• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اتحاد الكرة يرفض اتهامه بالمغامرة بصحة اللاعبين

اللعب في الحرارة العالية «إرهاق» قاتل أم مبالغة خادعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أغسطس 2015

معتز الشامي (دبي) أثارت التصريحات التي أدلى بها الأرجنتيني كالديرون مدرب الوصل، عقب مباراة فريقه في كأس الخليج العربي أمام الشعب، والتى عبر فيها عن القلق الشديد من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وأبدى فيها قلقه من تعريض حياة اللاعبين لخطر الوفاة من جراء اللعب في تلك الأجواء، حالة من الجدل في الساحة الرياضية، ودفعت تلك التصريحات بعض وسائل التواصل الاجتماعي، للحديث عن كيفية الموافقة على إقامة الموسم في منتصف أغسطس، بينما كان من الممكن تأجيل البداية لتكون أواخر سبتمبر،لا سيما بعد قرار إلغاء كأس الخليج في الكويت، وهو ما رفضته لجنة دوري المحترفين بالإضافة لاتحاد الكرة، تحسباً لتراجع الجانب الكويتي عن موقفه، وهو ماحدث بالفعل. وما بين الجدل المرتبط بمسألة إمكانية وفاة اللاعبين من جراء اللعب في مثل هذه الظروف، والآراء التي صدرت عقب التصريح المنسوب للأرجنتيني كالديرون مدرب الوصل، يبقى السؤال حول مدى صحة هذه القضية، وهل بالفعل يمكن أن نتسبب دون أن ندري، في وفاة لاعب جراء الإجهاد والإرهاق، أم أن بدء الموسم في ظل أجواء حرارة مرتفعة، يعد أمراً تم الاعتياد عليه خصوصاً للاعبين المواطنين، الذين تربوا وعاشوا في ظل هذه الظروف! أسئلة كثيرة طرحناها على أطراف مختلفة لها علاقة بالقضية، في الوقت الذي استطلعنا فيه الرأي الطبي، الذي أكد بالفعل إمكانية تسبب تلك الظروف والأجواء الحارة في وفاة لاعبين جراء الجفاف والإرهاق وعدم التعامل العلمي مع تعليمات تبريد الجسم، التي يشدد عليها الفيفا. تضاربت الآراء الطبية، فبعضها رأى أن وفاة لاعب من اللعب في هذه الظروف، يعد أمراً وارداً، وهو الرأي الذي ذهب إليه أكثر من متخصص في الاصابات الرياضية والطب الرياضي، منهم الدكتور ممدوح مصباح طبيب نادي النصر، والدكتور عماد الشافعي الاستشاري في مستشفى الزهراء، وكلاهما أكد أن خطر الإصابات القوية في العضلات جراء الجفاف، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، بالاضافة لخطر الوفاة، لعدم تبريد حرارة الجسم بشكل صحيح، يعتبر أمراً يمكن أن يقع في دورينا خلال تلك الأسابيع. ولفت أصحاب هذا التوجه إلى أن هناك أسباب وفاة تحدث بسبب «ضربة الحرارة»، والتي تحدث نتيجة للقيام بمجهود كبير في الحرارة والرطوبة المرتفعة. وفي المقابل أكدت آراء من اللجنة الطبية لاتحاد الكرة، أن اللعب في الحرارة والرطوبة أمر مباح، طالما توافرت ضوابط علمية وطبية معينة، وقلل مسئولي اللجنة الطبية من مسألة تسبب اللعب في هذه الظروف، في وفاة أي من اللاعبين، ورأت أن هناك مبالغة في درجة الخطورة المرتبطة بها. وكشفت اللجنة أنها رفعت توصية رسمية للمحترفين، واتحاد الكرة أكدت خلالها عدم أداء أي مباراة قبل السابعة والنصف مساء، بعدما يزول الوقت الذي يشهد ارتفاع الرطوبة والحرارة، كما شددت اللجنة على ضرورة التعاقد على أجهزة طبية حديثة، تقيس نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة قبل 90 دقيقة من مباريات دورينا، وتفيد المتابعات بأن تلك الأجهزة تم التعاقد عليها بالفعل وسيتم استخدامها خلال الأسابيع القليلة المقبلة في الدوري. على جانب آخر، ما أن انتشرت شكوى الأجهزة الفنية واللاعبين من اللعب في هذه الظروف الحارة، حتى هاجمت الجماهير لجنة دوري المحترفين، واتحاد الكرة، بسبب الإصرار على بدء الموسم بشكل مبكر عما كان عليه الحال سابقاً. وتفيد المتابعات بأن لجنة المحترفين كانت تعارض بشدة، إقامة الموسم مبكراً، وقدمت روزنامة مضغوطة إلى اللجنة الاستشارية بالفعل، بحسب مصدر رسمي من اللجنة -طلب عدم ذكر اسمه- حيث اقترحت بدء الموسم منتصف سبتمبر بالسوبر، وأداء أول جولة للدوري 20 سبتمبر، بينما جاء إصرار اتحاد الكرة، ومدرب المنتخب الوطني المهندس مهدي علي، على البدء مبكراً للدوري، حتى يطمئن على جاهزية لاعبيه، قبل تجمع المنتخب لاستكمال مشوار التأهل للمونديال. وقال المصدر أن يوسف السركال رئيس مجلس ادارة الاتحاد، دعم مطلب مهدي علي، وبالتالي أقرت اللجنة الاستشارية رؤية الجهاز الفني للمنتخب واتحاد الكرة، دون استشارة الأندية نفسها، كما لم يتم استطلاع رأيها لأن معظمها كان يرفض بالفعل اللعب المبكر في بداية الأمر. وكانت اللجنة الاستشارية، قد قدمت نتائج دراسات أجرتها، على اللعب في شهري أغسطس وسبتمبر، واكتشفت تطابق درجات الحرارة والرطوبة بين الشهرين، وهو ما يبطل الرأي القائل بأن سبتمبر أقل رطوبة وحرارة من أغسطس، وهذا البحث كان سبباً في إقرار الدوري بشكل مبكر، وفق مصادر رسمية في الاتحاد ولجنة المحترفين. فيما رفض اتحاد الكرة، تحميله مسئولية اللعب في هذا التوقيت، بالإضافة لاتهامه بالمغامرة بصحة وسلامة اللاعبين في الأندية المحترفة، لا سيما وأن الاتحادين الآسيوي والدولي، هما من قام بجدولة مباريات التصفيات المؤهلة للمونديال، والتي بدأت في شهر يونيو الماضي، وتستمر في أول أسبوع لشهر ستبمبر المقبل. السركال: مضطرون.. «الدوريات» المجاورة تبدأ في نفس التوقيت دبي (الاتحاد) أبدى يوسف السركال، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، عدم قناعته، بالانتقادات التي صدرت وحملت اتهامات لاتحاد الكرة ولجنة المحترفين، بشأن تحديد موعد مبكر لانطلاقة الموسم، ولفت إلى أن الظروف كلها كانت تدفع في اتجاه البدء المبكر، وقال: «درسنا كل الحلول المتاحة بالتنسيق مع جهاز المنتخب الوطني، في ظل تصفيات المونديال والمشاركات المختلفة للأبيض، بالإضافة للمشاركات الخارجية لأنديتنا، ووقتها لم يكن قد تحدد بعد تأهل الأهلي لمراحل متقدمة في دوري الأبطال». وتابع: «اختيار هذا التوقيت تم تحت ظروف استثنائية، وهدفنا كان عدم ضغط الروزنامة، وإرهاق اللاعبين عبر بداية الموسم بشكل مبكر يخدم مصلحة المنتخب الوطني، أما مسألة الرطوبة في شهر أغسطس وارتفاعها، فقد اكتشفنا بعد دراسة رسمية علمية، أن درجات الحرارة والرطوبة، متطابقة إلى حد كبير بين الشهرين، ما يعني أننا أخذنا كل الاحتياطات واطلعنا على كل الدراسات قبل تحديد بداية الموسم». كما رفض السركال تحميل مسؤولية البدء المبكر لطرف بعينه سواء لجنة محترفين أو جهاز منتخب وطني وقال: «من درس الروزنامة الجديدة، كانت لجنة مشتركة، تضم ممثلين من الاتحاد ولجنة المحترفين ومدرب المنتخب، والكل كان يبحث أفضل الحلول المتاحة، وفي ظل المشاركات الخارجية للأندية والمنتخب، لم يكن هناك أي خيار آخر سوى البدء المبكر للدوري، خصوصا أن كأس الخليج تم برمجتها في ديسمبر المقبل». دوريات مجاورة وجه السركال رسالة لمنتقدي الاتحاد حول قرار بدء الموسم مبكرا وقال: «انظروا إلى كل الدوريات المجاورة، حيث تبدأ في منتصف أو أوائل أغسطس، ومن المعروف أن ظروف الطقس تتشابه إلى حد كبير بيننا، فالدوريات الخليجية انطلقت في ظل أجواء وطقس متشابه جدا». وأضاف: «كما أن تحديد موعد الموسم مبكرا، تم قبل 4 أشهر تقريبا، ولم نر اعتراضات على هذا الموعد كما لم نتلق أي اعتراض وقتها بحسب علمي». واختتم رئيس مجلس إدارة الاتحاد حديثه، مشددا على حرص الاتحاد على سلامة اللاعبين، مشيرا إلى أن تطبيق نظام «الوقت المستقطع للتبريد»، في كل شوط، يعتبر من العوامل التي تساعد على تقليل إرهاق الحرارة العالية. وكشف أن ما أثار تلك العاصفة من الجدل، هو الآراء التي تطلق في وسائل التواصل الاجتماعي من جانب، فضلا عن دور الإعلام الذي يبحث عن الإثارة دائما، إضافة لجوء بعض الاستوديوهات التحليلية لتهويل بعض القضايا لإحداث نوع من الإثارة لجذب الجمهور، مشيرا إلى أن الأمر الواقع وطبيعة الأمور تختلف تماما عن وجهة نظر هؤلاء، حيث إن كل جهاز طبي بالأندية المحترفة يعرف كيفية التعامل مع تلك الظروف وهذا الطقس المرتفع. وقال: «أعتقد أن هؤلاء لن يرضوا عن عملنا حتى لو بدأنا الموسم في يناير من كل سنة، لأن تصيد الأخطاء والنظر للجوانب السلبية لأي أمر، يعتبر هدفا للمنتقدين بشكل عام، لكننا نعمل دون الاستماع لأي آراء غير دقيقة أو غير علمية، وفي المقابل نقدر أي رأي يفيدنا فنيا أو طبيا، أو علميا، ونأخذ به متى ما أمكن ذلك، لأننا نعمل لخدمة الصالح العام ومصلحة المنتخبات الوطنية وعلى رأسها منتخبنا الوطني الأول، الذي يدخل لمهمة وطنية في المقام الأول بخوض تصفيات التأهل لمونديال موسكو 2018». كالديرون: ما حدث لهزاع أمام الجزيرة.. «جرس إنذار» دبي(الاتحاد) يحذر الأرجنتيني جابرييل كالديرون المدير الفني لـ «الفهود» من استمرار اللعب في هذا التوقيت حتى لا تحدث كارثة، مؤكدا بقوله:«ما حدث للاعب الوصل هزاع سالم في مباراتنا الأولى مع الجزيرة بالتواجد في المستشفى عقب المباراة حتى صباح اليوم التالي للمباراة كان بمثابة جرس إنذار لابد من الوقوف عنده». أضاف:«الخطورة أننا ننتظر حتى تقع المصيبة لنبدأ في تغيير القرارات السابقة، ولكن من الأفضل أن يتم دراسة الموقف باستفاضة من كافة النواحي والاستماع إلى رأي الأندية حتى تكون شريكا مهما في مثل هذه الأمور، ويجب أن نعلم أن اللاعب ومعه الحكم هما الأساس في نجاح اللعبة داخل الملعب، ومعهما الجماهير في المدرجات». قال:«الجماهير لن تحضر في هذا التوقيت القاتل، وبالتالي نخسر عنصرا مهما للغاية، وفي نفس الوقت نضر بمصلحة وحياة اللاعبين، وعلينا أن ننظر إلى الدوريات القريبة منا وأخذ العظة من أوروبا في هذه الأحوال، حيث أنهم يتوقفون في توقيت نزول الثلوج، وبالتالي علينا هنا أن نتوقف وقت الحرارة القاتلة التي نعيشها حاليا، إذا كنا نبحث بالفعل عن مصلحة اللعبة». كايو جونيور: أشعر بالسعادة عندما تنتهي المباراة دون «فقد» لاعب دبي (الاتحاد) اعتبر كايو جونيور، مدرب الشباب، أن الأجواء التي تقام فيها المباريات خلال هذه الفترة من الموسم وما يرافقها من ارتفاع في درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، وضعية غير عادية ولا ملائمة لممارسة كرة القدم وتقديم المستويات الفنية المطلوبة. وشدد على أن الظروف المناخية صعبة جدا ولا يمكن تحملها بالنسبة للجماهير، فما بالك بالنسبة للاعبين الذين يركضون على مدار 90 دقيقة. وأضاف أيضا: إنه يشعر بالسعادة الكبيرة كلما انتهت مباراة ولم يفقد فريقه أي لاعب لأن عناصر الفريق معرضة لحالات الاختناق والإغماء والإصابات في أية لحظة. وتساءل كايو كيف يمكن برمجة مسابقات مهمة في طقس لا يتحمل ثم يتم مطالبة اللاعبين بالأداء والمستوى والنتائج الايجابية. وشدد أيضا على أن استمرار اللعب في نفس هذه الظروف الصعبة قد يعرض اللاعبين إلى ما لا يحمد عقباه، خاصة أن كل المؤشرات الطبية تؤكد خطر اللعب في الحرارة العالية والرطوبة المرتفعة. حمدي: خطر على اللاعبين أبوظبي (الاتحاد) ذكر التركي أحمت حمدي طبيب فريق الوحدة أن ما حدث لأحمد راشد سببه الوحيد الطقس الحار، الذي أدى إلى حدوث حالة إعياء عام للاعب ومن ثم أدى إلى غيابه عن الوعي بسبب درجة الحرارة العالية. وأضاف: اللاعب حالياً بصحة جيدة، لكن اللعب في هذا الطقس ليس جيداً للعب كرة القدم، وخطير على اللاعبين. داوود علي: أسطوانات الأوكسجين أهم من المياه دبي (الاتحاد) طالب داوود علي لاعب الشباب بتوفير أسطوانات أكسجين بالملاعب لإسعاف اللاعبين خلال إقامة المباريات وسط حرارة عالية ورطوبة مرتفعة، معتبراً أن اللاعبين معرضين في أي لحظة إلى الاختناق خلال سير المباراة بسبب الجهد الذي يبذلونه وقلة الأوكسجين في الهواء. واعتبر أن الأوكسجين خلال المباريات أصبح أهم من الماء بالنسبة للاعب . الهاشمي: «تهويل» في التعامل مع القضية دبي (الاتحاد) أكد الدكتور مصطفى الهاشمي، رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة، أن اللجنة أجرت دراسات وقدمتها لاتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، حول سلبيات اللعب في درجات الحرارة العالية وارتفاع الرطوبة، وأشار إلى أن أبرز توصية قدمتها اللجنة، كانت بعدم المغامرة باللعب في وقت مبكر، قبل الساعة السابعة مساء، حيث تكون الرطوبة والحرارة مرتفعتين، وقلل الهاشمي من حالة الفزع، التي أصابت البعض بعد تصريحات تتعلق بإمكانية وفاة اللاعبين من جراء اللعب في الرطوبة والحرارة المرتفعة، وقال: «اللعب في ظل تلك الظروف له متطلبات منها توقيف المباراة لاراحة اللاعبين وحصولهم على الماء والحصول أيضا على راحة بدنية، وهو ما يسمى بـ«الكولينج بريك»، ويطبق في دورينا منذ الموسم الماضي». وقال: «هناك أيضاً توصية بالتعاقد مع جهاز قياس درجة الحرارة والضغط والرطوبة وفق تعليمات الفيفا، والذي يجب أن يستخدم قبل 90 دقيقة من المباراة، ليحدد درجات الحرارة، والاتحاد في طريقه للاستفادة من هذا الجهاز، حيث أوصينا بالتعاقد سريعاً مع شركة تقوم بتوريده للجنة دوري المحترفين». وتابع: «الأمر يتعلق بضرورة تبريد جسم اللاعب وحصوله على مياه للشرب كل عدة دقائق، وهذا ما يحدث بالفعل، وبالتالي لا داعي لتهويل إثارة الحرارة المرتفعة، بسبب وعي الأجهزة الطبية ولجنة دوري المحترفين، وأطقم التحكيم بكيفية التعاطي مع مثل تلك الظروف». فقدان 2 % من كتلة الجسم «خطر» دبي (الاتحاد) تشير الدراسات العلمية إلى أن درجة حرارة جسد الإنسان تبلغ 37 درجة، ولا يمكن للرياضي أن يمارس نشاطه في الأجواء الحارة التي قد تتسبب في رفع درجة حرارة الجسم عن الحد المسموح به، وهو 40 درجة، حيث يتعامل الجسم مع الحرارة بافراز العرق، وهو الوسيلة الأهم لتثبيت درجة حرارة الجسم، وفي حال كانت الحرارة والرطوبة في مستويات عالية فإن ذلك يؤثر على القلب والأوعية الدموية بصورة سلبية، وخاصة على أداء الرياضي ، كما أن الدراسات تشير إلى أن العرق يجب ألا يتجاوز 2 % من كتلة الجسم، وفي حال تخطي هذه النسبة فإن تدفق الدماء إلى العضلات يتراجع بصورة لافتة. الحرارة تنهي حياة رياضي أميركي دبي (الاتحاد) في صيف العام الماضي شهدت الولايات المتحدة حادثاً خطيراً، بوفاة لاعب خلال ممارسته لعبة كرة القدم الأميركية، لأسباب تتعلق بارتفاع درجات الحرارة، والتي لم تتجاوز في هذا التوقيت 33 درجة مئوية، الأمر الذي دفع السلطات المسؤولة إلى إعادة النظر في ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة، كما أن الحادث المشار إليه وقع في إحدى الجامعات، ولم يكن في بطولة رسمية احترافية، إلا أنه أثار ضجة كبيرة، ودفع الجهات المسؤولة إلى إصدار حزمة من التعليمات التي تتعلق بممارسة الرياضة في الأجواء الحارة. أحمد راشد يسقط مغشياً عليه بين شوطي الوحدة والفجيرة تعرض أحمد راشد، لاعب الوحدة الشاب، إلى حالة إغماء بين شوطي مباراة الوحدة والفجيرة الجمعة الماضي بالجولة الأولى من بطولة كاس الخليج العربي، وتم إسعافه بالأكسجين حسب عبدالباسط محمد، مدير فريق الوحدة، وجاء إغماء اللاعب بسبب ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع الرطوبة وهو ما امتد أثره على الجميع في الملعب، طرفي المباراة والحضور. وقال عبدالباسط: اللاعب ذكر أنه بعد أن استفاق من الإغماء أنه أصبح لا يرى في الملعب بالدقائق الأخيرة من الشوط الأول للمباراة، وهناك تساؤل هل حضر أي من المسئولين عن اللعبة أي من المباريات في هذا الطقس في الملعب وعاش ما عاشته الفرق في هذه الأجواء التي ليس لها مثيل في العالم في هذا الوقت من العام، وهل ينتظرون أن تحدث كارثة حتى يصححون الوضع الذي لم تستشار فيه الاندية أو توافق عليه، باستثناء ناديين لم يبديا اعتراضهما. وأضاف: الحقيقة الواضحة، أن اللعب في هذا الطقس ليس مناسبا لا للاعبين أو الحكام أو الجمهور ولا يحقق أي فوائد لا على صعيد بطولة الدوري أو كأس الخليج العربي، وهو يؤثر كذلك على قرارات الحكام حيث يؤدي هذا الطقس لفقدانهم التركيز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا