• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:45    الكرملين: الأسد زار روسيا أمس الاثنين    

حسن عابدين وغرام «السكرتيرة الجديدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 فبراير 2017

القاهرة (الاتحاد)

«السكرتيرة الجديدة» تمثيلية اجتماعية درامية ناقشت مشكلة مهمة، وهي انشغال بعض الناس في عملهم بصورة كبيرة، وفرض سياج من العزلة على أنفسهم، وعدم تأهيل أنفسهم لأي أحداث جديدة يمكن أن يتعرضوا لها.

ودارت الأحداث حول رئيس هيئة في وزارة الإسكان (عبدالجبار شديد) وهو رجل جاد في عمله، يتخذ من الحكمة القائلة «امشي عِدل، يحتار عدوك فيك» منهجاً لحياته العملية والأسرية، ويعيش في هدوء مع زوجته وابنته الوحيدة.

وبمرور الأحداث تطلب سكرتيرة مكتبه النشيطة والمنظمة الحصول على إجازة للسفر إلى زوجها في إحدى الدول العربية، وتحضر سكرتيرة جديدة بدلاً منها تقلب حياته رأساً على عقب، وبعد انتهاء حفل زفاف ابنته على طبيب شاب، يخبر زوجته بضرورة انفصالهما لرغبته في الارتباط بأخرى، وتعتقد الزوجة أنه أصيب بإجهاد نتيجة مشاغله الكثيرة وارتباطاته، وينصحه صديقه بعدم الزواج من السكرتيرة، ويفاجأ ذات يوم بطلب السكرتيرة منه التوقيع على طلب تعيين موظف جديد، ويسألها عن علاقتها بالموظف فتخبره أنه خطيبها، فيعود إلى رشده، ويذهب إلى بيته وزوجته، وعاداته القديمة التي تمرد عليها.

التمثيلية مأخوذة عن قصة للكاتب أحمد بهجت وسيناريو وحوار يسر السيوي وإخراج سمير الصدفي، وشارك في بطولتها حسن عابدين الذي تألق في تجسيد شخصية الموظف الصارم والجاد (عبدالجبار) الذي لا تعرف الابتسامة وجهه لجديته الشديدة في كل أموره، والذي يتحول إلى شخص مرن وبسيط ومحب عاشق بعد أن يلتقي السكرتيرة.

وجسدت كريمة مختار، شخصية الزوجة الطيبة التي تتفانى في خدمة زوجها وتلبية طلباته وطلبات ابنتهما الوحيدة طالبة الجامعة التي جسدتها الوجه الجديد خلود، أما أبوبكر عزت، فلعب دور «مصطفى» صديق «عبدالجبار» الذي رفض الارتباط بالوظيفة، فقدم استقالته واتجه للعمل الحر وحقق نجاحاً كبيراً.

وبرع حمدي أحمد في شخصية «سعيد» الموظف الجاد الذي يأخذ من «عبدالجبار» مثلاً أعلى، يدافع عنه أمام الاتهامات التي يوجهها إليه الزملاء بعد تبدل أحواله عقب تعلقه بالسكرتيرة الجديدة التي لعبت شحصيتها «وفاء سالم».

كما شارك عماد رشاد وفاروق يوسف وألف سكر وصافيناز الجندي وسامية أمين وأبوالفتوح عمارة ولطفي لبيب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا