• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سينمائي إماراتي يدخل عالم الرواية بالإنجليزية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

صدر للمخرج السينمائي الإماراتي فاضل المهيري أولى محاولاته الروائية باللغة الإنجليزية، عن آي ينيفرس شركة النشر الذاتي في الولايات المتحدة.

ورغم أن المهيري ينوه في تقديمه لروايته الموسومة بـ «مملكة الطواويس» إلى أنها ليست تاريخية وكل شخصياتها من نسج الخيال، إلا أن الأحداث تدور في سياقات تاريخية معروفة، فهي رواية تدور حول الفتى «زهران» الذي يحلم بأن يكون بحارا يجوب العالم من بلدته كلكتا في الهند، لكن وصول البرتغاليين الغزاة عام 1510 يجعله يحلم بالانضمام إلى القراصنة الذين يقودهم «دايجور» الأسطوري والشهير بشجاعته المتهورة وسمعته السيئة في بحر العرب حيث يدير تجارة التهريب.

ومع تحول البلدة إلى أنقاض وفقدانه كل أفراد عائلته مع الآلاف الذين قتلوا على يد الغزاة، تتأجج لدى «زهران» رغبة الانتقام التي تقوده إلى سفينة القراصنة «جهنم»، حيث تتشابك حياة الفتى بحياة القراصنة فيما يشبه القدر، وفيما تمخر «جهنم» عباب المحيط تتطور مغامرات الفتى الذي قبله «دايجور» ضمن طاقمه على مضض، ويواجه «زهران» طاقم السفينة الفظ في التعامل من أجل أن يحقق هدفه.

يروي «زهران» كل أحداث الرواية، المذيلة بعنوان فرعي لما يمكن ترجمته «خارج الزمن»، في سرد سلس ولغة بسيطة تتبع قصة جريئة لمهرب وقرصان شاب وقف ضد الظلم البرتغالي في أوائل القرن السادس عشر.

وكان المهيري قد كشف عن كتابته للرواية عام 2014 بعد عرض فيلمه الروائي الأول «عبود كنديشن» في مهرجان دبي السينمائي، حيث ذكر عندها أنه يعمل على تحويل سيناريو سينمائي كان قد قدمه إلى مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2008 إلى رواية، حتى يتمكن من ايصاله إلى الجمهور عوض ابقائه حبيس كمبيوتره، والرواية جزء من ثلاثية يحلم أن يحولها إلى فيلم في يوم ما.

يشار إلى أن فاضل المهيري من مواليد أبوظبي، درس الإعلام وتلقى دورات في العمل السينمائي في هوليوود وتورنتو، ومن الأفلام القصيرة التي انتجها «التسامح» و«ليلة من الليالي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا