• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

فروسية وهجن على جزيرة الأحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أصبح ملتقى السمالية الصيفي الوجهة المفضلة الأولى لطلاب المدارس، فالجزيرة بما تمتلك من مقومات تراثية وحضارية وإنسانية لكونها واحدة من ضمن أجمل المحميات الطبيعة في العالم تمثل عامل جذب للشباب والنشء في مراحلهم العمرية المختلفة.

فور انطلاق الملتقى في يوليو الماضي سارع العديد من الطلاب إلى التسجيل من أجل الاندماج في الأنشطة الرياضية والترفيهية والتراثية والعلمية والفكرية بأنواعها كافة فأضحت جزيرة السمالية في الفترة الصيفية مثل خلية نحل تجمع أبناء الوطن على ما يغذي عقولهم ويرتقي بوجدانهم ويضعهم أمام تجربة غنية بكل عناصر الموروث الشعبي الأصيل مما جعل الرحلة ممتعة والاستفادة كبيرة وهو ما انعكس بصورة إيجابية على الأسر التي اختارت لأبنائها أن يقضوا عطلتهم في ربوع جزيرة الأحلام برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.

وحول الحصاد المعرفي ومدى تناغم أبناء الوطن مع فعاليات وأنشطة ملتقى السمالية الصيفي 2015 يقول منسق الفعاليات بإدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات محمد المرزوقي: انطلق الملتقى في شهر يوليو وانتهي في أغسطس الماضي لكن مستوى البرامج التي تفاعل معها الطلاب المشاركين جاءت على أعلى مستوى من الإعداد الجيد وهو ما وفر بيئة جاذبة لهذه الفئة التي تعلقت بملتقيات جزيرة السمالية وما تبثه في نفوس الجميع من محبة للوطن ومن الإخلاص له، وكذلك الحفاظ على هذا الرصيد المتبقي من ماضي الأجداد، لافتاً إلى أن الملتقى احتضن هذا العام أكثر من 2000 طالب عمروا ساحات الأنشطة وجميع الميادين مثل الهجن والفروسية والرماية وصالة الأنشطة والبيئتين البحرية والبرية .

وعن أنشطة الفروسية، يقول مدرب الخيول في جزيرة السمالية علي راشد: يبلغ الشغف والاهتمام من قبل الطلاب المشاركين في الملتقى مداه خصوصاً بالأنشطة التراثية التي تمثل جزءاً أصيلاً من الحياة في الدولة قديماً وحديثاً وأنشطة الفروسية على قمة هرم اهتمامات الأبناء، لافتاً إلى أن الفترة الصيفية أبرزت مواهب حقيقية في مجال الفروسية وأظهرت ميول جارفة لعدد كبير من المشاركين الذين هم في طور إتقان المبادئ الأساسية. ويذكر حميد المنصوري، مدرب الهجن بالجزيرة، أن الطلاب الذين شاركوا في الملتقى هذا العام كانوا في قمة الحرص على حضور الأنشطة المتعلقة بالهجن، خصوصاً أنهم عاشوا تجربة مثيرة مع جمل الصحراء إذ قدموا عدداً من العروض داخل الجزيرة وتعلموا طريقة وضع العتاد على المطية فضلاً عن المحاضرات الوافية التي استمعوا لها عن أهمية الناقة في الحياة الإماراتية قديماً.

ويوضح محمد أسعد مدرب السباحة في نادي التراث أن الطلاب يحبون السباحة ويخضعون إلى دورات بحسب المرحلة العمرية ويتعلمون أساسيات هذا الفن خصوصاً الذين يشتركون للمرة الأولى .

ويورد مدير مركز أبوظبي التابع لنادي تراث الإمارات أحمد الرميثي أن ملتقى السمالية مثل للطلاب رحلة عميقة في أحضان الموروث الشعبي،حيث مثلت الوجهة البحرية محطة مهمة ضمن جولات الأبناء داخل الجزيرة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا