• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

بعد أن حقق نسب مشاهدة عالية في تركيا

«عودة مهند» على شاشة تلفزيون دبي 2 فبراير المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 يناير 2013

بعد النجاح الجماهيري الذي حققه مسلسل «حريم السلطان» وتحقيقه نسب مشاهدة عالية، سيتابع الجمهور العرض الحصري للمسلسل التركي الجديد «عودة مهند» من بطولة النجم التركي كيفانج تاتليتوغ، ونخبة من أبرز نجوم الدراما التركية، ويبدأ عرض المسلسل على شاشة تلفزيون دبي الأحد 2 فبراير المقبل.

دبي (الاتحاد) - حول تفاصيل التعاقد على العمل أوضحت إدارة تلفزيون دبي أنه سيتم بث المسلسل الحصري «شمال جنوب»، بعد نيل القناة التابعة لمؤسسة دبي للإعلام الحقوق الحصرية لعرضه في منطقة الشرق الأوسط وتسميته بالنسخة العربية المدبلجة «عودة مهند»، وقال المدير العام لقنوات مؤسسة دبي للإعلام، أحمد سعيد المنصوري، إن عرض المسلسل الجديد، تأكيد جديد على تقديم العديد من المفاجآت الدرامية المقبلة والتي ستشكل عنواناً رائداً لتميز تلفزيون دبي وبقية قنوات المؤسسة في استقطاب أهم الأعمال الدرامية والبرامج الترفيهية الراقية، خاصة وأن المسلسل الحصري الجديد سيقدم صورة مختلفة للنجم التركي، بعيداً عن نمطية الأدوار والشخصيات الأخرى التي قدمها في السابق، مشيراً إلى أن «كيفانج تاتليتاغ» فاز بجائزة مهرجان الفراشة الذهبية في دورته التاسعة والثلاثين لأفضل ممثل لعام 2012 عن دوره في هذا المسلسل، ونيله أعلى نسب مشاهدة في تركيا، في الوقت الذي يعد هذا المهرجان من أهم مهرجانات الجوائز الفنية في تركيا.

المشاهد العربي

ولفت إلى حرص قنوات مؤسسة دبي للإعلام على تقديم أعمال درامية ترتقي بذائقة المشاهد العربي وتجمع بين الفائدة والمتعة والترفيه، وذلك بعد أن أثبت تلفزيون دبي وعبر المتابعة المستمرة من وسائل الإعلام المحلية والعربية المختلفة وشركات الدعاية والإعلان إلى جانب ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، حسن اختياره للأعمال الدرامية التي تبث على شاشته الفضية، سواء باقة المسلسلات والأعمال التركية المدبلجة أو المسلسلات العربية والخليجية، معتمداً على معايير ثابتة ترتكز على جودة المضمون الفكري والصورة الراقية والتي تتناغم دائماً مع التوجه العام للأسرة العربية.

واقعية الحياة

وعن «عودة مهند»، تحدث مدير إدارة الإنتاج الدرامي في مؤسسة دبي للإعلام عبد الله العجلة، معتبراً أنه من أهم الأعمال الاجتماعية التركية المعاصرة التي تجمع بين واقعية الحياة بكل ما تحمله من تناقضات وهموم يومية وصراعات تساهم في بناء البنية الدرامية للمسلسل الجديد الذي لا يخلو من لمحات إنسانية تتجلى بشكل واضح من خلال شخصيتي المسلسل المتناقضتين: (مهند) و(مؤيد)، فالأول متمرد، يافع، قليل الصبر لا يستطيع السيطرة على أعصابه في كثير من الأوقات، كما لا يتحمل السكوت عن الخطأ، إلى جانب قلة صبره وعدم استطاعته التخلص من هذه المشاكل منذ نعومة أظفاره، على النقيض من شقيقه (مؤيد) المجد والصبور والذي لا يخطو أي خطوة دون تفكير، لهذا السبب يبذل جهده للدراسة في جامعة جيدة، فيما يحلم (مهند) بالدراسة في الأكاديمية العسكرية ليصبح ضابطاً ويخرج من العالم الضيق الذي ورثه عن والدهما الفقير، وليمثلا معاً قصة تحقيق الأهداف بطرق وأساليب متعددة ومختلفة، على الرغم من الاختلاف في تصرفاتهما وشخصياتهما، وبعد أن كانا في الماضي يتفقان في كل شيء، في الوقت الذي ستشد المشاهد العربي حبكة العمل الأساسية ومسار الأحداث الإنسانية والوجدانية، كذلك سر العائلة الكبير والذي يجب على (مهند) الاحتفاظ به طوال حياته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا