• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انتحاري يوقع 5 ضباط عراقيين والبيشمركة تستعيد 7 بلدات من قبضة الإرهابيين

عشرات القتلى من «داعش» وتعيين3 جنرالات لمعركة الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

بغداد (الاتحاد، وكالات) أفاد بيان حكومي أمس، أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة عين 3 جنرالات لإدارة المعركة ضد تنظيم «داعش» في الأنبار. بينما أعلنت الشرطة الاتحادية و«خلية الإعلام الحربي» التابعة للجيش العراقي أن القوات النظامية المدعومة بمسلحي العشائر و«الحشد الشعبي» تمكنت من قتل عشرات الإرهابيين ودمرت 11 آلية للجماعة المتشددة بعملية أمنية في مناطق الرمادي وقصف جوي استهدف منطقة الصقلاوية شمال الفلوجة جنوب شرق الأنبار. من جهته، أكد التحالف الدولي أن مقاتلات «مسيرة» شنت 25 ضربة جوية جنوب كركوك ساعدت قوات البيشمركة الكردية من انتزاع 7 قرى بمحيط مدينة طوز من قبضة «داعش»، لكنه أوضح أن التنظيم الإرهابي ما زال يسيطر على مساحات واسعة بالمنطقة. بالتوازي، أفاد مصدر أمني عراقي أن ضربات للتحالف بمنطقة الجوسق جنوبي الموصل أسفرت عن مقتل «قاضيين» من ما يسمى «المحكمة الشرعية» لـ«داعش» في محافظة نينوى، في حين لقي 5 ضباط من حرس الحدود العراقي حتفهم بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف رتلاً قرب معبر طريبيل الحدودي مع الأردن غربي الأنبار. وأوضح البيان الحكومي أن العبادي عين اللواء الركن إسماعيل شهاب معاوناً جديداً لقائد عمليات الأنبار خلفاً للواء الركن عبدالرحمن أبو رغيف الذي قتل شمالي مدينة الرمادي بكمين لتنظيم «داعش» منذ 3 أيام. كما تم تعيين العميد الركن محمود الفلاحي قائداً للفرقة العاشرة خلفاً للعميد الركن سفين عبدالمجيد الذي قتل في المحور الشمالي للرمادي إثر كمين أيضاً للتنظيم الإرهابي. وتم أيضاً تعيين العميد الركن درع الفتلاوي قائداً للفرقة الثامنة في الجيش العراقي. في الأثناء، أعلنت الشرطة الاتحادية أن قواتها قتلت العشرات من عناصر «داعش» بعملية أمنية نفذتها في مناطق الرمادي. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، إن القوات تصدت لتحركات «الدواعش» أمام خط الصد في المضيف، بالصواريخ وكبدتهم خسائر كبيرة في المعدات والأرواح». وأضاف أن كتيبة صواريخ في الشرطة الاتحادية دمرت 3 آليات وجرافة، و5 أوكار «للدواعش» في منطقة حصيبة شرق الرمادي. من ناحية أخرى، استعادت القوات الكردية 7 قرى شمال البلاد، وفق ما أعلنت قيادة التحالف الدولي المناهض لـ«داعش». وقال التحالف في بيان إن القوات الكردية تمكنت بدعم جوي من التحالف من «استعادة السيطرة على أكثر من 200 كلم مربعاً» من الأراضي قرب مدينة طوز خرماتو جنوبي كركوك. ونفذت طائرات التحالف وطائراته من دون طيار 25 غارة دعما للهجوم الكردي ما أتاح طرد «داعش» من 7 قرى وتعزيز الخطوط المتقدمة للقوات الكردية، بحسب البيان. وكان مجلس الأمن القومي الكردي أعلن في بيان الأربعاء الماضي، بدء عملية واسعة يشارك فيها نحو ألفي عنصر من قوات البيشمركة، مشيراً إلى أن الهدف منها توفير حماية إضافية لمدينة كركوك. في السياق، أفادت الشرطة العراقية أمس، بمقتل 18 من «داعش» و13 من القوات العراقية باشتباكات مسلحة بين الجانبين في مناطق تابعة لقضاء المقدادية شمال شرقي محافظة ديالى. وقالت المصادر إن قوة تابعة لمتطوعي «الحشد الشعبي» والشرطة اشتبكت صباح أمس، مع مسلحين من «داعش» في قرى الجزيرة والخيلانية شمالي المقدادية ما أسفر عن مقتل 18 من عناصر التنظيم الإرهابي بينهم قياديان هما علي كلك وحامد مرطي، و13 عنصراً أمنياً وإصابة آخرين بجروح بليغة. وذكر مصدر أمني عراقي أن «قاضيين» اثنين من التنظيم المتشدد قضوا بقصف لطائرات التحالف الدولي بمنطقة الجوسق جنوبي الموصل. وقال العميد محمد الجبوري من شرطة نينوى إن غارة التحالف الدولي طالت أحد مقرات ما يسمى «المحكمة الشرعية» التابعة لـ«داعش» وقتلت القاضي سليم العفري وعبدالمجيد السمان من قضاة المحكمة ذاتها في محافظة نينوى. إلى ذلك، أكد مصدر أمني في حرس الحدود العراقي مقتل 5 ضباط من قوات حرس الحدود العراقي بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري على الحدود العراقية الأردنية. وأوضح المصدر أن 3 ضباط وعنصري أمن عراقيين قتلوا بالتفجير الانتحاري قرب معبر طريبيل الحدودي مع الأردن غربي محافظة الأنبار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا