• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

4 عينات أثبتتها والنتائج: «خليط مدمّر» (1 - 4)

«الاتحاد» في معامل «صحة أبوظبي»: 90 مادة سامة في تبغ المدواخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) كشف تحليل 4 عينات مختلفة من تبغ المدواخ أرسلتها «الاتحاد» لمركز زايد للأعشاب بالمفرق والتابع لهيئة الصحة - أبوظبي، عن احتوائه على مواد كيميائية وسامة يزيد عددها على 90 مادة. وفصل المركز لـ«الاتحاد» بعد التحليل أن المكونات متشابهة إلى حد كبير، إلا أن التركيز يختلف من عينة إلى أخرى، حيث إنها كانت لتبغ مدواخ خفيف التركيز ومتوسط التركيز ومركز وعالي التركيز، وتحتوي على نيكوتين عالي التركيز والنيكوتين وهي مادة مخلقة من النيكوتين والكوتينين، وكلها مواد كيماوية تؤدي إلى الإدمان وتتسبب بأمراض خطيرة، وتنتج مواد سامة تدخل إلى جسم الإنسان وتدمره. وتشمل العناصر الأخرى داخل مادة المدواخ التي تباع في الأسواق، وتشمل الأناباسين والريوتين وبيروكتين وليفلينك اسيد ونيوفيتادين (مادة سامة)، والكوتينين ولوليودين والفيتول واناتالين والهيكساكوسين وسبايناستريال اسيتيت ولينوليك اسيد ميثال ايستر وديمثال الفا بيبيرول، وغيرها من المواد الخطرة التي تتهدد بحياة الإنسان مع كل نفثة للمدخنين. كما أظهرت التحاليل أن «الدوخة أو المدواخ» تحدث الإدمان وتأثيراً حاداً على ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي، وتجلب الأمراض الخبيثة للمدخن، وأن العينات مطابقة لمواد تم إدراجها في هيئة الأغذية والدواء الأميركية على أنها «خطر»، وتتضمن نحو 90 مركباً كيميائياً ما بين سام وأخرى تشكل خطراً مباشراً على من يدخنه. وأيضاً على مدمني المدواخ إدراج قائمة جديدة من المصائب في النفس الواحد يشمل - كما خرجت به التحاليل - مواد الأمونيا والأكوتين والأكريلاميد والأفاتوكسين والأنسدين والبنزياسينراسين والبنزين والبنزوفيرارثرين والكادميوم والكافيك اسيد والكربون مونوكسيد والكاكول وكلوريناتد دوكسينس والعديد من المواد الأخرى شديدة السمية والخطورة، وعلى اعتبار أن المدواخ في السوق مجهول مصدر التصنيع والتعبئة والتغليف ما يعني أن عاملاً آخر للخطورة يضاف إلى المحتويات لعدم معرفة ماهية المواد المخلوطة، بحسب هيئة الصحة في أبوظبي. وفي ذلك، قالت الدكتورة شرينة المزروعي رئيسة قسم أمراض القلب والأوعية الدموية بهيئة الصحة - أبوظبي: «إن غالبية أنواع المدواخ توضع بها كمية قليلة من خليط التبغ إلا أنها تكون مركزة جداً من حيث محتوى النيكوتين ولها تأثيرات على الصحة العامة، حيث إنها تتسبب في رفع ضغط الدم، وزيادة النبض وتؤدي إلى الشعور بالدوخة». وعن تركز مادة النيكوتين في تبغ المدواخ، بينت المزروعي أن الدراسات أثبتت أن تركيز الدوخة أكثر من أي تبغ آخر، إذ إن قياس مدى التأثير على الإنسان لا بد أن يستند على دراسات مرجعية تقارن بين تأثير تبغ المدواخ والأنواع الأخرى. وأوضحت أن «الأطلس العالمي للتبغ»، يبين أن جميع أنواع التبغ لها آثار مدمرة على صحة الإنسان وكل أعضاء الجسم تتأثر سلباً بدءاً من العينين والجهاز التنفسي والقلب والجهاز التناسلي للذكور والإناث والجهاز المناعي والجهاز الدوري الدموي والهيكل العظمي والجهاز البولي وزيادة سماكة جدران شرايين الجسم، علاوة على الإصابة بالسرطان. وأشارت إلى أن هناك طرقاً لمعرفة نسب المدخنين في المجتمع، وتبدأ من تعبئة المقبلين على الزواج لاستبيان يحدد من خلاله إذا ما كانوا مدخنين أم لا علاوة على برنامج «وقاية» للفحص الصحي للكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية مبكراً. وبينت أن غالبية أنواع المدواخ توضع بها كمية قليلة من خليط التبغ، إلا أنها تكون مركزة جداً من حيث محتوى النيكوتين، ولها تأثيرات على الصحة العامة، حيث إنها تتسبب في رفع ضغط الدم، وزيادة النبض، وتؤدي إلى الشعور بالدوخة. وعن الدراسات العلمية، قالت: «إن الدراسات أثبتت أن تركيز الدوخة أكثر من أي تبغ آخر، وأن قياس مدى التأثير على الإنسان لا بد أن يستند على دراسات مرجعية تقارن بين تأثير تبغ المدواخ والأنواع الأخرى. دراسات وإحصاءات كشفت منظمة الصحة العالمية، في دراسة حديثة، عن مسح أجرته بالتعاون مع وزارة الصحة الإماراتية حول التدخين في المدارس والذي شمل 4259 طالباً وطالبة من صف ثامن وحتى صف عاشر، من بينهم 3376 تتراوح أعمارهم بين 13 - 15 عاماً، بينما كانت الاستجابة للمسح نسبتها 93٫2%. وذكرت المنظمة في التقرير - الذي حصلت «الاتحاد» علي نسخة منه - أن النسبة العامة لمدخني المدواخ وفق المسح الذي أجرته المنظمة على طلاب المدارس، تبلغ 9٫1% وتفصيلا فإن نسبة المدخنين الذكور 12٫4% وبين الإناث 5٫7%. وأفاد بأن نسب الطلاب الذين حاولوا الإقلاع عن التدخين خلال 12 شهراً الماضية تبلغ نسبتهم الإجمالية 61٫5%، بينما كانت نسبة الطلاب الذكور 65٫8% والإناث نسبتهن 47٫8%، مضيفاً التقرير أن إجمالي نسبة الطلاب الذين يريدون التوقف فوراً عن التدخين 49%، وتفصيلاً من بينهم 53٫5% للذكور، و36٫2% للإناث. وأوضح التقرير معدلات غاية في الخطورة، وهي عن نسب الطلاب الذين يشاهدون أشخاصاً يدخنون داخل في المدارس، حيث كانت نسبتهم الإجمالية 31٫2% وتفصيلاً للذكور 43٫3% وللإناث 19٫1%. وكشف التقرير عن أن 26٫8% من الطلاب لديهم اعتقاد بأن التدخين يساعد الإنسان على أن يكون أفضل في أوقات الحفلات والاحتفالات واللقاءات الاجتماعية، وأنه بالنسبة للطلاب الذكور، فإن نسبتهم 28% والإناث نسبتهم 25٫7%. وعن تفضيل الطلاب لمنع التدخين داخل الأماكن العامة المغلقة، لفت التقرير إلى أن 81٫3% من إجمالي الطلاب يفضلون المنع، وتفصيلاً 78٫8% من الذكور و83٫9% من الإناث. إعلانات التبغ شمل المسح الذي أجرته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة مؤخراً، إعلانات التبغ ووسائل الإعلام ومدى تفاعل الطلاب في هذه المرحلة العمرية الحرجة من 13 - 15 عاما، حيث أظهرت نتائج المسح أن 34٫7% من إجمالي الطلاب لاحظوا إعلانات منتجات التبغ في أماكن التسوق، حيث كان 38٫6% من الذكور و30٫7% من الإناث، في الوقت الذي شاهد 70% من الطلاب ممثلين يدخنون في الأفلام والمسلسلات التليفزيونية، فيما حصل 5٫9% من الطلاب على عينات مجانية من التبغ من حيث كانت نسبة الطلاب الذكور 7٫4% والإناث 4٫5%. وعن إعلانات التحذير من التدخين، أشار المسح إلى أن 54٫9% من الطلاب شاهدوا هذه الإعلانات، ومن ناحية مشاهدة رسائل التوعية بمخاطر التدخين في الفعاليات الرياضية شاهدها 37٫4% فيما بلغت نسبة الطلاب الذين يفكرون في التدخين بسبب لافتات التحذير 29٫1%، كما أن نسبة الطلاب الذين تلقوا حلقات تعليمية في المدارس عن مخاطر التبغ 34٫9%. وأطلقت الجهات المعنية بالقطاع الصحي في إمارة أبوظبي حملة مكافحة التبغ مارس وحتى مايو الماضي ولاقت نجاحاً وتوحيداً لرسالة الحملة بمشاركة أكثر من 25 جهة حكومية وغير حكومية، كما استضافت المؤتمر العالمي 16 للصحة أو التبغ. معدلات فترات التدخين7 سنوات أظهرت إحصاءات هيئة الصحة - أبوظبي أن نسب المدخنين بين السكان في إمارة أبوظبي تصل إلى 24% من مواطنين ومقيمين، مضيفة أن هناك دراسات أجرتها جامعة الإمارات تشير إلى أن نسب تعاطي المدواخ في الإمارة تصل إلى 15% من إجمالي المدخنين البالغين، علاوة على أن معدل فترات التدخين تصل إلى تسع سنوات. آثـــــار أوضحت الدكتورة شرينة المزروعي رئيسة قسم أمراض القلب والأوعية الدموية بهيئة الصحة - أبوظبي، بأن «أطلس التبغ» الصادر عن منظمة الصحة العالمية يبين أن جميع أنواع التبغ لها آثار مدمرة على صحة الإنسان وكل أعضاء الجسم تتأثر سلبا بدءاً من: العينين والجهاز التنفسي والقلب والجهاز التناسلي للذكور والإناث والجهاز المناعي والجهاز الدوري الدموي والهيكل العظمي والجهاز البولي وزيادة سماكة جدران شرايين الجسم، والإصابة بسرطانات الدم والرئتين والحنجرة وأنواع أخرى من السرطانات. مكافحة التدخين أطلقت الجهات المعنية بالقطاع الصحي في إمارة أبوظبي حملة مكافحة التبغ والتي تم إطلاقها لهذا العام من شهر مارس وحتى مايو الماضي لاقت نجاحاً وتوحيداً لرسالة الحملة بمشاركة أكثر من 25 جهة حكومية وغير حكومية في إمارة أبوظبي، كما استضافت الإمارة المؤتمر العالمي الـ16 للصحة أو التبغ، والذي تمت استضافته للمرة الأولى في الشرق الأوسط حيث ضم نخبة كبيرة من الباحثين، والسياسيين والخبراء في مجال مكافحة التبغ. استشارات الإقلاع قال الدكتور سفين روهتي الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في الشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان»: «إن استشارات الإقلاع عن التدخين مغطاة حاملي بطاقات برنامج الضمان الصحي للمواطنين «ثقة»، مضيفاً أن بالنسبة لمشتركي برامج «ضمان» المختلفة، فإن الشركة تدرس مقترحاً لإتاحة جلسات الإقلاع عن التدخين كإحدى المزايا التي يمكن للمؤسسات إضافتها اختيارياً في وثائق التأمين الخاصة به، وذلك لفوائد الإقلاع عن التدخين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض