• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

صيف 2015 يبدو كلحظة محرجة للجمهوريين وهم يسعون لتغذية القلق من المهاجرين، الذي هو ديباجة سياسية شائعة عادة في «حزب الشاي»

«الجمهوريون» ضد تدفقات الهجرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

تكدر المشاعر المعادية للهجرة الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، حيث يتخذ معظم المرشحين مواقف عدوانية ضد الهجرة غير الشرعية، بينما يؤجج المترشح «دونالد ترامب» هذه المشاعر من خلال الحديث عن خطة لوضع قيود شديدة على الدخول الشرعي إلى البلاد، وبصرف النظر عن القيود التي من المرجح أن يفرضها ذلك على جهود الجمهوريين لاستمالة الناخبين اللاتينيين والآسيويين، فإن هذا الوابل من الديماغوجية السياسية يبدو أنه يأتي في توقيت سيئ للغاية.

وقد أدى الحديث، في السابق، عن الترحيل الجماعي والقيود على الدخول وبناء جدار كبير على الحدود إلى خلق جمهور متحمس في فترات معينة من التاريخ الأميركي، وبدءاً من تذمر «بنيامين فرانكلين» بشأن القادمين الجدد الذين يهددون بجعلنا «نكتسب الخصائص الألمانية» إلى الخوف من «الطوفان الآسيوي»، يعتبر العداء للهجرة متكررا في الحياة الأميركية، وفي تسعينات القرن الماضي، وفقاً لتتبع معهد «جالوب»، كان ثلثا الأميركيين يؤيدون خفض معدلات الهجرة.

ومنذ عام 2009، نما التأييد للهجرة، ويظهر تتبع معهد «جالوب» أنه خلال شهري يونيو ويوليو من هذا العام، أيد 65% من الأميركيين الهجرة إما بالمستويات الحالية أو أكثر. في حين أن 34% فقط هم الذين كانوا يريدون خفض هذه المعدلات.

فلماذا إذن كان كثير من الأميركيين يميلون إلى الترحيب بالهجرة؟ لقد تغيرت التركيبة السكانية بشكل كبير، ما أدى إلى تغيير تركيبة الأمة، بيد أن هذا حدث من قبل، أيضاً، حيث سرعان ما أثبت القادمون الجدد من مختلف الوجهات حرصهم على إغلاق الباب وراءهم.

وفي رسالة إلكترونية، استشهد «مارك روزنبلوم»، نائب مدير برنامج سياسة الهجرة الأميركية في معهد سياسات الهجرة «بالظروف الاقتصادية وتدفقات الهجرة الأخيرة» باعتبارهما العاملين الأساسيين اللذين يؤثران على الرأي العام بشأن الهجرة، إنها حكمة تقليدية أن الاقتصاد الناشط يخفف من مقاومة القادمين الجدد، ولكن «تدفقات المهاجرين الأخيرة» يمكن أن تكون أكبر زخماً، وعندما تشهد معدلات الهجرة عادة زيادة، فإن المقاومة والسلبية تجاهها تأخذ في الارتفاع.

واعتبر «روزنبلوم» أن الاتجاه الصعودي الطويل في «تراجع» الخط الفاصل بين منتصف ستينات القرن الـ 20 وبدايات تسعينات هذا القرن تتوافق مع ثالث موجة كبيرة من الهجرة إلى الولايات المتحدة: زيادة تدفقات المهاجرين من أصل إسباني (أو اللاتينيين) والآسيويين، وكان هذا حاداً على الأخص في وقت مبكر من تسعينات القرن العشرين في مناطق جنوب الشرق والغرب الأوسط والسهول الكبرى، وتأتي على رأس دواعي القلق المعتاد من المهاجرين الجدد الموجة الأخيرة وهي الأولى التي تعد في معظمها غير مصرح بها بصورة رسمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا