• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غياب الرنين المغناطيسي وطب الأسنان يزيد أوجاع أهالي خورفكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أغسطس 2015

فهد بوهندي

فهد بوهندي (خورفكان)

طالب مرضى ومراجعون لمستشفى خورفكان في منطقة الشارقة الطبية بضرورة رفع كفاءة بعض الأقسام وزيادة الكادر في قسم الولادة والعمل على توفير مركز لطب الأسنان، وجهاز لتصوير الرنين المغناطيسي المعروف بأشعة (الأمراي).

وأشاروا إلى أنه بالرغم من رفع كفاءة المبنى بشكل جيد مؤخرا من قبل وزارة الأشغال، إلا أنه بحاجة لتحسين الخدمات الصحية وتوفير العلاج التخصصي في بعض الأقسام، علما بأن أعداد سكان المدينة في تزايد مستمر، حيث أصبحت عملية نقل المرضى وضمهم لقوائم الانتظار في مستشفيات أخرى لعمل مجرد فحوصات وأشعة أمرا غير مجد نهائيا.

وقال المواطن راشد المنصوري: «تعرض أحد أفراد أسرتي لعارض صحي خطير مؤخرا واحتاج لتصوير الرنين المغناطيسي بشكل ضروري وعاجل، ولكنني فوجئت بأن المستشفى لا يوجد به هذا النوع من الأشعة، وأخبرني الأطباء بأنه ستتم مخاطبة مستشفى كلباء ولكن الانتظار سيطول بسبب كثرة المواعيد، مما اضطرني لعمل الفحص المطلوب في مستشفى خاص.

فيما طالب المواطن عبدالله الحمادي وزارة الصحة متمثلة في منطقة الشارقة الطبية بإعطاء مستشفى خورفكان مزيدا من الاهتمام كسائر مستشفيات الإمارة، حيث ينقص المستشفى العديد من الأجهزة والتخصصات، علما بأن المستشفى بحاجة لمركز تخصصي للأسنان كالموجود في كلباء والشارقة، إضافة إلى ضرورة وجود الأنواع الحيوية من الفحوصات والأجهزة وبرأيي أن جهاز الأشعة (أمراي) أصبح من الضروريات، فلا يعقل أن هناك مستشفى يخدم مدينة كبيرة مثل خورفكان وعدد من المناطق المجاورة لها لا يضم مثل هذا الجهاز.

ورأى المواطن سالم النقبي أن اهتمام وزارة الصحة ومنطقة الشارقة الطبية بمستشفى خورفكان هو اهتمام شكلي يتضمن أنشطة وفعاليات مجتمعية لا تلبي الدور الفعلي لمستشفى مدينة خورفكان التي يفوق عدد سكانها 15 ألف نسمة، إضافة إلى سكان المدينة العاملين خارجها ويتواجدون في عطلات نهاية الأسبوع وفي المناسبات، مما يشكل ضغطا كبيرا على المستشفى، ويكشف أهمية توفير مركز صحي للمدينة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض