• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أسبوع أبوظبي للاستدامة يدعم الابتكار بمجال الطاقة النظيفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

يجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة كل عام زعماء العالم وقيادات الاقتصاد بمجالاته كافة، ليناقشوا مستقبل الأرض ومواردها المستدامة، أملاً في صون الأجيال المقبلة. لكن الإنجاز الأعظم الذي شهدته دورة هذا العام هو إظهار القدرات الكامنة للطاقة البشرية، والتي تعتلي الأولويات، وتتصدّر اهتمامات الحكومات قبل وضع أطر العمل واستراتيجياتها بعيدة الأمد.

وسلّطت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة على الابتكارات والأفكار الخلاقة، والتي كانت جميعها نتاجاً للعقل البشري من كوادر وكفاءات في عالمنا العربي الكبير، وعززت من مكانة العقل البشري كمورد الحقيقي لضمان الاستدامة، وحماية أجيال المستقبل، بما يخالف اعتقاد معظمنا أن الموارد الرئيسة في أرضنا هي النفط والغاز والحديد فحسب.

إن الاستثمار في تنمية العقل البشري يشكّل تحدّياً حقيقياً، وواحدة من القضايا الملحة عبر العصور، حيث استطاع تقرير التنمية الإنسانية العربية منذ نحو 10 سنوات، أن يحدّد مفهوم «نقص المعرفة»، وبالتالي «التنمية البشرية» كأحد أهم التحديات التي تواجه العالم العربي. وأشار التقرير في نصه إلى تراجعنا عن بقية الاقتصادات، من حيث قدراتنا على اكتساب وإنتاج المعرفة.

كما أشار التقرير، اعتماداً على مؤشرات رئيسية مثل نشر أوراق الأبحاث العلمية وإصدار براءات الاختراع، إلى تراجع كبير للقدرات العربية، واحتمال بقائنا في «موقع هامشي في الحقبة المقبلة من التاريخ الإنساني». فإلي أيّ مدى وصلنا بعد زمنٍ كان فيه علماؤنا، وفلاسفتنا، وأطباؤنا، ومعلّمونا قبلة أنظار العالم بأسره، بغية التعلّم واكتساب الحكمة؟

وهنا، يتعدى هذا التحدي مقاييس الأداء الأكاديمي والمؤشرات الاقتصادية، ويتجاوزها إلى تكوين رؤية يؤمن بها الشعب، وغرس ما يحفّز الأمل لدى جيل الشباب، ومن ثم تزويدهم بالأدوات اللازمة لتحقيقه.

ومع ارتفاع نسبة فئة ما تحت سن الخامسة عشرة لتمثل أكثر من ثلث سكان الوطن العربي، فإننا نمتلك إذاً مصدراً لديناميكية اجتماعية هائلة إذا أمكننا تسخير طاقاته لتلبية تطلعات الجيل المقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا