هذا الموسم، وكان الطلب ضغطاً إضافياً على روني الذي تراه صحف إنجلترا مقياساً لأداء يونايتد، فهو المنقذ حين يسجل، وهو المحبط حين لا يسجل، والنتيجة الآن حتى الأسبوع الرابع تقول إن روني يقترب من مباراته العاشرة على التوالي دون أن يحرز هدفاً واحداً.

فوز سوانسي سيتي على مانشستر يونايتد 2/‏1 كان من مفاجآت الأسبوع، إلا أنها مفاجأة متكررة، ففي الموسم الماضي تغلب سوانسي على يونايتد مرتين ذهاباً وعودة، لكن فريق فان جال بدأ هذا الموسم بصورة أفضل من سابقه، وتلك الخسارة الأخيرة تبدو مثل شبح يخشاه المدير الفني الهولندي كي لا يشرب من كأس خيبة الأمل كما شرب الموسم الماضي.. أما ليفربول الفريق العريق الذي يشجعه الإعلام الإنجليزي، ويتعاطف معه في الخفاء، ضارباً بالمهنية عرض الحائط فقد خسر لأول مرة من نصف قرن على أرضه أمام وست هام بثلاثة أهداف نظيفة..

منذ منتصف مطلع التسعينيات من القرن الماضي، وتحديداً مع إطلاق مسابقة البريمير ليج، باتت الكرة الإنجليزية أسيرة 4 فرق كبيرة على المستوى المحلي، أولها مانشستر يونايتد، وأرسنال، ليفربول، وتشيلسي، ثم دخل مانسشتر سيتي مؤخراً وحقق قفزات على مستوى النتائج والأداء، وبلاعبين من أصحاب المهارات والمواهب. ويقدم الفريق أفضل عروضه حتى الآن، ليحصد نقاطه بالكامل في أربعة أسابيع، جامعاً بين الفوز والأداء. وتلك واحدة من أصعب معادلات كرة القدم لكنها المعادلة التي تصنع فريقاً له شعبية تتخطى حدود بلاده.. وعلى الرغم من سيطرة الخمسة الكبار، فإن للدوري الإنجليزي طابعه الذي يميزه عن غيره من الدوريات الأوروبية، فالفرق كلها تلعب الكرة للأمام، وتلعب للفوز، والمباريات مفتوحة وغير مغلقة، وربما يمارس الإغلاق، بالدفاع، أكثر مدرب يهاجم الطرق الدفاعية وهو مورينيو المدير الفني لتشيلسي، وهذه الفلسفة التي تشعل المباريات بالقوة والحماس والمفاجآت، ومعها المدرجات المحتشدة، والتنظيم الجيد والتسويق المميز، والإعلام المقروء والمرئي.. كل هذا وراء تلك الشعبية التي يحظى بها البريميرليج على مستوى العالم، فالدوري الإنجليزي صناعة اقتصادية وأرباحها مذهلة، ولا تقارن بغيرها من مصانع كرة القدم في العالم، وهو ما تترجمه عملية شراء حقوق البث التليفزيوني، التي تجاوزت 7 مليارات دولار في العقد الأخير..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا