• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

صعد لمواجهة الشارقة في ربع نهائي الكأس

الجزيرة يتخطى الظفرة بـ «ركلة جزاء مبخوت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

نجح الجزيرة في تخطي الظفرة، ليضرب موعداً مع الشارقة في دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعدما تخطى «فارس الغربية» بهدف نظيف في المباراة التي شهدها ستاد نادي بني ياس مساء أمس لحساب دور الستة عشرة للمسابقة.

واجه الجزيرة عناداً فنياً كبيراً من الظفرة، الذي قدم شوطاً أولاً مثيراً، لولا ركلة الجزاء التي احتسبت ضده في الدقائق الأخيرة، وأحرز من خلالها علي مبخوت هدف اللقاء الوحيد، قبل أن يشهد الشوط الثاني احتدام الصراع من كلا الفريقين، حيث نجح الجزيرة في الحفاظ على هدف الفوز حتى صافرة النهاية.

شهدت الدقائق الأولى من عمر المباراة، حالة من الحذر بسطها كلا الفريقين، قبل أن يمتد الظفرة ليقدم حضوراً نشطاً في نصف ملعب الجزيرة لم يرق إلى مستوى التهديد الحقيقي على مرمى علي خصيف، إذ اعتمد الظفرة في الأداء الهجومي على التحركات النشطة لعبدالرحيم جمعة وعادل هرماش في عمق منطقة الوسط والذين سعيا إلى خلق حالة من التجانس مع إبراهيم سعيد وأحمد علي من الجانبين، وهذا الأخير كان الأكثر نشاطاً من خلال سعيه الدؤوب لخلق الثغرات والمساحة الواسعة للمناورة أمام زميليه ديوب وخريبين.

نشاط الظفرة لم يستمر طويلاً، إذ سرعان ما مضى الجزيرة بعد ذلك لامتلاك زمام المبادرة ومحاولة مبادلة منافسه مشاهد السيطرة، من خلال ثنائي الارتكاز الحوسني وجونج الذين نجحا إلى حد ما في احتواء تطلعات لاعبي الظفرة في وسط الميدان، فيما برزت محاولات الشامسي ونيفيز من الجناحين بهدف دعم حضور مبخوت وكينوين جونز في الهجوم، وأهدر سلطان الشامسي الفرصة الأولى في المباراة عندما سدد تمريرة مبخوت النموذجية فوق العارضة، تبعه مبخوت نفسه بتسديدة من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن.

فرصتا الجزيرة لم تخمدا حماس فارس الغربية، إذ حافظ الأخير على محاولاته الدؤوبة لتهديد المرمى، ليرسل النقبي تسديدة بعيدة المدى علت العارضة، قبل أن يعود ويطيح بعرضية ديوب بعيداً عن المرمى المشرع بعد ذلك في أخطر فرصة للظفرة في الشوط الأول، والذي مضت دقائقه التالية بين مد وجزر إلى أن جاءت صافرة الحكم لتعلن احتساب ركلة جزاء لمصلحة الجزيرة بداعي تعرض جونز للعرقلة من قبل هرماش لينبري علي مبخوت لتنفيذ الركلة بنجاح هدف الجزيرة والمباراة الأول بالدقيقة 41 وبه انتهت أحداث الشوط الأول للمباراة.

في الشوط الثاني بادر الجزيرة إلى الهجوم السريع، ليضطر الظفرة إلى التراجع في محاولة لملمة صفوفه وتعزيز الشق الدفاعي في ألعاب، وتألق نيفيز في تسديدتين من الجهة اليمنى، الأولى علت العارضة فيما مضت الثانية بجوار القائم الأيمن، لتلوح للظفرة بعد ذلك فرصة التعديل عندما مرر ديوب كرة نموذجية واجه على إثرها هرماش المرمى مسدداً لترتد من جسد علي خصيف أولاً قبل أن يبعدها الحوسني من على خط المرمى إحدى أخطر فرص الشوط الثاني على الإطلاق.

ومع انتصاف أحداث الشوط الثاني احتدم الصراع بين الفريقين، وبالأخص من قبل الظفرة الذي فاحت من هجماته رائحة الخطورة، وهو ما اضطر تين كات مدرب الجزيرة إلى الدفع بمحمد جمال بدلاً من سلطان السويدي لتعزيز الحضور الدفاعي للفريق، أعقبه دخول لافيتا بدلاً من سلطان الشامسي في وسط الميدان، كأحد الإجراءات الوقائية التي هدفت إلى الحفاظ على حضور الفريق الهجومي، لكن وبالرغم من ذلك إلا أن الظفرة ظل يملك القدرة على خلق المساحات الواسعة للمناورة، وكذلك القدرة على الوصول إلى مرمى علي خصيف في العديد من المناسبات لكن فرصه بالمجمل لم ترق إلى مستوى الطموح.

وكاد جونز الجزيرة أن يعزز من موقف فريقه في الدقائق العشر الأخيرة عندما تلقى كرة طويلة المدى واجه على إثرها المرمى مسدداً، لكن عبدالله سلطان حارس الظفرة نجح في تبديد خطورته في الوقت المناسب، إذ ظل الجزيرة مواظباً على إزعاج دفاعات الظفرة مشهراً سلاح الهجمات المرتدة السريعة التي قادها مبخوت وجونز ونيفيز، وكادت في الكثير من الأحيان أن تنجلي عن هدف التعزيز، لكن سوء الطالع حال دونها والشباك لتظل النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية التي أطلقها الحكم وأعلنت تأهل الجزيرة إلى دور الثمانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا