• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

على أمل

التربية قبل التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

صالح بن سالم اليعربي

نعم، التربية قبل التعليم، هذا الشعار والمبدأ الأساسي الذي يجب أن ننطلق به، ونسير عليه، في إطار منظومة التعليم. ها هم أبناؤنا الطلبة والطالبات، يعودون إلى مدارسهم وجامعاتهم، وبعودتهم تعود الحياة إلى تلك المدارس والجامعات التي تستقبلهم وتتزين بهم، وتكون بأبهى صور الجمال، من حيث تفاعل البيئة التعليمية بجميع عناصرها من الكوادر التعليمية من الطلبة، الأساتذة والإداريين، وكافة العاملين في حقل التربية والتعليم، والذين نكن لهم كل التقدير على جهودهم المخلصة في تربية وتعليم أبنائنا التربية الصالحة. وهنا يجب أن نشير إلى أهمية العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب، فهذه العلاقة أساسها التقدير والاحترام المتبادل، وهي التي تخلق أجواءً من الراحة والمودة مما يزيد الثقة لدى الطلبة، ويشعرهم بالاطمئنان والإقبال على الدراسة. والتربية والتعليم هما في الأساس رسالة كبيرة، يجب أن نحملها بكل أمانة وإخلاص في العطاء، لأننا في الحقيقة، نربي قبل أن نُعَلِّم أجيال المستقبل، والذين نرجو منهم الخير الكثير، بأن يكونوا على قدر المسؤولية في بناء مستقبلهم، ومستقبل أمتهم، على قواعد قوية من الإيمان والعلم والمعرفة. ما أجمل المدراس وهي تحتفي بأبنائها العائدين إليها بشغف إلى نهل المزيد من العلم والمعرفة، ماأجملهم وهم يتسابقون فرحاً في ساحات مدارسهم، يملؤهم الشوق إلى الالتقاء بأصحابهم وزملائهم، والتطلع أيضاً إلى التعرف على زملاء جدد في عامهم الدراسي الجديد.

وهكذا هي البيئة المدرسية تتجدد مع كل عام، وبتجددها تتنوع مختلف الأنشطة التي تثري الطلبة بمختلف المعارف والمهارات. إن البيئة التعليمية، وخاصة البيئة المدرسية، يجب أن تكون بيئة محببة، فيها عناصر الجذب والتشويق، والتحفيز المستمر، لأن التحفيز يخلق الإبداع والإبتكار في العطاء. فبهذه العوامل وغيرها تتحقق النتائج المرجوة من العملية التربوية.

همسة قصيرة: امنحني ثقتك كي أبدع معك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا