• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يرتقي بمواهب الأطفال وينتصر للفن الهادف

«منشد الشارقة الصغير».. خطوة على طريق الاحتراف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

يقال إن «التعليم في الصغر.. كالنقش على الحجر»، لتنطبق حكمة هذه العبارة على برنامج «منشد الشارقة الصغير» الذي تقدمه مؤسسة الشارقة للإعلام، وترعاه بمنتهى البراعة والاحتراف، معلنة استئناف موسمه الثاني وموعد بث أولى حلقاته مساء اليوم الاثنين الموافق 29 فبراير الجاري، ليكمل مسيرته في استعادة قيّم وفضليات فن الإنشاد الهادف.

يأتي الموسم الجديد من البرنامج تكملة لأهداف الارتقاء بالقيم الفنية المعاصرة، محققاً أجزاء من طموحات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة الذي ينادي دوماً بأهمية أصالة ورسالة الفن الجميل، ودوره الحضاري في المجتمع، مشجعاً الأجيال الجديدة والموهوبة من الطلبة على احتراف مجال الإنشاد الديني، والمعبّر عن أرقى الروحانيات الإيمانية، وأهم الثوابت الدينية والمجتمعية، وكي يؤدي هذا الفن الاستثنائي دوره المنوط به، وينشر رسائل الحب والسلام في كل مكان.

صقل المواهب

ونوه بأسباب نجاح هذا المشروع الإعلامي وانتشار صيته، المنتج المنفذ للبرنامج نجم الدين هاشم، قائلاً: « السبب الأساسي لنجاح برنامج منشد الشارقة الصغير، يكمن في طبيعة فكرته وتوجهاته الهادفة، لكونه يتيح وبالدرجة الأولى للمواهب الصغيرة من الطلاب، فرصاً سانحة تستكشف قدراتهم وإمكاناتهم الصوتية، ووفق أطر معبّرة وجميلة، بالإضافة إلى غرسه للقيمّ الفنية النبيلة في مجال الغناء الإنشادي، بحيث تعتاد هذه المواهب الواعدة على سلوك طريق الفن الهادف، وترتقي بمجال الإنشاد وتطوره، معتمدة الكلمة الطيبة والمعنى السامي، مروجة لمثل أخلاقية واجتماعية وروحانية».

ويضيف: «شهد الموسم الثاني من برنامج منشد الشارقة الصغير إقبالاً واسعاً من الطلبة والنشء ممن يمتلكون موهبة الإنشاد، ما يدلل على أن فن الإنشاد أخذ بالانتشار، وأصبح يحظى بجماهيرية واسعة، غير مقتصر على الجنسيات العربية، بل مستقطباً جنسيات أخرى، من فرنسا والهند وروسيا، الأمر الذي يعكس المكانة التي وصل برنامج «المنشد الصغير» على مستوى العالم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا