• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يوميات صحفية

الإخطارات.. بديل خطير ومزعج للصحافة التقليدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

* فيونا سبرويل

قبل بضعة أسابيع، كنت جالسة في اجتماع صاخب. ودقت ساعة آبل الذكية على معصمي، فقمت، كما أفعل عادة عندما أتلقى إخطاراً، بمراجعتها للتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام مع ابنتي وأن العالم لا ينهار في مزيد من الفوضى.

كان الإخطار من برنامج نيويورك تايمز للطهي عبر تطبيق جديد على الفيسبوك. كان الإخطار يقول «ستحتاج - وتأكل - الكثير من هذه الأشياء، بسكويت رقيق محلي الصنع الأسبوع القادم».

شعرت بالاستمتاع بعض الشيء، والضيق بعض الشيء. ولكن الأهم من ذلك، كان من الواضح تماماً بالنسبة لي أن أمامنا طريقاً طويلاً قبل أن تشعر الإخطارات وكأنها تعرفني.

أحب كل شيء ينتجه برنامج «الطهي مع نيويورك تايمز». وأحب إخطاراته. إنني حتى أحب صنع البسكويت. لكنني لست بحاجة إلى ما يشغلني بالبسكويت في منتصف يوم العمل. يعلم الفيسبوك أنني موظفة وأنني أعيش على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لذا فليس من الصعب أن يفترض التطبيق أنني ما زلت في العمل في الساعة 4:52 مساء، وأن يعرف أن تنبيها بشأن أي شيء ما عدا الأنباء العاجلة يمكنه الانتظار حتى وقت لاحق. ورغم ذلك، فإننا لم نصل بعد إلى النقطة التي يفهم مرسلو الإخطارات عندها جدولنا الزمني وعادات القراءة لدينا وأصدقاؤنا لتقديم هذه الإخطارات بطرق أكثر ذكاء. وأتوقع أن عام 2016 سيكون العام الذي نرى فيه اختراقات على هذه الجبهة. وكما أن الأخبار والأنواع الأخرى من المحتوى تتفكك إلى وحدات نووية أصغر وأصغر، مفصولة عن التطبيقات أو الناشرين الذين ينتجونها، يصبح من الأكثر أهمية أن تكون عملية الإخطار أكثر ذكاء. ومع توقعات بأن يقضي الناس وقتاً في تحرير قائمة المفضلات، التي تضم ما يريدونه وما لا يريدونه، فإنه يتعين على الناشرين أخذ عادات القراءة وظروف القراء في الحسبان عندما تقرر التطبيقات الدفع بشيء لنا.

وسيصبح ذلك حتى أكثر أهمية مع ظهور الأجهزة القابلة للارتداء، وعلى الرغم من توقعات بحدوث العكس هنا، إلا أنها لم تخترق حتى الآن التيار السائد أو تثبت ضرورتها بعد. وكما كتب مؤخرا «بول آدامز»، نائب رئيس إدارة الإنتاج في شركة «انتركم»: «على الرغم من كل التقدم الذي حدث على مدار العشرين سنة الماضية، إلا أن الإخطارات لا تزال عالقة في عام 1999». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض