• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تأهل مستحق لصاحب الأرض

«التنين الأحمر» يدفع ثمن «الخوف» بهدفين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

علي معالي (دبي)

يرى المحلل السعودي عادل البطي أن المنتخب الأسترالي حقق ما يريده، ونجح في التأهل إلى «مربع ذهب» نهائيات كأس آسيا لكرة القدم عن جدارة، لأنه يستحق ذلك بالفعل، بعد المستوى المتميز والسيطرة الواضحة على مجريات مباراته أمام الصين أمس في الدور ربع النهائي، ولم يكن فريق «التنين» على قدر الحدث، لكن أحداث اللقاء سارت بالفعل لمصلحة «الكنجارو»، حيث إنها جاءت عبارة عن هجوم مستمر من صاحب الأرض ودفاع مستميت من لاعبي الصين.

وأضاف «بالغ المدرب الصيني في طريقة اللعب وعناصره، وربما لجأ إلى سياسة احترام منافس، بينما ما حدث يمك تفسيره بأنه خوف واستسلام، وبدأ الفرنسي آلان بيران مدرب منتخب الصين المباراة، بإشراك وولي في مركز المهاجم الصريح، لاستثمار سرعته ومهارته، وهو ليس رأس حربة تقليدي، والمنتخب الأسترالي بدأ بطريقة 4 - 5 - 1، وتتحول أحياناً إلى 3- 6 - 1، وجميع اللاعبين يؤدون أدواراً هجومية، بما في ذلك ظهيري الجنب، وأيضاً جيدنيك ولونجو وبريتشانو من وسط الملعب، فضلاً عن ليكي وكروس، وبالطبع تيم كاهيل، ووضح الاستحواذ في الشوط الأول بنسبة كبيرة لمصلحة صاحب الضيافة، ولكن الطريقة لا تتغير كثيراً، كرات عرضية من الأطراف، تنبه لها كثيراً قلبا الدفاع مي فاينج وزهانج لنج، والحارس اليقظ وانج دالي.

وقال عادل البطي: لم يكن هناك توغل من العمق بكرات قصيرة، بسبب انضباط وثبات في عمق الدفاع الصيني، وبالتحديد قلبي الدفاع، وفي الشوط الثاني حدث تغيير ليس له مبرر أو تفسير بنزول جاي زاهينج بدلاً من مي فاينج «قلب الدفاع»، وتستمر السيطرة والضغط بأكثر شراسة من المنتخب الأسترالي، ومن ركنية يلعبها بريتشانو على القائم الأول إلى تيم كاهيل، أبعدها زاهانج، وعادت الكرة مرة ثانية إلى خط منطقة الجزاء، إلى التمركز كاهيل الذي نجح في تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 48، وقبل دقيقة واحدة من اكتمال ساعة من اللعب، عرفنا أن حارس أستراليا كان يشارك في المباراة، بعد تسديدة زهانج لينج، ويعود الأستراليون إلى الضغط، وفي الدقيقة 60 يضيع برتشانو هدفاً محققاً، سارع المدرب بتغييره باللاعب ترويسي، في الدقيقة 65 عرضية من الطرف الأيسر يرتقي لها الأفضل في المباراة تيم كاهيل، ويسجل برأسية كعادته محرزاً الهدف الثاني.

وأضاف: في الدقيقة 69 يخرج لي كي ودخول بورنسي، والدقيقة 72 يصحو المدرب الفرنسي آلان بيران بعد «خراب مالطة»، ويزج بيو هاي بدلاً من سن كي، ولا يتغير شيء، حيث استمرت السيطرة والفرص للمنتخب الأسترالي، وفي الدقيقة 80، يلعب ميليجان بدلاً من كاهيل «المرهق»، ويحصل على فرصة محققة يكون دالي حارس الصين كعادته معنياً بإنقاذ الصين من هزيمة ثقيلة، وفرض المدرب الأسترالي كلمته المطلقة، وقام بإجراء تبديلات لمصلحة الفريق، وضخ دم جديد يقوم بالدور نفسه بل وأفضل، وهذا يؤكد قولنا إن البديل الأسترالي في مستوى الأساسي، وهذا قلما نجده في أي منتخب أو فريق.

بطاقة المباراة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا