• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خلال مشاركتها بمنتدى «أوجه النهضة في العالم العربي»

«شروق»: الشارقة مدينة عالمية تحافظ على جذورها العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

الشارقة (الاتحاد)

اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» بنجاح مشاركتها في المنتدى العالمي حول «أوجه النهضة في العالم العربي»، الذي نظمه معهد العالم العربي في باريس تحت رعاية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند. وأقيمت فعاليات المنتدى على مدار يومين، بحضور شخصيات مؤثرة من 21 بلداً عربياً، من المفكرين، ورجال الأعمال، ومطوري المشاريع، وممثلي الهيئات والمنظمات الحكومية والخاصة، وتناول المنتدى ستة مواضيع رئيسية هي إقامة المشاريع، والتعليم، والطاقة، والمدن، ومشاركة المرأة، والثقافة.

وترأس وفد «شروق» مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، يرافقه سعود مقداد السويدي، مدير إدارة العلاقات الدولية والشركات في «شروق»، وكان في استقبال الوفد بمقر وزارة الخارجية الفرنسية معالي لوران فابيوس، وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي، ورئيس مجلس إدارة معهد العالم العربي.

وتناولت «شروق» تطور البيئة الحضرية العربية المعاصرة خلال جلسة حوار أقيمت تحت عنوان «هل المدينة العربية مدينة المستقبل؟»، شارك بها مروان بن جاسم السركال، وأدارها ميشيل بابالاردو، الرئيس السابق للوكالة الفرنسية للبيئة وإدارة الطاقة، ومنسق الـ»فيفا بوليس»، وناقشت جلسة الحوار مستقبل المدينة العربية في ظل التوسع الحضري الذي يشهده العالم العربي بوتيرة متسارعة وعلى نطاق واسع.

وضمت جلسة الحوار كارل شارو، المهندس المعماري في «بي إل بي آركيتكتشر»، وصاحب مدونة كارل ريماركس، وبيير مونجين، الرئيس التنفيذي لمجموعة «آر إيه تي بي»، وزبير موهلي، مدير عام جمعية «دوسوفجا دودولا مدينة»، وسلمى سمر الدملوجي، المهندسة المعمارية والأستاذة الجامعية المتخصصة بالعالم الإسلامي في الجامعة الأمريكية ببيروت، وفيليب دو فونتين، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار.

وقال السركال في حديث له خلال جلسة الحوار: ركزت إمارة الشارقة على التنمية المستدامة والمتوازنة، التي من خلالها يتواصل العمل على تنمية مدن الشارقة كافة، من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي وتطويرها.

وأوضح أن التركيز على التنمية المستدامة يمكن رؤيته في مجموعة من القطاعات بالإمارة، مثل القطاع الصناعي، حيث عملت الشارقة على إيجاد بيئة لتعزيز النمو وذلك بإنشاء 19 منطقة مخصصة للصناعات الصغيرة والمتوسطة. كما تم استهداف نقاط نمو محددة تستفيد من الموقع الاستراتيجي للشارقة والفرص الناتجة عن نموها السريع، وذلك بإقامة مناطق حرة في القطاع اللوجيستي، سواءً الشحن البحري أو الجوي، وأيضاً في قطاع الرعاية الصحية. وأضاف السركال: نحرص الآن على التركيز على التنمية البشرية والتعليم باعتبارهما الأساس لبناء أي أمة، وذلك في سياق استراتيجيتنا الهادفة لمواكبة الحداثة وتطورات العصر دون التخلي عن ثقافتنا وتقاليدنا وتاريخنا العريق، خصوصا بعد أن باتت الشارقة اليوم مدينة عالمية، ولكنها تحافظ على تقاليدها العربية وقيمها الإسلامية العريقة.

وبالإشارة إلى الدور الذي تلعبه «شروق» في تنمية الشارقة، استعرض السركال المشاريع العديدة، والتي قامت الهيئة بإنجازها، وتتضمن تطوير المناطق التاريخية لتصبح وجهات سياحية رائدة، مثل قلب الشارقة، وتحويل المناطق الرئيسية في الشارقة إلى وجهات سياحية مثل واجهة المجاز المائية، والقصباء، والمنتزه، كما أشار إلى الجهود التي تبذلها «شروق» في سبيل وضع الإستدامة والمحافظة على البيئة في صدارة خطط التنمية، وذلك عبر مشاريع مثل مشروع كلباء للسياحة البيئية ومشروع جزيرة صير بونعير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا