• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

يغنّي عمّان ويعاتبها في قصائد موجعة

حيدر محمود.. عندما تنسى المدن شعراءها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

محمد عريقات (عمان)

محمد عريقات (عمان)

بكلمات موجعة افتتح الشاعر حيدر محمود أمسيته الشعرية في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان قائلاً: «سأقرأ قصائد حب في عمان وقصائد أخرى عتاب فيها لأنها تناست الحبيب الذي كتب فيها كل قصائد حبه»، ثم قرأ معاتباً عمان:

«عندما تكبر المدينة تغدو/ غابة : من حجارة وحديد؟/‏ ويصير «القديم» فيها، الذي كان/‏ جميلا نقيض كل جديد/‏ أنا أهوى «عمان» لكن أضيع/‏ الآن فيها عن بيتنا في «الرشيد»/‏ أين مني «الملفوف» أم نسي «الرُّجم»/‏ غنائي له وعذب نشيدي»/‏ عندما كان للرياحين عطر/‏ وعبير لياسمين الخدود».

ومستذكرا شيخ اللغة العربية ناصر الدين الأسد قال: «بكت شيخها «الفصحى»، ومرُّ بكاؤها/‏ إذا لم يكن فيه ففي من عزاؤها/‏ بكت «ناصر الدين»، الذي كان خيمة/‏ تفيء إليها كلما جف ماؤها».

قدم الأمسية الشاعر جريس سماوي، لافتاً إلى مكانة حيدر محمود الاستثنائية في الشعر العربي، مستعيداً رائعته: «أرخت عمان جدائلها فوق الكتفين/‏ فاهتز المجد وقبلها بين العينين/‏ بارك يا مجد منازلها والأحبابا/‏ وازرع بالورد مداخلها باباً بابا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا