• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خسائر البورصات العالمية تعصف بمكاسب الجلسة

تواصل عمليات البيع تدفع مؤشر سوق دبي للتراجع 1,23%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

مصطفى عبد العظيم(دبي)- دفعت عمليات بيع طالت الأسهم المتداولة كافة في سوق دبي المالي أمس باستثناء ثلاثة أسهم فقط، المؤشر العام لمواصلة تراجعه للجلسة الثانية على التوالي، والإغلاق عند مستوى 3687,9 نقطة بانخفاض قدره 1,23%، وسط انحسار ملحوظ في شهية المستثمرين للشراء.

وسادت الجلسة حالة من التذبذب الملحوظ مع الأداء المتباين للأسهم القيادية التي استهلت معظمها التعاملات على ارتفاع بفضل عمليات شراء انتقائية واتجاه مستثمرين لبناء مراكز جديدة، الأمر الذي ساهم في صعود المؤشر العام خلال النصف الأول من الجلسة إلى أعلى مستوياته لليوم عند 3776,55 نقطة، لكن سرعان من تخلت الأسهم عن مسارها الصعودي خلال النصف الثاني من التعاملات، بعد تزايد عمليات البيع لجني الأرباح من جهة وتأثر المستثمرين سلباً بموجة التراجعات التي تسود البورصات العالمية، مع تنامي المخاوف بشأن آفاق الاقتصاد العالمي والبيانات غير المشجعة لاقتصادات الأسواق الناشئة خاصة الصين، مما دفع المؤشر إلى الهبوط إلى أدنى مستوياته خلال الجلسة بنسبة زادت عن 2% بوصوله إلى 3644,1 نقطة، وذلك قبل أن ينجح في تقليص خسائره إلى 45,7 نقطة دون عن مستوى إغلاقه السابق.

وفيما استعبد محللون استمرار مواكبة الأسهم المحلية للتراجعات التي تشهدها البورصات العالمية لفترة طويلة، وذلك نتيجة لتوافر المحفزات التي تقود السوق لمواصلة مساره الصعودي خلال الفترة المقبلة وكثافة السيولة في الأسواق، إلا أنهم أشاروا إلى أن ما تشهده الأسواق المحلية من تراجع يأتي في سياق موجة تصحيح متوقعة بعد مارثون من المكاسب، ويشكل مؤشرا صحياً على قدرة السوق على بناء قاعدة نمو مستدام، بعيدا عن القفزات الصاروخية التي تتبعها موجات حادة من الهبوط تؤثر في سلامة النمو.وأكد هؤلاء أن آفاق الأسهم المحلية تظل واعدة في ظل المؤشرات الإيجابية للاقتصاد الكلي والأداء الجيد للشركات، فضلا عن مستويات السيولة المرتفعة التي تشهدها التداولات اليومية في الأسواق، والتي من شأنها أن تساهم في حدوث موجات تصحيح حادة، وأن تظل التذبذبات في حدود ضيقة، والتي قد تشكل بحسب المحللين فرصاً لاستقطاب سيولة جديدة للأسواق.

وقادت الأسهم الرئيسة في قطاعات السوق المختلفة موجة الهبوط التي تعرض لها السوق أمس باستثناء سهم أرابتك القابضة الذي واصل معاكسة الاتجاه النزولي للسوق، مسجلا ارتفاعاً قدره 1,1% ومعه بنك دبي التجاري المرتفع بنسبة زادت عن 7%، حيث أغلق سهم إعمار العقارية متراجعاً بنسبة 0,6%، فيما انخفض سهم الاتحاد العقارية بنسبة 2% بعد أن سجل ارتفاعه قدره 1% خلال الجلسة، وكذلك سهم سوق دبي المالي الذي هبط بنسبة 4,3%. وعلى صعيد حركة التداول فقد استقرت التداولات بالقرب من مستوياتها السابقة، حيث بلغت أحجام التداول نحو 1,07 مليار سهم، مقارنة مع 1,1 مليار سهم في الجلسة السابقة، فيما بلغت قيم التداول نحو 2,1 مليار درهم مقابل 2,2 مليار درهم في جلسة الأحد، وذلك بالتزامن مع تراجع عدد الصفقات المنفذة أمس لتبلغ 11992 صفقة مقابل 13640 صفقة سابقة.

وفيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي في سوق دبي المالي، فقد بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب، من الأسهم خلال أمس نحو 185.7 مليون درهم، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 183.61 مليون درهم.

كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين، نحو 466.18 مليون درهم، وقيمة مبيعاتهم نحو 457.23 مليون درهم.

أما بالنسبة للمستثمرين الخليجيين فقد بلغت قيمة مشترياتهم 266.85 مليون درهم، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 210.4 مليون درهم خلال الفترة نفسها.

ونتيجة لهذه التطورات فقد بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب، غير الإماراتيين، من الأسهم أمس نحو 918.73 مليون درهم لتشكل ما نسبته 43.28% من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغ إجمالي قيمة مبيعاتهم نحو 851.24 مليون درهم لتشكل ما نسبته 40.1% من إجمالي قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 67.49 مليون درهم كمحصلة شراء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا