• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الجدل يتواصل حول استقالة هاني شاكر من نقابة الموسقيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 فبراير 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

لا تزال الاستقالة التي تقدم بها الفنان هاني شاكر من رئاسة نقابة المهن الموسيقية، حديث الوسط الفني بشكل عام والغنائي بشكل خاص، خصوصاً وأن تداعياتها لا تزال مستمرة، حيث يصر مجلس إدارة النقابة على أن هاني لم يتقدم باستقالته رسمياً، وأنه ربما أعلن للبعض انسحابه غضباً من الهجوم عليه بعد إلغاء حفلين لعازفي موسيقي «الميتال»، وعبر مجلس النقابة عن تضامنه معه من خلال وقفة احتجاجية نظمها العشرات من أعضاء النقابة على مستوى الجمهورية عصر أمس الأول السبت، أمام مقر النقابة وسط القاهرة، اعتراضاً على استقالته من منصبه، ورفضاً للتجاوزات التي قيلت في حقه في وسائل الإعلام فور إعلانه منع الحفل، علماً بأن مجلس النقابة كان أصدر بياناً رسمياً في جلسة طارئة عقدها مساء الخميس الماضي رفض فيه أي تطاول أو تجاوز على شخص نقيب الموسيقيين هاني شاكر بسبب تصديه للخروج عن القيم والمبادئ المجتمعية، وأعلن المجلس تقديم استقالة جماعية، مع تعليق العمل بالنقابة الأم وباقي فروعها، حتى عدوله عن استقالته.

إلغاء حفلات

وكانت الأزمة تفاعلت عقب تأكيد هاني في أكثر من مداخلة تلفزيونية وعلى صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه الغى مخططاً لإقامة عدة حفلات موسيقية في مصر، كانت تهدف لتنفيذ طقوس عبادة الشيطان، وتشهد مشاركة عدة عناصر خارجية، تستهدف شباب مصر. وقد وتضامن العديد من الفنانين والموسيقيين مع هاني، كما حدث من الموسيقار رضا رجب عضو مجلس إدارة النقابة الذي أكد أن النقابة ستأخذ حق هاني من كل من تجاوز في حقه، وطالبه بأن يقاتل بشراسة ولا ينسحب من المشهد بعد الإنجازات التي حققها بالنقابة، وأضاف: لا نجهل ألوان الموسيقى سواء الميتال أو الروك أو البوب لأننا متخصصون ودارسون، وكان يجب عليهم اللجوء إلى القنوات الشرعية والحصول على التصاريح اللازمة للحفل، ورفض المطرب أركان فؤاد الهجوم والإهانة التي تعرض لها هاني من جانب بعض الإعلاميين، وقال: هاني فخر لمصر والنقابة ولكل الموسيقيين ونرفض إهانته، وكتبت نادية مصطفى: أن سبب الاستقالة يعود إلى شعور هاني بوجود حملة ممنهجة وهجوم وتشويه متعمد لتاريخه الفني، من قبل البعض، رغم أنه رمز للفن الأصيل، كما أكد عدد من الإعلامين والصحفيين تضامنهم معه، وعدم قبول أي إهانة له، تقديراً لتاريخه الفني الطويل، ومنهم الإعلامى محمد الغيطي وعماد الدين حسين وعادل السنهوري.

القفز من السفينة

وفي المقابل شن البعض هجوماً على هاني، واتهموه بأنه اهتم بالشكل على حساب المضمون خلال الشهور التي تولى فيها عمل النقابة، حيث كتب الناقد طارق الشناوي على صفحته على «فيسبوك»: استقال هاني شاكر من نقابة الموسيقيين، وباتت النقابة تبحث عن نقيب، هاني قال إنه حاول أن يخوض معركة أخلاقية لتنظيف الحياة الفنية فهوجم فانسحب، لم يعترف ولن يعترف أبداً بأنه بدد طاقته في مطاردة المطربين والمطربات، ولم يقدم شيئاً، ولم يخلق المناخ الصحي للإبداع، وفي النهاية قفز من السفينة الغارقة، وكتب مدحت العدل: هاني لم يحاول أن يقدم أي شيء جريء، راضٍ عن نفسه بشكل مستفز، وبالتالي لا يصلح لأي منصب يحتاج إلى التغيير، أما المطربة عزة بلبع فكتبت: هاني ليس لديه الثقافة والوعي اللذين يمكناه من التعرف على دوره الحقيقي في قيادة هذه النقابة التعيسة، وكتب ماهر طلبة: الفن الحقيقي هو القادر الوحيد على تجديد القيم والإخلاق، وإنقاذ المجتمع من أمراضه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا