• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

باحثون عرب يتصدون لسؤال تدريسها في العالم العربي

متى تتبنّى مؤسساتنا تعليم الفلسفة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

عبير زيتون (رأس الخيمة)

عبير زيتون (رأس الخيمة)

يعاني تدريس الفلسفة في العالم العربي أزمة حقيقية، تفاقمت بشكل جلي في العقدين الأخيرين، ولعل أهمها ما يتعلق بالتجاهل المقصود من قبل الدوائر الأكاديمية لمركزية الفلسفة، لقدرتها العميقة على التنوير والانفتاح، مما أدى إلى تراجع الاهتمام بتدريسها في الوقت الذي يحتاج فيه العرب إلى تعميم الفكر الفلسفي، وتطوير مناهجه، من أجل إحداث ثورة ثقافية منشودة، وتغيير الذهنية، والانتقال بها من مرحلة الإحيائية إلى الإبداعية.

ويقدم الكتاب البحثي الجديد «حال تدريس الفلسفة في العالم العربي» رصداً شاملاً علمياً لأحوال تدريس الفلسفة ومعوقاتها في الثانويات والجامعات العربية، وأهم العراقيل التي تقف حائلاً دون تعميم روح الفلسفة في السياسات التعليمية.

شارك في الكتاب باحثون عرب من أقطار عربية وهم: أحمد المغربي، بكري خليل، جويدة جاري، حسن العبيدي، ريتا فرج، الزواوي بغورة، الزهراء الطشم، زهير الخويلدي، سيدي محمد ولد يب، صالح مصباح، صلاح رشيد، عفيف عثمان، غيضان السيّد علي، فهد سليمان الشقيران، ماجدة عمر، مأمون كيوان، وناجح شاهين وآخرون.

جاء الكتاب في أربعة أقسام؛ الأول: يشمل أفكاراً حول أهمية الفلسفة والتفلسف مع قراءات في نصوص عن ضرورة تدريس الفلسفة، كما جاءت عند «جاك دريدا»، مع اختيار نماذج من تقارير وكتب صادرة عن «اليونيسكو» التي أولت اهتماماً ملحوظاً بالفلسفة منذ العام 1946، ونشرت عدداً من الكتب المعنية بأحوال الدرس الفلسفي، انطلاقاً من شعار معرفي: «الحق في التفلسف».

ويشكل القسم الثاني العمود الفقري للكتاب، إذ يغطي أحوال تدريس الفلسفة في الأقطار العربية، مع قراءة لمضمون مقررات الفلسفة في الثانويات، والجامعات العربية، مع تبيان الصعوبات التي تواجه الدرس الفلسفي، وسط المحاولات الدؤوبة لإضعاف مناهج تعليم الفلسفة، وتقليص حضورها مقابل إطلاق العنان للعلوم التطبيقية والتقنية. ... المزيد

     
 

الفيلسوف الحقيقي

في أواخر القرن التاسع عشر عندما رأى الأديب الروسي الشهير فيدور ديستوفسكي التغيير الجذري الذي يحدث في قاعدة الفكر الغربي ،ذهب وألف روايته الخالدة ( اﻹخوة كارامازوف) وفيها قال على لسان الفيلسوف إيفان (إذا لم يكن الله موجود فإن كل القيم واﻷخلاقيات تسقط عن نفسها ويصبح كل شيء مباح من أصغر الذنوب حتى أبشع الجرائم ) . بهذه الكلمات البسيطة وصف ديستوفسكي خطورة المنهج الفكري الحديث ، وهنا هو لا يقصد اﻹيمان بالله عقليا ولكن حسيا ، أي أن نشعر بقوة بذلك الجزء من روح الله في داخلنا فهذا الجزء هو الذي يجعل اﻹنسان كائن حي مختلف نهائيا عن جميع الكائنات الحيوانية. الفيلسوف هو ذلك العالم المسؤول عن تقوية الشعور

يمامة سلام | 2015-09-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا