• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انسحاب «الحشد» من الرمادي وتطهير غرب سامراء بمقتل 200 «داعشي» وتدمير معسكر إرهابي

عملية عسكرية حاسمة لتحرير الأنبار بمشاركة قوات أميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أغسطس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أكدت القيادة المركزية للقوات الأميركية «سنتكوم» في بيان أمس، أن مقاتلات التحالف شنت السبت 15 ضربة جوية على أهداف لـ«داعش» قرب مدن الرمادي والبغدادي وبيجي والحبانية وكزيك ومخمور والموصل وتلعفر وطوز خرماتو في العراق، أسفرت عن تدمير زورقين ومستودعين للشحنات الناسفة ووحدة تكتيكية ومواقع قتالية و3 مركبات ومبنى ومركبة مدرعة، إضافة إلى عدد من مخابئ الأسلحة والمتفجرات. جاءت الضربات وسط تأكيد مصادر أمنية في قضاء الخالدية بالأنبار وصول قوات أميركية تزامناً مع انسحاب ملحوظ لميليشيا «الحشد الشعبي» من محيط، مبينة أن هذه القوات الضاربة ستشارك مباشرة في عمليات واسعة «وشيكة» وحاسمة ستنطلق خلال ساعات لتحرير هذه المحافظة بالكامل من قبضة «داعش»، مع غطاء جوي كثيف من قبل طيران التحالف الدولي. من جهتها، أكدت «خلية الإعلام الحربي» التابعة للقوى الأمنية العراقية في بيان مقتضب أمس، أن شرطة ديالى شنت عملية نوعية استباقية في مناطق مياح ونفط خانة شمال شرق المحافظة، أسفرت عن تدمير معسكر لـ«الدواعش» يحتوي على كرفانين حصينين تحت الأرض ومولدي كهرباء وأجهزة كمبيوتر، إضافة إلى إلقاء القبض على 11 متشدداً 3 منهم مطلوبون وفق قانون الإرهاب، والاستيلاء على سلاح «بي كي سي» و12 ألف طلقة و31 قذيفة 60 ملم و25 عبوة ناسفة. بالتوازي، أعلن الفريق جلال توفيق قائد القوات البرية العراقية انتهاء العملية العسكرية غربي سامراء كللت بمقتل 200 مسلح من «داعش» واعتقال 16 بينهم أردنيون وآسيويون وتدمير عدد من الأوكار والعجلات والأسحلة والعتاد. وأكدت السلطات الأمنية في قضاء الخالدية وصول قوات أميركية بالتزامن مع صدور أوامر لميليشيا «الحشد الشعبي» المنتشر في المنطقة بالانسحاب، على خلفية رفض وزارة الدفاع الأميركية المشاركة في أي عمليات عسكرية مع هذه الميليشيا المتهمة بارتكاب فظائع أثناء عمليات تحرير محافظة صلاح الدين من التنظيم الإرهابي. كما أكدت المصادر نفسها، أن القوات الأميركية ستشارك مباشرة في عمليات تحرير الأنبار بالكامل والتي ستبدأ خلال ساعات، مبينة أن مقاتلي «الحشد الشعبي» سيتجهون إلى مناطق العاصمة بغداد تأمين محيطها من تسلل الإرهابيين. وبحسب المعلومات الأمنية من الأنبار، فان عملية تحرير الأنبار ستحظى بغطاء جوي كثيف من طيران التحالف الدولي وبمشاركة واسعة من قوات الجيش والشرطة العراقيتين. في الأثناء، القت طائرات عراقية منشورات على قضاء هيت غربي الأنبار تطالب الأهالي بمغادرة المنطقة حفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم من عمليات قصف ستطال مواقع التنظيم الإرهابي في القضاء. بالتوازي، أعلن الفريق قائد القوات البرية العراقية في تصريح صحفي قرب قصر المعشوق التاريخي أمس، انتهاء العملية العسكرية غرب سامراء، بمقتل نحو 200 إرهابي من «داعش» وتدمير أوكار وعتاد وأسلحة بكميات كبيرة. وأضاف توفيق أن لواء 15 من قوات الجيش التي نفذت العملية ستنسحب إلى معسكر التاجي، فيما ستنتشر قوات من الشرطة الاتحادية على طول خط اللاين (الخط الاستراتيجي) النفطي، مبيناً أن القوات العسكرية والأمنية اتخذت مواقع دفاعية لها في المنطقة لمنع أي هجمات مستقبلية على سامراء حتى وأن كانت قذائف هاون. والمنطقة الغربية من سامراء ملاصقة لمحافظة الأنبار وينتشر فيها «داعش» بكثافة لسهولة الحركة وإمكانية المناورة بالقطعات، فضلاً عن أنها من المناطق المؤثرة على طرق الإمداد للقطعات التي تقاتل في باقي أراضي محافظة صلاح الدين. وشدد توفيق بقوله إن القوات المشاركة في العملية وصلت إلى مشارف بحيرة الثرثار لكنها لن تبقى في المنطقة لعدم وجود قوات كافية للتمركز فيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا