مصممون يشاركون بالاحتفالات على طريقتهم

أزياء تتوشى برموز وطنية وتعكس فرحة اليوم الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 ديسمبر 2010

أزهار البياتي

تعيش الإمارات مواسم أعياد وفرح، حيث تزامنت بهجة عيد الأضحى مع احتفالات اليوم الوطني وعرس الاتحاد، والذكرى التاسع والثلاثون لدولة الإمارات العربية المتحدة مناسبة وطنية غالية يحتفي بها الجميع، وتنعكس مظاهر فرحتها فتطبع كل شيء، وفي كل عام يخرج مصممو الأزياء بأفكار وأشكال جديدة لأثواب اليوم الوطني التي أصبحت مطلبا شعبيا للصغار والكبار.

يختلف هؤلاء المصممون في خيالهم وإبداعهم في كيفية ابتكار ملابس تعبر عن عيد الاتحاد، ولكن لاشك أن الجميع يشترك بالشعور الوطني مع كل الحب والتقدير لمسيرة الإمارات كدولة وشعب، فيرسمون من خلال أزيائهم، أفكارهم، ورؤيتهم أعمال فنية و وطنية تزهو باعتزاز بعلم الإمارات.

ذكرى سنوية

تعبر مصممة الأزياء الإماراتية عبير السويدي عن فرحتها بعيد الاتحاد، فتقول “هي ذكرى سنوية غالية تجدد ليعيشها الوطن ويحتفل بها المواطنون والمقيمون على حد سواء، وهي بلا شك أغلى المناسبات وأعزها على قلوبنا، ومن خلالها نستذكر مسيرة هذا الاتحاد العظيم، الذي تكّون بشجاعة وحكمة المؤسسين له من حكامنا وشيوخنا الكرام، وعلى رأسهم القائد رحمه الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ونحن كمصممين في مجال الموضة، نحاول أن نساهم ولو بشكل بسيط، وذلك بتقديم موديلات جديدة ومعاصرة للعباية والشيلة الإماراتية التقليدية، ولكن نطعمها برموز وألوان تعبر عن علم الدولة وصورة القائد”.

ويحتفي دار أزياء “سارة” بالعيد الوطني بشكل لافت، إذ تحرص المصممة اللبنانية جمانة الحايك على ابتكار فكرة جديدة وخلاقة لكل موسم تترجم من خلالها معزتها وتقديرها للإمارات، فتقول “نشأت وتربيت في أحضان هذا البلد المعطاء، وعشت وتابعت مراحل تطوره على مدى عمر الاتحاد، سنوات من العمل والجهد و المثابرة تحت لواء علم وراية قيادة رشيدة، أوصلتنا بالحكمة والفكر والتخطيط إلى مصاف كبرى الدول المتقدمة، وقد لمسنا مسارات التنمية والتطور التي شملت كل نواحي الحياة في دولة عربية تعد فتية، حققت بأعوام قليلة ما عجز عنه الكثيرون”.

وتضيف “أنا حريصة على وجود عمل فني يمثل عيد الاتحاد في كل عام، أختم به عادة عروض الأزياء التي أشارك بها داخل وخارج الدولة، فأصممه مثلا على شكل ثوب عربي من تراث الإمارات القديم، أو موديل يحمل ألوان علم الدولة المرصع بالكريستالات “سواروفسكي”، أو حتى فستان لطفلة يحمل نياشين وعلم الإمارات”.

مظاهر خارجية

تساهم المصممة عائشة المهيري باحتفالات العيد الوطني بكل الحب والحماس، في هذا السياق، تقول “أصبحت ملابس عيد الاتحاد مطلبا وضرورة في السنوات الأخيرة، خاصة لطالبات المدارس والكليات والموظفات، وهي ظاهرة إيجابية مهمة ورائعة، لأن الفخر بمنجزات الدولة وحب الوطن، يعزز مشاعر الانتماء في قلوب وعقول الأجيال القادمة، والملابس والأزياء الوطنية هي مظاهر خارجية تعكس هذه المشاعر وتترجمها، ودورنا كإماراتيات في مجال الموضة، يحتم علينا هذه المشاركة الرمزية التي تعبر عن فرحة وطن وشعب”.

كما تستعرض الإماراتية مريم المزروع بمناسبة العيد 39 للإمارات، أفكارا معاصرة لفساتين وجلابيات جميلة تحمل علم الدولة وألوانه، وهي تقدمها بكل تواضع وحب لبنات جيلها من الشابات الطموحات، لتؤكد من خلالهن على أهمية تظافر دور طلاب المدارس والجامعات في تخليد اليوم الوطني للدولة، لأنها ترى أن التعبير بالملابس والاكسسوارات عن اليوم الوطني، يبث مزيداً من الحماسة والحب لدى أبناء وبنات الاتحاد، و يعزز لديهم الروح الوطنية ويحفزهم على بذل مزيداً من الجهد والعمل والمثابرة لاستكمال و استمرارية مسيرة النجاح النهضة والتقدم”.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

شكر

شكرا للموضوع الجميل واتمنى المزيد ان شاء الله وبالتوفيق مع السلامة

فاطمة الصعري | 2010-12-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما هو أفضل مسلسل يعرض في رمضان؟

السيدة الاولى
صاحب السعادة
سرايا عابدين
الغربال
باب الحارة