• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ظاهرة النجم الأوحد تتراجع

«المهمشون» ينتقمون من ليو والدون !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

محمد حامد (دبي)

منذ انتقال كريستيانو رونالدو إلى صفوف الريال موسم 2009 - 2010، تأصلت ظاهرة «النجم الأوحد» على المستوى الكروي العالمي، في ظل الصراع الناري بينه وبين ليونيل ميسي نجم البارسا، فقد نجحا معاً في تسجيل 35٫5% من أهداف الريال والبارسا في الليجا على مدار 6 مواسم مضت حيث يعد الموسم الحالي هو السابع، بمجموع 457 هدفاً «225 هدفاً لرونالدو»، و«232 هدفاً لميسي»، فيما بلغ مجموع أهداف «الملكي» و«الكتالوني» في البطولة خلال الفترة ذاتها 1289 هدفاً.

رصيد رونالدو من الأهداف مع الريال في جميع البطولات يبلغ 313 هدفاً في 301 مباراة، كما صنع 84 هدفاً، وفي المقابل أحرز ميسي «منذ قدوم رونالدو لليجا» 335 هدفاً في 326 مباراة بمختلف البطولات، وصنع 121 هدفاً، مما يؤكد سيطرتهما شبه الكاملة على مقاليد النجومية في الفريقين الكبيرين، ويكفي أن كل منهما يمثل «ثلث فريقه» رقمياً وإحصائياً، وليس على مستوى الأداء المهاري الجذاب فحسب، كما أنهما يسيطران على لقب أفضل لاعب في العالم منذ تتويج كاكا باللقب عام 2007.

الجديد على مستوى المنافسة بين «الدون» و«ليو» يتشكل في بدايات الموسم الحالي، وسط مؤشرات تقول إن ظاهرة «النجم الأحد» قد تتواري شيئاً فشيئاً، ليعود الأداء الجماعي إلى الواجهة من جديد، فقد عجز رونالدو وميسي عن التسجيل في المرحلتين السابقتين لليجا، قد يبدو من المبكر القول إن تأثيرهما المطلق في أداء فريقيهما سوف يتراجع، إلا أن المؤشرات الأولية تقول ذلك.

رونالدو شارك في مباراة الريال أمام خيخون في انطلاقة الليجا، التي انتهت بالتعادل السلبي، ولم تنجح محاولاته لزيارة الشباك، وفي المباراة الثانية توهج نجوم الملكي وعلى رأسهم جاريث بيل، وخاميس رودريجيز ونجحا في تسجيل رباعية بطريقة مهارية خاصة، ليفوز الريال بخماسية دون مقابل، وواصل رونالدو الاختفاء عن قائمة أصحاب الأهداف، مما يؤشر لصعود نجومية بعض اللاعبين الذين عانوا التهميش في وجود رونالدو.

وفي المقابل، شارك ميسي في مباراة البارسا أمام بيلباو في مستهل مشوار الفريق الكتالوني بالليجا، التي انتهت بهدف نظيف أحرزه لويس سواريز، كما ظهر ليو في المباراة الثانية التي انتهت بهدف سجله فيرماميلين، ليغيب ميسي عن التسجيل في المباراتين، الأمر الذي يفتح نافذة الأمل أمام نجوم الفريق الكتالوني للخروج من ظل ميسي، ومن بين الأسماء المرشحة للتألق سواريز ونيمار، ليواصلا ما بدأه كل منهما الموسم الماضي، حينما شاركا ميسي في كعكة النجومية والأضواء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا